تحت طائلة النصوص

صقر أبو فخر:التّجديد في القصيدة العربية

ارتبطت بنية القصيدة العربية الحديثة بفكرة الخروج على قوالب الفراهيدي. وينصرف الذهن، حين يدور الكلام على التجديد في الشعر العربي، إلى «قصيدة التفعيلة» كما ظهرت في العراق على أيدي نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي وغيرهم، مع أن «قصيدة النثر» كانت الأقدم من الناحية التاريخية، وإن لم تتقدم عليها من ناحية الفاعلية، بل تأخر اكتمالها وحضورها…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

ترجمة: سوار ملا: سبع قصائد من الشِعر الكرديِّ الحديث

جوان قادو * لا تُبارحُ لا تُبارحُ زجاجَ النوافذِ آثارُ عيونِ القططِ المضيئة وكذا آثارُ وصمةٍ يخلّفُها يأسُ الخلوةِ الصامتُ النَّهمُ. عمر حمدي/ مالڤا: «تلوين I» (زيت على قماش، 1984) لا تُبارحُ زجاجَ النوافذ قهقهاتُ الجَدَّاتِ، قهقهاتهنّ التي بهيئةِ مَلْبَنٍ لا يكاد يكفيه عصيرُ عنبِ جبال أومريان برمتِه. لا تزولُ قطّ آثارُ وجوهِنا بُعيد الإهانات والخوفِ، بُعيد تناول نبتة الكاردي…
إقرأ المزيد...
تحت طائلة النصوص

خالد بلقاسم:الشكل المُلتبس في كتابة كيليطو

عبد الفتاح كيليطو... حمّال الحكايا | يَرتبطُ الفعلُ الكتابيّ لدى كيليطو، تصوّراً وإنجازاً، بالفعل القرائيّ، على نحو يَجعلُ تَحَقُّقَ أحَدهما رَهيناً بالآخَر. الفعلان مَعاً لا يَنفصلان أيْضاً عن الشكل الكتابيِّ القائم على الالتباس، الذي إليه انحازَ هذا الأديب. فقد سعَى كيليطو في هذا الانحياز، الذي انطلقَ مُنذ ثمانينيّات القرن الماضي، إلى تأمين تفاعُل خَصيب بين القراءة والكتابة، على نحو جعلَ الأولى،…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

ميلينا مطانيوس عيسى: نصوص بالغة الدقة

    -1- يا إبطَها الجميلا فوق النهدين ما بعد لثمِ الخاصرةِ أدسُّ أنفي في حُفرةٍ حاصرَها الوريثُ الأخيرُ في العائلةِ ...... على مقاسِ الزعقةِ أسقطُ في عشِّ الحمامِ أبتلعُ مفتاحَها عند عتبةِ القيامةِ ...... يا العاصفة ضربتْ مدناً كيباسِ الحممِ حين التصاقٍ لا تلجمي آخرَ الطريقِ وآخرَ الرحيقِ وفضيحةَ مثقّفٍ خائرٍ ...... يا الّتي أعبدُها بم أغمّسُ خبزي الملوّثَ…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

عقل العويط:في فرنسا الشعراء لا يموتون.

    هذا ما قاله أمس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الجنازة الوطنية التي أقامتها الدولة الفرنسية للمغنّي وكاتب الأغاني شارل أزنافور. لم أستطع إلاّ أن أجد نفسي متورّطاً في هذه المسألة، ومعنياً بها، علماً أني لستُ من المشغوفين استثنائياً بأزنافور. ما يعنيني، هو موقف الدولة "الأخلاقي" من قضية الشعر والشعراء، والفن والفنانين، والثقافة والمثقفين. ترى، كم كانت فرنسا لتفقد…
إقرأ المزيد...
السبورة الأيروتيكية

د. أماني العيد : أنثى في جسد ذكر

فيلم الفتاة الدنماركية (2015 The Danish Girl) مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب ديفيد إبرشوفDavid Ebershoff  مستوحاة عن حياة الدنماركيتين ليلي إلبي Lili Elbi  (1882-1931) وغيردا فاينر Gerda Wegener (1886-1940). هذه القصة هي قصّة أوّل متحوّل/ة جنسي/ة عُرفَ/ت باسم أينار فاينر Einar Wegener قام/ت بعمليّات التحوّل عام 1930 ثمّ غيّر/ت اسمها إلى ليلي وتخلّت تماماً عن الرّسم. توفّيت إثرَ…
إقرأ المزيد...
تحت طائلة النصوص

