Archives for حبر على الشبكة - Page 2

حبر على الشبكة

الأبديةُ التي فاضت بالذكريات

شاكر مجيد سيفو في قاموسنا الأرضي الأزرق القصيدة أمٌّ تقايض أبناءها بأبناء الغيم بجمع دمع الجهات في سلالها نمُّر على إناث بابل نجمع فوضى الذكريات من بابٍ للفردوس نطير بقامات النخل إلى الشرق نجيء بعشتار من ليلها إلى ليالينا نفرك خاتمها فيسيل رماداً وذكرى، *** أنا أوّل الفانين ظليّ صديقي في المرآة أقاسمني الغياب السرابُ خرافتي أنا القمح وأمي السنبلة…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

من يذبح القصيدة ؟

عبير الفقي     أذبحُ نصًا كل يوم قربانا لآلهة العيش. أذبحهُ وأعلقه بدبابيس تمط طرفي شفتي، لأرسم ابتسامة صفراء في وجه ربي. أقتل كل ليلة قصيدة و أمسد بدمائها يداي، واحدة مشدودةُ أوتارها من حفر مكان لي في الحياة وسط أناس لا يهتمون بي ولا بإراقة دمي . والأخرى مرهقة من مسح عرق جبهتي المهدور من أجل اللاشيء. أذبح…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

القِططُ تتقافزُ مِن العربة

أحمد مجيد   1 القِططُ تتقافزُ مِن العربة _____________________ كرسيٌ فارِغٌ فوق التلال ونصفُ حصانٍ مقلـوب مازال يصهلُ والنَّاسُ رقود تخرجُ طفلةٌ تَحبُو داخلَ بوقٍ كبير! فهـي لاتعلم مِن إنها داخلَ بوقِ حرب تنظرُ إلى غرفةِ نومِها تَلْمحُ سلحفــاةً تجرُ عربةَ قِطارٍ داخل الغرفة ! والقِططُ تتقافزُ مِن العربة تُخرِجُ رأسَها قليلاً يُفزعُها مشهدَ ساعةٍ كبيرة تسيلُ من منقارِ غُـراب…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

نص:ناجي رحيم

  عقلي مُعطّل بالبحث عن ذيل الأرض، عن سرّ هذا الدوران الملعون، كم كتبوا عنه، كم دارت رؤوس، كم تحيّر رامبو في الحبشة في صفقة أسلحة فاسدة، وكم تنصّت بودلير وهو يقف خلف نافذة مضيئة، يريد أن يلمس دوران الأرض في الغرفة، كما ماركس ولينين وفرويد، آخرون كثيرون أرادوا أيضا ولم يلمسوا، لوتريامون في أعلى جنونه لم يصعد إلى سقف…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

القُبلةُ لا تحتاج سلّماً للصعود

  بتول حسن     1 يطلقون أنوفهم عاليا"في الهواء علهم يتنفسون ملياً. يرمون الحياةَ بأصابعهم، علّ أصابعهم تبصمُ على وجه الحياة. لكن الأخيرة تدير ظهرها  مقيدة اليدين، وكأن صدرها فرن مشتعل. 2 المخلوقات ملوثة بفيروس الطاعة. معتادة النظر إلى أعالي المدينة. فيما البنت سندريلا تقيمُ للشهداء  الصلاة في  ثقب  رصاصة . 3 أيها السابق... أيها اللاحق... أيها المرتمي كنسيج…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

الآلهة تفشل دائماً

  بشرى البشوات   لما حملوني إلى القابلة لتخرج الولد لم أخف الملاءات بيضاء دلو ماء ساخن جارة تركت قدر حسائها ولبت نداء أم عجول تدخن سيجارة قرب الباب تقول بنات هذا الجيل أعياهن الدلال دسي خرقة في فمها توبخني وأنا أدفع جيدا ستلد ولداً أزرق وسيبلعه الحوت أمي تمزق وجهها خوفاً أخذ شهيقاً ناصعاً أنفر من رائحتي أفكر بالله…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

أي فستان يناسبُ هذا الحفل ؟!

