أسعد الجبوري:
الشِعرُ حقلٌ تموتُ تربتهُ دون تجريب


حوار: فاتن حمادي

-ما الذي يسكن أعماق الشاعر ؟ أنت بالضبط.
-خزان مياه. أليس شيئاً جميلاً أن يكون الإنسان على تلك الصورة الافتراضية.ماء وللعالم فيه سفنٌ كثيرة .منها ما هو محطم ومنها ما هو جانح ومنها ما هو يعمل بطاقة الخيال ومفاعيله.
– هذا معناه أنك ممتلئ ماء ومخلوقات؟!
– لا يحيا الشاعر خارج الفيضان .فيضانه في نفسه وفيضه في الآخرين. عندما ندرك هذه الحقيقة ، نكون قد فتحنا للشعرية الكثير من الأمكنة الغامضة التي تستحق الاختراق.أشعر بأن في داخلي الملايين من المخلوقات. كل منها يعمل بطاقته وجهده الخاص.لذا لا نهاية لهؤلاء أو انقراض. هم يتوالدون ويتناسخون ويذوبون ويعودون من الموت إلى الحياة وبالعكس.
– هل هذا توكيد على عملك داخل القصيدة كما يبرز ذلك من خلال التجريب الدائم الذي تعمل عليه ؟
-الشعر حقل تموت تربته دون تجريب. فأن يكون الشاعر خلاقاً ، عليه الاستمرار بتقليب التربة وحرقها وإعادة تشكيلها وتسميدها بمختلف الفلزات التي تحرك مجرى الدم في عروقها.
أنا واحد متعدد في الشعرية التي أعمل فيها. ولولا ذلك لتحولت قصائدي إلى أرض يباب لا تصلح حتى لرعي الماعز .
-ولكن الناقد الداخل إلى قصائدك يشعر بجرأة العمل التجريبي التجاوزي أو لنقل الفعل التخريبي الذي تتضمنه تجربتك في الكتابة المتحوّلة والخارقة للأسوار والجدران والمساحات!
-التخريب الحاسة الأولى في الشعر. وما لم يتم ذلك، تصبح القصائد رهائن للنمطية القاتلة وتصالحاً مع الشوائب .أنا أؤمن بالإرهاب اللغوي. فاللغة العابرة هي التي تكسر الحدود وتكون على قدر الفعل الخاص بالتحديث.
-هل ترى بعض مواقع الحداثة في شعرنا. وأين؟
-لم تصل الحداثة إلى عالمنا العربي بعد. الذي وصلنا هو غبار الحداثة فقط. أغلبنا الآن ضحايا لوهم تلك الحداثة البعيدة. المجتمعات العربية التي نعمل على خرق ذاكرتها المتكلسة من خلال إنتاج مفهوم أو طرق جديدة للتعبير ،ما تزال تملك من الصلابة القدر الكبير لمواجهتنا بالرفض. العقل العربي ما زال خليفة قوي للاستعصاء ضد التغيير.
-وهل هذا ما يواجه قصيدة النثر مثلاً؟
-أظن العكس. قصيدة النثر هي كل الشعر الآن.لقد هزمت بقية الأشكال الشعرية الأخرى من الشعر العمودي إلى قصيدة التفعيلة.وهذه الهزيمة دفعت الكثير من الرموز إلى اللحاق بها وبكتابتها على الرغم من النتائج الباردة والانكسارات التي منيت بها محاولاتهم.
-إنكم تصورون أنفسكم كآلهة للشعر. تحاولون محو الآخرين من طريقكم !
-لا أعتقد بأن للشعر آلهة خارج ترسانة المخيلة. أنا شخصياً مؤمن بالصراع ما بين مختلف التيارات الشعرية . ولولا ذلك لكانت القصائد علب سردين فاسدة.الشعراء قطاع طرق بالدرجة الأولى. وما لم يحتل الشاعر ما في الآخر من طرق ومساحات وتجارب، لكان بقى ضحية استهلاكية ومن القطيع التبعي داخل اللغة.
-هل هذا جزء من عمل الشاعر ؟
-أجل. فأن تكون شاعراً مختلفاً ، معناه أن تنمي قدراتك الإستراتيجية في مواجهة خصومك في اللغة ومتعلقاتها.
-لم تقل لي من هم رموز قصيدة النثر الكبيرة؟
-لا كبير في قصيدة النثر بما في ذلك الديناصور.
-هل هو الهروب من الاعتراف؟
-لسنا في مكان لنقدس أحداً . نحن مدارس شتى متعددة ومتنافرة. ولو لم نكن كذلك ،لكنا سقطنا في علبة الارتهان .ببساطة نحن أبناء الألعاب الغامضة.
-هل هذا يعني بأن كل شعراء قصيدة النثر سجلوا تفوقاً على الساحة الثقافية؟
-كلا. كانت هناك أسماء لامعة ، ولكنها سجلت تراجعاً تراجيدياً مخيفاً . وهناك نخب أخرى بقيت تدور في حلقات فارغة من الاجترار والتماهي .لم تخل قصيدة النثر من بعض الأمراض.فهي تعاني من الالتهابات والتقلص والتشرذم والانحطاط .فليست هي بمنأى عن الترهل والخلخلة.
-لماذا ينظر إليكم كخوارج؟
-نحن كذلك.لقد خرجنا عن سكك قصيدة المتر المربع الواحد، باتجاه المساحات الفضائية الأعلى والأوسع. نحن كسرنا في عين القارئ الرؤية القديمة. كَسّرنا المحبرة النمطية.لا يلزمنا ناقد منتفخ الأوداج بالمصطلحات الجاهزة. .نريد حراكاً عاماً يشمل جميع الحواس التي نكتب بها ،لا نكوصاً يقعد المخيلة أو يكبلها بالحديد.
-لقد قدمت مشروعاً خاصاً لحركة الراديو البصري الشعرية . ونشرت بياناً نحو قصائد رقمية مُعدّلة وراثياً.قلت في بيانك :
هل الشعر غير مسلسل تلك الألعاب على نصف الأرض وكامل الخيال؟
ما نتائج ذلك؟
– الشعر من وجهة نظر القاموس: نظام بقواعد انضباطية كابحة. وهو من وجهة نظرنا تجربة حرة من القلق اللغوي. تجربة غير مخترعة، تولد في مكان ما، لتكون ضد وجودها في الإقامة الدائمة.
الشعر العربي في أكثريته العظمى، كما قلت، طبقات صوتية من الخطابة التي تكاد أن تكون دامية على الدوام. صراخ في الإعلان عن الفواجع. هياج في التعبير عن الغرائز. وتلاوة للآلام بالصوت الأقوى عند الولادة والموت على حد سواء.
ومن أجل التحرك ضد الترهات التي باتت ترافق القصيدة الآن، علينا القيام بتمارين تشريحية لأعماق الكلمات بالعمل على تحويل الأصوات والرموز إلى حقول بصرية شاسعة.

