Archives for شتاء عالمي - Page 2

شتاء عالمي

نيكيفوروس فريتاكوس:قليلةٌ الأرض التي وطِئتُها

جِيرة هُناكَ أيضاً الذين رَأوْني في اللَيل مُتَنَقِّلاً بِقِنْديلٍ شاحِب أُضيءُ على شَجْراتِ حَديقَتي واحِدةً واحِدة (كانَتْ تَعْصِف، كانَتْ تُمْطِر، كانت عَتْمة) أَرْقُبُها إنْ كانَتْ خائِفة أوْ تَشْعُرُ بِالبَرْد، مِثْلَما كُنْتُ أَفْعَلُ لِأَوْلادي ذاتَ يَوم. هنُاكَ أَيْضاً الذين سَمِعوني أَرْحَلُ في ما بَعد مُتَمْتِماً: "الحَمْدُ لَك، نحن كُلُّنا بِخَير". ■ ■ ■ تَسْبِحة أَوَدُّ لو أعودُ إلى الحياة يوماً. وأنا…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

نعومي شهاب ناي:فنُّ التَّواري

  لوحة للفنان بيتر سيكلس عندما يَسْتَوْضِحُونَكَ: ألا أعرفُكَ؟ قُلْ: لا. عندما يَدْعونَكَ إلى الحَفلة، تذكّرْ ما تكونُ عليهِ الحفلاتُ قبلَ الإجابة. أحدُهُم يُباغِتُكَ بصوتٍ رنَّان بأنَّه ذاتَ مرَّة سَطَّرَ قصيدة. قِطَعُ نقانقَ دَسِمَة على طبقٍ ورقيّ، آنذاك، أَجِبْ. إذا ردَّدوا: علينا أنْ نَلتقي، قُلْ: لماذا؟ ليس أنَّكَ لم تعدْ تُحبُّهُم كفايةً، إنَّما أنتَ تُحاولُ تذكُّرَ شيءٍ ما أعظمَ شأنًا…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

محمّد محمّدالخطّابي:خوسّيه بَاشِيكُو… شاعر من بِلاَد المَايَا والأزْتِيك أضناه اليأس

منذ ظهور كتابه الأوّل «عناصر الليل» (1962) والذي تلاه «سكون الليل» (1966) أبان شاعر بلاد المايا والأزتيك، المكسيكي خوسّيه باشيكو عن تفوّق مبكّر، ومقدرة فائقة، في الإبداع الأدبي شعراً ونثراً. يصف الناقد المكسيكي إيفراين وينتاس هذين الديوانين بأنهما مكتوبان بلغة نابضة، وعاطفة متأجّجة، وعمق كبير. ويلاحظ هذا الناقد أنّ هذا الشاعر قد فاجأ الأوساط الأدبية في ذلك الوقت، وهو بعد…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

رحيل أحمد النسور.. قصائد تتأمل الأصدقاء القدامى

عمّان - العربي الجديد رحل الشاعر الأردني أحمد النسور (1959 – 2018) منذ أيام في مدينة فينسيا الإيطالية إثر نوبة قلبية، حيث يقيم هناك منذ قرابة عشرين عاماً. عمل الراحل مذيعاً للنشرة الفرنسية في التلفزيون الأردني، وكان أحد الأصوات المختلفة في المشهد الشعري في الأردن خلال تسعينيات القرن الماضي، رغم أنه لم يصدر سوى مجموعة واحدة بعنوان "أين ستذهب الجدة…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

أحمد ندا:نيكانور بارّا.. كأنما لا شيء يحدث في تشيلي

   الشاعر في صورة عائلية "كل ما يُقال شعر/ كل ما يُكتب نثر"، هكذا يعرّف الشاعر التشيلي نيكانور بارّا الشعر، في المختارات الصادرة عن سلسلة "آفاق عالمية" من "الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية"، بعنوان "كأنما لا شيء يحدث في تشيلي"، وترجمة أحمد حسان. يؤسس بارّا فلسفته ورؤيته للشعر عبر قصائد قلقة وغير مكتملة عن عمد، لاذعة وتنبؤية. قصائد تدين لها…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

نيكانور پارّا: رسائل من شاعر ينام في كرسي، وشذرات أخرى

  تحسين الخطيب مترجم وكاتب من فلسطين نيكانور پارّا: رسائل من شاعر ينام في كرسي، وشذرات أخرىكارلوس إدموندو دي أوري: أجرامٌ سماويّةٌأليخاندرا بيسارنيك... «جسد أخرس يتفتّح» (15 قصيدة)"إيروتيكا" يانيس ريتسوس رحل الشاعر التشيلي عن عالمنا في ٢٣ من هذا الشهر، عن ١٠٣ أعوام، وهذه نصوص اختارها وترجمها عن الإنكليزية تحسين الخطيب أنا مكتشفُ غابريلّلا مسترال فلا أحدَ قَبْلِي كان يعرفُ…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

