Archives for بيضة التنين

بيضة التنين

مراكش: عبد الكبير الميناوي:تجربة شاعر احترف التشكيل

تحت عنوان «حانة الذئب»، صدر للشاعر والفنان التشكيلي المغربي عزيز أزغاي ديوان شعري، هو السابع في تجربة شعرية قاربت ثلاثة عقود. وعن علاقة عمله الشعري الجديد، الصادر عن دار «راية»، بتجربته، التي يتوزعها أكثر من مجال إبداعي، قال أزغاي لـ«الشرق الأوسط»، «بصدور ديواني الشعري الجديد (حانة الذئب)، أكون قد راكمت سبع مجموعات شعرية، بعد (لا أحد في النافذة)، و(كؤوس لا…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

ريم غنايم :ناجي رحيم ومجموعته الشعريةّ: “سجائر لا يعرفها العزيز بودلير”

    قصّاص الأثر الذي اقتفى أثر نفسه في مرايا الرمل في عام 2013 صدرت المجموعة الشّعريّة الثالثة للشاعر العراقيّ ناجي رحيم تحت عنوان "سجائر لا يعرفها العزيز بودلير"، وهي مجموعة يرسم فيها الشّاعر معالم فضاءه الشعريّ بأدواتٍ لغويّة مبسّطة- مركّبة تصوغ عالمًا شعريًا موغلاً في الماضي والحاضر.   بكثيرٍ من القلق الوجودي والتعبير المتناغم-المتنافر عن ذاكرة الحاضر- الآن، يرصد…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

هفاف ميهوب:«الفراش المغناطيسي»..و«نـــص الحتـــــف».. للغـــــــــة والتـــــــــراب

  «كنا كما لم نكن الآن، نجتمع في مجرى الحطام مرة كل دقيقة. الأملُ عندنا فاكهةٌ صغيرةُ السنِّ، وليس من خوف علينا، فنحن بئرٌ، وأمامنا بواخرٌ لا تُفوَّت. تجري في النفسِ عميقاً دون سردٍ أو مصابيح وزعانف أو هوائيات.. بواخرٌ من جنسِ الدوّاب..»..‏ إنها الحقيقة.. تلك التي واجهنا الأديب والشاعر العراقي «أسعد الجبوري» ببشاعتها.. بشاعة الحياة التي بمقدارِ ما اتَّسع…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

ممدوح رزق:ما لا يستعاد:انطواء اللغة

ثمة انحياز سائد في ديوان »ما لا يُستعاد»‬ لمريم شريف الصادر عن دار »‬الآن ناشرون موزعون»، للاستخدام المقتصد للغة، أو »‬المفردات القليلة التي عادت معها إلي الأرض» بحسب تعبيرها في قصيدة »‬لم يعد أبي من الحرب». لكننا هنا لا نتحدث عن »‬الكم» بل عن »‬الشروط اللغوية للعزلة» التي تبدو موضوعًا جوهريًا للديوان؛ فالاستعمال الإيجازي للغة ليس تقشفًا مستقلا بل انسجامًا…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

جمال القصاص: الحرب في سرير الشعر

ماذا تفعل شاعرة سورية، تحاصرها أهوال الحرب والخراب وصور القتلى والجرحى ومشاهد النازحين عن ديارهم قصراً، سوى أن تسمي ديوانها الجديد «رأسي مقبرة جماعية»، موحدة بين رمزية الرأس كوعاء للذكريات والمشاعر والأحلام والرؤى على مستوى الذات الشاعرة، وبينها كعقل مكون ومدبر لوجدان الوطن وطموحه في التحرر والجمال والحرية والعدل. تلوِّن هذه المأساة قصائد ديوان الشاعرة السورية صبا قاسم الصادر حديثاً…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

د. محمد سمير عبد السلام :الإنتاجية الجمالية للأَثَر في الخطاب الشعري

قراءة لديوان "حَيزٌ للإثم " لمؤمن سمير بقلم/ د. محمد سمير عبد السلام – مصر     يحتفي خطاب مؤمن سمير الشعري ببلاغة الأثر، وصيرورته، وتمثيلاته الجمالية المتعلقة بالذات المتكلمة، واتحادها المحتمل بالآخر، وبأطياف الحكايات القديمة المتداخلة، وبالنماذج المستعادة في تكوين نصي نسبي، يتصل فيه السياق اللغوي بالسياق الثقافي؛ فأخيلة التعالي الشعري، تمتزج بموروث الطرد، والتمرد؛ فقد يعانق الصوت نهايات…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