-هل يدخل ذلك ضمن تحريك النص الأدبي نحو عوالم التكنولوجيات مثلاً؟
-ولم لا ؟ فربما بتلك الطريقة، نكون قد قمنا بتحويل النص الشعري من راديو صوتي قاحل موحش إلى راديو بصري ناطق ورائي في آن واحد. فالبصرية هنا، ليست هي الصورة الميتة. الصورة الذابلة المُفرغة من طاقات التكامل التخاطر الاستشعاري عن بعد، بقدر ما هي أسلوب. طريقة ما لمزج طاقتين (الصورة والصوت) في النقطة الأم: مركز التصادم، بهدف اختلاق طاقة شعرية تعبيرية بديلة.
– هل ثمة نتائج؟
– نعم .لقد ظهرت نصوص تحمل بعض مكونات البيان الشعري . كما برزت أصوات تساند هذا التوجه. لكن الشعراء العرب في غالبيتهم العظمى عمال تراث وماضوية سحيقة. سراويل مليئة بالرمل. غالبيتهم يتخندقون ضد أية تجربة تأتي من الداخل المحلي. ولو كان البيان التجريبي قادم من الخارج الأوروبي أو الغربي عموماً كما أعتقد وأجزم، لكان التباهي بتبني المشروع قد دخل عصر التنافس .
– يبدو أنك حين تكتب ….تكتب من كوكبك؟..ألا يعنيك أن تصل تجربتك للآخرين
فشعرك هو الأقرب إلى الشعر الغربي ،بل ويكاد يكون من أحد تفرعاته المهمة !
لا يمكن تقسيم المخيلات الشعرية ما بين شرق وغرب وأورومتوسطي. الشعر في عالمنا الراهن لحظات تقاطع في الجماليات وفي التخاطر العولمي وفي الأنسنة .
وما دام الشاعر جزء من الإنسانية ،فعليه استخدام الأعظم والأجمل وكل ما هو خلاق في الكتابة التي تذهب به إلى التيه اللانهائي داخل اللغة .
لذا تراني منتمياً إلى المخيلة الكونية ،وليس إلى تفاصيل الجغرافية
التي تأسر أو تخذل النصوص وتحطمها.
– دائماً الشعر من نتاج الألم. هل لأنه أبن المأساة الدائمة؟