بيزن جلالي – الموت يلتقط فاكهة الشمس

  ترجمة : عمار كاظم محمد مقدمة : يعتبر جلالي من أهمّ شعراء قصيدة النثر في إيران ومن أهمّ الشعراء المعاصرين الذين حلّقوا خارج سرب "نيما يوشيج"، ولا يزال تأثيره ملموساً على نطاق واسع في الشعر الإيراني اليوم. ثمّة جائزة شعرية في إيران باسمه تُمنح سنوياً لأحد الشعراء. يقول جلالي: "لا أكتب لأجل خلق نوعٍ أدبيّ، بل أكتب لأنّ ضرورةً…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

عبدالله المتقي:رحيل شاعر الضواحي التشيلي نيكانور بارا: صوت التمرد في أمريكا اللاتينية

  في إحدى مقابلاته وبسخريته المرة، أكد الشاعر الشيلي نيكانور بارا، أنه لن يترد في أن يختار، حين وفاته أن يكتب على شاهدة قبره أحد أبياته الشعرية التي تقول: «لا تضحكوا أمام قبري: في وسعي أن أحطّم التابوت وأن أخرج مسرعاً»، وفي 23 يناير/كانون الثاني، جاء رحيله وقد بلغ 103 سنوات من عمره، في منزله في لاس كروسيس، التي تقع…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

ليز اندرسون:أستطيع أن أشعر برائحتكَ… أستطيع أن أضع يدي في يدكَ

  - ترجمة نادر القاسم المصدر: "النهار" الحبّ (لوحة لأدريان سيلفيا). في هذه البقعة الجغرافية من العالم المسماة #الدانمارك، وهي إحدى الدول الاسكندنافية، فيها أدب كثيف وعلى سوية عالية، ولربما نحن قراء العربية لا نعرف غير القليل عنه، لا سيما المعاصر، هنا أحاول أن أقدم أحد وجوه هذا الأدب، وهو الكاتبة والشاعرة ليز أندرسون. لديها حتى الآن ستة وعشرون كتاباً…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

باورا رودريغيث ليتون:ميْتات يومية وجيزة

مشاتضمّنت مجموعة "ارتحالات صغيرة" التي نقتطف منها القصائد التالية مقدّمة وضعتها الشاعرة الكولومبية بِيِيدادْ بُونيتْ Piedad Bonnett جاءَ فيها: إن إحدى وظائف الشعر مُساءلةُ العالَم، دُونَ ادعاء العثور على إجابة. بمعنى، الإشارة إلى اللغز، والفراغ، والارتياب. ويُترجِم "ارتحالات صغيرة" لـ باورا رودريغيث لِيتون، بحثاً حين يَنطلق من صوت، هو صوتُها، صوت الفرد؛ فهو يُحيلنا إلى أكثر من صوت مُطْلَق وحاسم،…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

خوان أُكتابيو برينث:أجنحة.. لأي سماء؟

  تحوّلات المنفيّ أحضَروا لنا اللّغة. كان لدينا الكثير منها! وأحضَروا معهم أيضاً ربّاً. كان يفيض لدينا آلاف الأرباب. رأونا متعبين بالذهب الكثير وغمرونا بأشياء متعدّدة الألوان كانت تبدو أنها تلمع بشكل مختلفٍ. أحضّروا لنا مرض الجدري والجرذان ومعها الطاعون الأسود. وأحضَرونا. ■ ■ ■ بداية هوية اللغة (هي فاجعته) تقوم بتصوير الماضي فقط. عبثاً يقوم المرء بطرد أشياء من…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

التشيلي نِيكَانُور بَارا: مئة عام من التمرد في الشعر اللاتيني المعاصر

    مدريد ـ «القدس العربي» من محمد محمد الخطابي: «ذاتَ مرةٍ، في حديقة من حدائق نيويورك أقبلتْ نحوي حمامة لتموت تحت قدمي احتضُرت بضعَ ثوانٍ، ثم ماتت إلا أن الذي حيرني وهو أمر لا يُصدق أنها عادت للانبعاث فورا دون أن تمنحني وقتا للقيام بأي شيء ثم انطلقت طائرة كما لو أنها لم تمت قط من بعيد رنت، أجراسُ…
إقرأ المزيد...