أريج حسن   أحبُ تأملكَ ساهماً . خذ وقتك بينما أنظفُ الفصولَ من الرماد والصفير المتناثر بداخلك. سألتقيك مصادفة في شارع ما في انفجار ما أو ربما في حافلة تخترق جثة الضوء المسكوب بخدعة التأقلم . كل ما أريده الآن قتل الوهم الطازج في ذاكرتك على الدوام. أن نتنزه في نسغ يدلفُ من النبيذ. أن نكسرالمشاهد العالقة بالهواء . أن ننفجر…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

في الطريق إلى المقصف !

أحمد الجبوري   1 كائن تعود على تدخين آلامه صباحا.. بشكل مختصر! يمتطي دراجته الهوائية نحو المقصف! يصدم ثلاث حبات كرز على المنحدر! الأسفلت الظمآن يمتص الرحيق الأحمر.. و يرمي النوى قدفا بلسانه على الرصيف. 2 على طول المنحدر تتمدد المدرعات.. و كوكتيل من الأسلحة الباردة تحت الشمس.. تأخذ سمرة التماسيح المعدنية و تسخن السم في حناجرها اللولبية كالكوبرا.. 3…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

أسرار وقرميد

جودت حسن   أنا أسرد ليلي بلا تقوى ونهاري بلا شموع ومصائبي بلا جبال ورجالي بلا أرتال وغنوصي بلا أسئلة وأنشر غسيلي في النهر عل أصابعي تغط الفراشات على فرشتي يغط الندى على كوكبي تدور المصائب والشاعر لا يدور ولا يقعد....! وأنا أسرد بعض الليل وأشهر بقصة شهرزاد كن الواقع الذي يغمره الطمي إلى الحواكير في الحكايات أنا أحمل قلبي…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

قصيدتان

  ساناز داود زادة فر عالم آثار أصبحتَ عالِمَ آثارٍ؛ التَّاريخُ المُتحجِّرُ لخَلايا دمَاغِي أَخبارهُ لكَ. نقَّبتَ عنْ وجُودي، واكتشفتَ الهيكلَ العظميَّ معَ سبعينَ كيلوغراماً لحماً، وقليلٌ منَ الدُّهنِ، والملابسَ، والأَحذيةَ. كيفَ ماتَ منذُ بعضٍ وعشرينَ عاماً ولاَ يزالُ الطِّبُّ الشَّرعيُّ يُحيِيها؟ الهيكلُ العظميُّ معَ سبعينَ كيلوغراماً لحمًا يصفِّرُ كلَّ يومٍ فِي الحديقةِ، وقدْ قدَّمَ بعضاً مِن لَحمهِ للقططِ، وكلَّ…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

الفَجوة

مازن أكثم سليمان لأنَّهُ حانَ لي أنْ أتلمَّسَ قدَرَ البرتقال فِيَّ أقطُفُ نفْسي مُوَدِّعاً شجرتِي الأُمّ أُقشَّرُ منَ الدّاخلِ بسكّينٍ عذْبة أُعصَرُ بضغطةٍ واحدة منْ يدِ الشّهوة وأُقْذَفُ بركلةٍ ناجحة منْ بهلوان الزَّمن. أقترِبُ كثيراً منَ المرمى وأصطدِمُ بحمامةٍ تطيرُ هُناكَ بالمُصادَفة فأقتُلُها تقولُ لي برتقالةٌ أنثى لو أكملْتَ طريقَكَ لاصطدمْتَ بالقائمِ أيضاً. فأعشَقُها، وتهجُرُني ينسحِبُ الفريقُ الخصمُ وأهدافي لا…
إقرأ المزيد...
حبر على الشبكة

أُغنية للزوال

أمال نوّار (إلى حميد العقابي، شاعر آخر لا أعرفه رحل، رأيتُ صورته فتأثّرت، فكتبت)   < زائلونَ زائلونَ حتى قاعِ اللَمْس، خاويةٌ نظراتُنا، صُدُوعُنا، أصدُاؤنا وفي كلماتِنا رماد، نمشي على الوَهْم، نتمسّكُ بالظِلّ ونتمارَى بالضَّباب، التِيهُ فمُنا والتجريدُ أطيافُنا تسقطُ من العَظْم، لا لونَ للعُرْي، لا بصمةَ للصَمْت ولا لدَعْسَةِ القلب، مُجَوَّفُونَ بحَسَراتِنا حتى نَوَاةِ النَبْع، مُرَوَّسُون بنُبُؤَاتِنا حتى سِدْرَةِ…
إقرأ المزيد...