– هذا وهم .فأن يتألم هذا الشاعر أو ذاك، فتلك مسألة تتعلق بوضعه. ولكنها ليست قضية عامة أو قانون يتم تطبيقه على الشعر في العالم. ثمة سعادات بالغة الأهمية على سطح كوننا هذا. إلا أن الوصول إليها ربما يبدو معقداً أو وعراً .لكن الشاعر الخلاق يستطيع اقتناصها بسهولة، كونها نائمة في تربته الجوانية مع قطعان الرغبات التي يعتاش جسد الشاعر عليها لكسب قوته وتطوير شخوصه الشعرية .
-أنت تؤكد على عالم الشهوات في الشعر . كأن الشعر رغبة ونقطة على السطر؟!فكم نسبة الحب في الشاعر أسعد الجبوري؟
-لا ميل عندي نحو حساب النسب. لكنني مؤمن بمراهقة الأرقام الهاربة من جدول الضرب.فهناك تضيع النسب وتشيخ المعادلات. ويصبح للحب غير كرسي المدرسة .
من هنا يمكن القول بأن الحب هو الخندق الذي تتمترس فيه الكتابة الشعرية أولاً بأول. الشاعر الذي ينفك عن المراهقة ولو لبعض الوقت ، يعطي الضوء الأخضر للرمال بأن تدفن قلبه في أقرب هاوية .لذا تراني أخاف على نصوصي من التصحر.
-لماذا يتعامل الشاعر مع المرأة كجسد ؟
-وكذلك لا يمكنه النظر للمرأة كدبابة شديدة التصفيح بالفولاذ.أو نظرية فلسفية أو برج عمراني معقد الهندسة. أقول هذا لأن المرأة تثور عندما يقوم أحدٌ ما بتجريدها من صفاتها البيولوجية وتحويلها إلى كيان بلاستيكي مثلاً؟
نحن الذكور والإناث نتضامن على أن نكون تلك التربة التي تزدحم فيها المياه ، صعوداً إلى الخلق والتجديد لتنمية العالم واستمراره في كل ما يليق بالحياة البشرية.ليست الشهوة عاراً بالمطلق.الشاعر دون شهوات التغيير والطيران موظف بلدية.وهذا مضرّ بالحداثة التي هي جوهر كل شهوة في العالم.
-هل أنت شاعر معقد؟
-لا .بل شاعر متعدد بامتياز
-كيف؟
-أنا أتحدث وأكتب وأشاكس كمجموعة شعراء متضادة متنافرة متصارعة.لا أعتقد بوحدة الشعر ولا بوحدانية الشاعر.عندما نريد التوصل إلى نص جذاب مختلف، فأن ذلك لا يتحقق دون وجود هرمية تصاعدية ترتفع بالكتابة إلى حدود الذروة. الشاعر ليس غير طوابق عالية. ليس غير طبقات جيولوجية معقد التراكيب.
-هل لتوكيد تلك الفكرة كتبت المواقف والمخاطبات في كتابك الشعري ((الملاك الشهواني )) للاقتراب من عالم الصوفيين؟