علي محمد اليوسف:الوجود واللغة

  إدراك ناقص دون مدركات تعبيرية اللغة والوجود: (اللغة هي استفهام حول المعنى والوجود). بول ريكو يتوسط الوجود بين حقيقة الشيء واللغة المعبّرة عنه، وكلاهما الحقيقة واللغة، مفاهيم وتصورات نسبية في دلالاتها، تنعكس عن الوجود المادي المستقل للاشياء،وحقيقة اللغة كما يعبّر عنها عالم اللغات دي سوسير(نظام معرفي قائم بذاته) من جهة، ونسبية الحقيقة الوجودية من جهة أخرى في تسمية اللغة…
إقرأ المزيد...
الحقول الحرة

أحمد الشيخاوي:الاكتئاب وصوره الإبداعية ما بين نازك الملائكة وفيرجينيا وولف

يولد سؤال الموت مشفوعا بفطرة وبديهية الكائن، ليترعرع في المخيال البشري، ويعظم ويتنامى بتقدم الإنسان في السن، وفقا لما تقتضيه هذه الدورة الوجودية الكاملة، بين ضفتي الولادة والفناء، ونجد المقدس، وقد فصل في هذه المسألة، تماما مثلما تورد فحوى ذلك الآية 54 من (سورة الروم) «اللهُ الذِي خَلقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُم جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوةً ثُم جَعَلَ مِنْ بَعْدِ…
إقرأ المزيد...
السبورة الأيروتيكية

 عبد الرحيم الخصار:«أغاني تاساوت» الطالعة من ماخور اللذة العابرة: مريريدة نايت اعتيق… سـافو الأمازيغية

الرباط | ليس ضرورياً أن يكون الشاعر مشهوراً كي يكتب قصائد عظيمة. هذه هي الحكمة التي يمكن أن يخرج بها من قرأ «أغاني تاساوت» الكتاب الذي نقله إلى العربية أخيراً المترجم والروائي المغربي عبد الكريم جويطي. نحن أمام قصائد مذهلة تتدفق حياة وجمالاً وشعراً مبتكراً وفريداً. قصائد كتبتها امرأة أمازيغية مجهولة تاريخياً، ما كانت لتحظى بأي قدر من الاعتراف ولا أن…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

سامر محمد إسماعيل :إبراهيم الجرادي شاعر الضد في تلويحته الأخيرة

ترك اللقاء الأخير الذي جمعني به في بيته بحي برزة الدمشقي برفقة كل من الروائي خليل صويلح والشاعر عادل محمود، صورة قاتمة عن مآلات الشعراء في سورية. كان السرطان قد أحكم براثنه على «إبراهيم الجرادي» (بندرخان - تل أبيض، 1951 - دمشق، 2018) بعد تعرضه لجلطة دماغية. فلم يستطع الكلام معنا، لكننا كنا نخترع الحوار معه مرةً، ومرات نسوق الطرائف…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

ناجي رحيم: ممنوعة من الصرف

    1 سأسخر من كلّ شئ، أصنعُ الها من دبس وألعقه، أصنعُ سادةً من أورام وأذهب بهم إلى مستنقع، أصنعُ مستشفىً لأمراضٍ مستعصية وأبحث لها عن مجاري، أنصّبُ نفسي ملكاً للنمل غير العامل وأصرف رواتب مملكتي لمدّة قرن أو يزيد قليلا وإذا تعبت لن أعيد حساباتي 2 ملائكة تسعل على مرأى اليوم، ملائكة في الشوارع وفي بورصات العملة، في…
إقرأ المزيد...
تحت طائلة النصوص

ترجمة : عباس المفرجي: الشاعر في المختبر.. إغـــواء ليفي شتراوس

كيف لا تتعاطف مع كلود ليفي- شتراوس عندما تقرأ الكلمات الافتتاحية لكتابه الأول، المسمى على نحو مدهش، وغير قابل للترجمة،”Tristes Tropiques”: ((أنا أكره الرحلات والمستكشفين)). هذا في كتاب عن الرحلات والإستكشافات. أغنية للمغني البرازيلي الشهير كايتانو فيلوسو”أوه سترانجيرو”، تتضمن مقاطع لاتنسى (التي تبدو حتى أغرب في البرتغالية) : ((يكره الانثروبولوجي كلود ليفي- شتراوس خليج غوانابارا / يبدو له أشبه بفم…
إقرأ المزيد...