Archives for شيطلائكة

شيطلائكة

أحمد الشيخاوي:رشيد المومني أو شاعر الولادات الوجودية

إنّ شاعراً عربياً من هذه الطينة النادرة، تولد كلماته ممسوسة بعمق التجربة وصدقها وحرارتها، يناور على حدود المتاهات الوجودية مفصّلاً قصائده على مقاسات جرعة زائدة من الوجع الإنساني النرجسي. لا يقيّد ممارسته، أو يرهن القول الشعري ببيت الطاعة، طاعة طرف التلقّي وقبول شروطه المخبولة، بحيث تَزُفُّ أعراس الصّعق مبطّنة بالعقوق الشعري الهادئ الخفيض، عتبات منجزه إذ يذيّلها هاجس اغتيال القارئ،…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

  عيسى مخلوف:أوكتافيو باث شاهدًا على عصره

يُعَدّ الكاتب المكسيكي الراحل أوكتافيو باث أحد أبرز أدباء أميركا اللاتينية، وإحدى العلامات الثقافية المضيئة في القرن العشرين. ينتمي إلى سلالة من الشعراء استطاعت أن تزاوج بين نتاجها الشعري ونتاجها الفكري. هذا النتاج المتنوّع تحتفل به أوروبا هذا العام، كما الدول الناطقة باللغة الإسبانية، في الذكرى المئوية الأولى لولادة صاحبه، من خلال لقاءات وندوات وقراءات ومعارض، وكذلك عن طريق إعادة…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

شعبان يوسف:صلاح عبد الصبور

  لم يستطع أحد في عقدي الخمسينات والستينات من الشعراء والروائيين وكتّاب القصة والصحفيين والأدباء عموما والأكاديميين المرموقين، أن ينجو من ممارسة مواهبه وسيرته الأدبية أو الثقافية أو الأكاديمية، دون أن يتماس مع الجو والنظام السياسي بشكل ما، واستطاعت السلطة السياسية الجديدة، والتي جاءت وليدة مناخ مضطرب سياسيا، إما أن تستقطب هؤلاء الأعلام والرموز، وإما أن تضعهم محل تصرفها القمعي،…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

رفعت سلام يكتب عن صلاح عبدالصبور.. الشــاعر

  كُنتُ أبدأ خطواتي الجادة في اكتشاف العالم والقصيدة، وأحفظ مقاطع كاملةً من «أحلام الفارس القديم» و«ليلَى والمجنون»، أرددها بيني وبين نفسي لحظات الوحشة والانفراد. وكان- في ذلك الحين- يبدو نجمًا بعيدًا يُضيء المتاهة، أرى صورته في المجلات، فأُفتش فيها عن مكمن الطاقة الذي تنفجر منه القصيدة جارحةً، أليمةً، واخزة. وتتحول قصائده الجديدة إلى ترانيم وأناشيد يومية مفعمةً بالأسى والعزاء…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

رفعت سلّام:جلال زنگابادي شاعر التمرّد الكُردستاني

I حينما وصلتني كراسة أشعاره تحمل إهداءه الحميم لي ، مع الروائي الصديق صنع الله إبراهيم ، القادم توّاً من كردستان العراق ، لم يخطر ببالي أنني- بعد ثلاثة شهور- سأكون هناك ، أفتش في الوجوه عنه إلى أن أعثر عليه. لكني - من الوهلة الأولى للقراءة - أدركت أنه ينتمي إلى الشعراء الأكراد الذين يكتبون بالعربية مباشرةً ، وأن…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

شوقي أبي شقرا… طفل البراءة، وصبيّ الدهشة

كرّمني الصديق فوزي يمين أن اصطفاني للحديث ها هنا عن المعلّم شوقي أبي شقرا الشاعر الذي استقلّ وحده بين معاصريه، فالشكر له وللقائمين على هذا الاحتفاء بشوقي، وهم «اللقاء الثقافي» في زغرتا الزاوية وبلدية زغرتا اهدن بشخص رئيسها سيزار بسيم والبيت الزغرتاوي لراعيه أنطونيو يمين. فأنا ها هنا بين أهلي، وإن أنسى لا أنسى جلسة في هذه الربوع بين خمائل…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