-لا. لا.لست صوفياً من جماعة النفري ولا قطنياً من جماعة الحلاج أنا . المتصوفون حركات ثأرية مازوخية مليئة بالوساوس والملاعيب الباطنية. بعبارة أدق هم ملاجئ للجنون المبكر القائم على كشف الغيب والاستبسال للالتصاق بالخالق أو التمثل به .ولا أعتقد بأن اللغة التي ألفوا فبها لا تنتمي إلى لغات الجن .فيما كانت كتابتي للمواقف والمخاطبات التي صدر في كتاب ((الملاك الشهواني)) مغايرة بالتمام عن تلك الطقوس.لغتي ليس فيها للنفري أو أبن عربي أو السهرودي رائحة بالمطلق.
-أنت من أبرز الشعراء المحدثين بحق .نصوصك على مدار السنوات الفائتة تؤكد ذلك بشكل واضح لا لبس فيه. ولكنك لم تحظ بقدر كاف من الدراسات النقدية!لماذا؟
– هذا صحيح لأسباب سياسية بالدرجة الأولى.وربما بسبب موت النقد أو اندحاره وقصوره ثانيا.النقاد في عالمنا المعاصر يبحثون عن النصوص السهلة التي يجدون فيها أنفسهم بسرعة.فيما رفضت أن اجعل من نصي فندقاً لقيلولة الناقد أو استجمامه.كتاباتي لا تمنح الناقد قدراً ولو ضئيل من الراحة أو من الاستقرار .
-هل تؤكد ضمور الحركة النقدية العربية؟
– بل أؤكد على انهيار عصبة النقد في عالمنا العربي بشكل شمولي.
-ما سبب ذلك برأيك؟
-لست طبيباً باطنياً في الكيانات الثقافية.ولكن يمكن القول بأن الناقد العربي بقي في عمله أسيرا للمفاتيح الكلاسيكية التي استهلكت مصطلحات المدارس والحضانات السكونية كلها!
– الشعر ماذا يعني لك كمنصة إبداعية ؟
– الرأسُ هو منصة الإبداع،لأنه خزينة بنك الخيال الذي تستثمر اللغة منها مقومات التأليف بشكل عام.
– أنت عشت في الشام سنوات، كيف تتعامل اليوم مع الحدث فيما يخص
حوار الأمكنة والوجوه داخل النص ،كيف يمكن استيعابها في عملية تجديد بنية القصيدة العربية برأيك؟
– قد لا يصدق البعض بأن النصوص تعاني من الآلام ومن القهر ومن القتل ومن الأسى.أنا منذ سنوات أعاني من دم فائض في أغلب ما أكتبه من نصوص في الشعر أو في التأليف الروائي.الحروب لم تنته في بلدي العراق منذ قرون.أنها حلقات متصلة بعضها ببعض.كل جثة تمسك بالأخرى وتنزل الأرض في قوافل هائلة.والأفظع الآن،هو ما يجري في قلب سوريا التي تعاني من الطغيان التدميري بمختلف أشكاله.
كيف يكون حوار الأمكنة مع السيوف؟وكيف للياسمين أن ينمو في حدائق تربتها البارود؟
إن بنية الشعر في أمكنة المقابر والميادين الحربية، وأزمنة قاتلة مثل التي تمر بها سوريا والعراق وليبيا وتونس،لا يمكن أن تتكفل بغسل الكلمات من الدم وتطهير القتلى من البكتريا وحسب،بل كل الظروف تتجه لتدمير كل البنى الأدبية والثقافية ،وجعل المؤلف كاتب مراثي على الرصيف في دويلات الظلام المستقبلي .وما كان الشعر يوماً قذيفة أو ضريحاً .ولكن الحرب تحاول سحب الغابات والجمال والنساء والقصائد والأغاني والآلهة والأساطير والمعادن والطيور خلفها إلى المقبرة.