هفاف ميهوب:ليس للرسم فواصل.. ولا للخطيئة شاشة 

من جحيمِ الحياةِ، نستعيرُ ناراً لنوقد الجدوى في إحساسها.. من قلبها.. نخطفُ وردة علّها تنام في نصوصٍ نستشعرها توقظ مفرداتها.. من الحلم، نوقظ أغنية الصباح على أنغامٍ يعزفها العشب ويسمعها المطر.. من الوطن، نمدُّ جسور الحبّ ما بين الكلمات، علَّ العصافير تحلِّق في فضائه دون أن يصطادها الخطر.. دون أن تتحطّم أجنحتها وهي تسارع لتراقبُ عن كثبْ، اللهب الذي يُقلِّصُ…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

د. حاتم الصكر:”غريب في الحشد” : عن كائنات ناجي رحيم الشعرية

  تقترح القراءة على النصوص أفكاراً بعد-نصية. إنها تستنتج وتؤول لتضع للنصوص سياقات ليست على لائحة الكتابة الشعرية بالضرورة. إنها تلك الفجوات المتروكة ليملأ القارئ فراغها ويرمم جسد النص الذي تنهكه اشتراطات الكتابة، وأعراف النوع لكنه يخفي بناه العميقة ليلتذ القارئ بجمع أشتاتها وبناء هياكل جديدة لها. هكذا اقترحت أن يكون ما يقدمه ناجي رحيم هنا (عملاً) وليس ديوانا.إنني لا…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

علي حسن الفواز :المسكوت عنه في يوميات شاعر عراقي

  من الصعب جدا وضع توصيف معين للشعر، أو حتى تأطيره بوظيفة تعبيرية أو رمزية خاضعة لمعيار أو عمود، أو حتى لدوغما نقدية، فالشعر لا يملك إلا أن يكون مغامرة، لها قصدية البحث عن المعنى، أو التورط في كتابةٍ يصطنعُ من خلالها الشاعر أوهاما لوجوده، أو لنزقه، أو لرؤيته التي تنطّ خارج تداولية اللغة، وباتجاه أن تكون تأويلا أو قناعا،…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

عبد الحفيظ بن جلولي:سراب المعنى أو أرخبيل اللغة في «بلاغة الهدهد»

  يأخذ صمت الأشياء الشاعر وهو يمسك بناصية القلق على رؤوس الكلمات، إنه يتلطف في العودة إلى ذاته، لأنه يهمل الممرات العتيقة كلما اقتنص لحظة في جوهر ما يقول، كلام الشاعر سطوة الذات حينما لا تركز سوى على نباهات التمرجع فيها. الشعر إذن، سحر ذاتٍ لا تدرك سوى إنها غابة من علامات وبقايا وجود غامض، كلما اتسع مدى الكينونة وكلما…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

جوان تتر:ناجي رحيم.. لعبة أرشفة الخوف

    بدءًا من العنوان "سجائر لا يعرفها العزيز بودلير" (دار مخطوطات، هولندا عام 2015) يفتتح العراقي ناجي رحيمالمشهد الشعريّ الخاصّ به بخفّة ساحر، اللغةُ مطواعة ومروَّضة. عندئذ لا ضير في ألا يقرأه أحد! الكتابةُ فعل مجاور للعيش بكلّ بساطة، مجابهة الأسى بالسجائر. أن يكون العنوان محيلًا إلى السجائر أمرٌ فيه ما فيه من دلالات. في مشهدٍ بصري متخيّل، يبدو ناجي،…
إقرأ المزيد...
بيضة التنين

سارة حبيب: في حدث نجاتها المُملّ للغاية

  ياسر إسكيف: سأبدأ من "دفتر العائلة" مع الكاتبة سارة حبيب وكتابها "النجاة حدث مُمِلّ للغاية" الصادر حديثاً عن دار أرواد للطباعة والنشر- طرطوس- 2017 ميّالا ً إلى تقديم القارئ المُقتصد في إرهاق النص على الناقد الذي ينهنههُ تفكيكاً وإعادة انتاج، من دون أن يعني ذلك أي تواطؤ مع الجميل على حساب ما لم تستطع الكاتبة أن تؤثر به على…
إقرأ المزيد...