 علــي حســين |  9   |:كتب ملعونة..تعلموا إن الدهشة أصل الأشياء

ثلاثية الجنس.. الدين .. السياسة   الزمان : حزيران عام 1861 المكان : قاعة الجمعية البريطانية للعلوم الهمس يدور بين الجميع، فالقس صموئيل اسقف مدينة أكسفورد قرر أن يصعد إلى المنصة من أجل تحطيم صاحب كتاب يشكك بالكنيسة وماجاء بالإنجيل، قال القس إن المدعو تشارلز داروين :"أجرم بأن حاول أن يحدد مجد الله في فعل الخلق، وماجاء في كتابه لايتفق…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

نعيم عبد مهلهل:آناباز (سان جون بيرس) .. صورة روحية لرواية شعرية

البعض ممن لا يفقه معنى أن ينزف أحدهم من روحه فتراهم يتأبطون رؤاهم بكبرياء قيصر دون خوذة وسيف وكيلوباترا, يطلقون الحكم المسبق بدافع ما يتأبطونه مما تجود عليهم الصحف وبعض أحلام اليقظة, وكتاب عابر قرأوه واستقروا عند فهرسته, عباقرة أو نقادا او كتبة اعمدة يومية عن البطاطا ومتشردي محطات المترو والحكومات الزائفة التي تعيش فينا. Hele verdenskriget er en vigtig del…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

كوليت مرشليان:فرنسا تحتفل بمئوية الشاعر الكبير أبولينير (1880 – 1918) ثوري تمرّدَ على الثورة وتقليدي تمرّدَ على التقليد!

مئة عام على رحيل الشاعر المتعدّد، والمتنوّع، هو الكلاسيكي والثوري، الرمزي والدادائي والسوريالي... والغنائي. فهو من روّاد السوريالية، وتسميتها تعود إليه (وليس لأندره بريتان)، وكتب منها نصوصاً مميزة وخاصة، مع حرية احتفاظه بهامش استمر في مجمل مراحله الأدبية: أي التوازن بين ما هو ثوري (دادائي - سوريالي)، وبين ما هو تاريخي (رومانسي - رمزي)؛ ونظن أن هذه التعادلية، جعلته يتمرد…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

سمية الحاج :إزرا باوند: فنّ الاختزال من التصويريّة إلى الدوّامة

   لو أمعن المرء النظر في أعمال إزرا باوند (1885-1972) لوجد أن تطور مفهوم الصورة كان عماداً أساسياً في فلسفته، فالصورة التي استخدمها باوند Image  مختلفة عن التشبيه Simile  أو المجاز Metaphor  المستخدمين بكثرة في الشعر.  ومن المعروف أن الصورة الشعرية استُخدمت أيضاً كمحسّن بديعي قبل حركة باوند التصويرية Imagism  بزمن بعيد، فسواء كانت الصورة بصرية أو سمعية أو  حركية…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

ابراهيم العريس :«الشعراء» لآراغون: وصية كونية من شاعر الفاجعة السعيدة

منذ الشطر الذي يكاد يكون الأشهر في المعلقات «الجاهلية» العربية «هل غادر الشعراء من متردّم»، حتى أيامنا هذه، لا يتوقف الشعر والشعراء عن أن يكونوا موضوع ذاتهم. فالشعر، بعد كلّ شيء، هو بالتأكيد واحد من أكثر المبدَعات نرجسية. غير أن هناك دائماً تنويعات عديدة في مجال تعاطي الشعر مع الشعر والشاعر مع زملائه الشعراء. ولئن كان العتب في مقدمة تلك…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

سمية الحاج:إزرا باوند: فنّ الاختزال من التصويريّة إلى الدوّامة

لو أمعن المرء النظر في أعمال إزرا باوند (1885-1972) لوجد أن تطور مفهوم الصورة كان عماداً أساسياً في فلسفته، فالصورة التي استخدمها باوند Image  مختلفة عن التشبيه Simile  أو المجاز Metaphor  المستخدمين بكثرة في الشعر.  ومن المعروف أن الصورة الشعرية استُخدمت أيضاً كمحسّن بديعي قبل حركة باوند التصويرية Imagism  بزمن بعيد، فسواء كانت الصورة بصرية أو سمعية أو  حركية أو…
إقرأ المزيد...