-تحدثت بعض الصحف العربية عن موسوعة أدبية ثقافية شمولية عملت على انجازها.ما هي؟
_ لقد انتهيت من إنجاز مشروع استراتيجي ضخم (انسكلوبيديا)) لأول موسوعة للآداب والفنون العربية ،تضم أكثر من ألف من الشعراء العرب .
-انطولوجيا للشعر العربي تقصد؟
-نعم. هناك 18 انطولوجيا عن الشعر العربي.وبطريقة لا تشابه ما تم انجازه من انطولوجيات عابرة: تعداد أسماء واختيار قصائد وتسجيل مؤلفات ،كما هو الموديل الدارج عربياً .
كما تتضمن الموسوعة أول ببلوغرافيا عن الرواية العربية شبيه بالتوثيق الانطولوجي ولكن بأساليب أخرى .كما تحتوي الموسوعة توثيقاً لتاريخ المسرح ومدارسه ورموزه . والسينما العربية كذلك. والفن التشكيلي العربي والموسيقى والغناء ،هذا الى جانب الفكر العربي والفلسفة والنقد وبعض القضايا التكنولوجية التي أصبحت جزءاً من نسيج الحياة العربية.
هذا بالإضافة لاحتواء المشروع على انطولوجيا خاصة بالشعر الشعبي النبطي والزجل وشعر البدو ،بالإضافة إلى مجلدات عن الشعر الكوردي والفرانكفوني الأمازيغي .
-يبدو أن هذا العمل بقدر ما هو مذهل وجبار فهو مضنٍ. فكم استغرق عملك في هذا الانجاز المهم؟
-أكثر من خمسة أعوام . وستكون الموسوعة بأكثر من عشرين مجلداً .كونها تمتد على مدى أكثر من ثلاثين ألف صفحة.
– ومتى سيتم إصدارها ؟وأين؟
– مشروع بهذا الحجم،يحتاج إلى مؤسسة تقدمه بطريقة تليق بالآداب والفنون العربية .
نبذة عن أسعد الجبوري
شاعر وروائي وصحفي عراقي .

• عضو في اتحاد الكتاب العرب.
* عضو في اتحاد الكتاب الدنمركيين.
* عضو في الإنسكلوبيديا العالمية للشعر Cambridge England.
* مؤسس بنك الخيال.
* مدير موقع ((الإمبراطور )) الإليكتروني على الإنترنت.
• www.alimbaratur.com.

مؤلفاته

في الشعر:

– (ذبحت الوردة.. هل ذبحت الحلم..) في عام 1977.
– (صخب طيور مشاكسة) في عام 1978.
– (أولمبياد اللغة المؤجلة) في عام 1980 – عن دار الكرمل.
– (ليس للرسم فواصل.. ليس للخطيئة شاشة..) في عام 1980.
– (نسخة الذهب الأولى) في عام 1988.
– (طيران فوق النهار) في عام 1995.
– (الإمبراطور) في عام 1995.
– (العطر يقطع المخطوط) في عام 2003.
– (الملاك الشهواني) في عام 2005.
– (قاموس العاشقين) – (1000 رسالة SMS) في عام 2006.
– (قبل انصراف الكحول- 2010 دار التكوين –دمشق
– على وشك الأسبرين 2010 دار الينابيع –دمشق
– متى تخلد للنوم ساعتي 2013 دار النسيم -القاهرة
في الرواية:

– التأليف بين طبقات الليل –رواية- صدرت في عام 1997 – منشورات اتحاد الكتاب العرب.
– الحمى المسلحة –رواية –صدرت في عام 2000 – منشورات الشركة العربية الأوروبية للصحافة والآداب والنشر. ترجمت للانكليزية وصدرت عن دار الينابيع 2015
– اغتيال نوبل –رواية –صدرت في عام 2006 – منشورات الشركة العربية الأوروبية للصحافة والآداب والنشر. ترجمت للانكليزية عن دار الصافي _أمريكا 2013
-ديسكولاند –رواية 2009 –دار فضاءات –عمان الأردن
سائق الحرب الأعمى-رواية -2014-دار نوفابلس -الكويت

أرشيف الثعابين- رواية 2016 دار الينابيع دمشق
يقيم في الدنمرك منذ عام 1989.