نصوص: ربا وقاف

1-
أزح بهاءك عني،
فصباحك على جبيني..المتأخر جدا،
لا يداري حيائي؛
وقصص الماضي بأشرعتها المواربه،
غدت
كنظارتي السمراوين،
أرميهما كل ليلة،
لتستعيدا حكايات لا يسمعها أحد.
..
أخبرك..
يخيل إلي باتجاه الغرب،
أنك تلوح لي بيديك
ثم
تنسانا، يديك و أنا،
ما كان أحلى لو أشرقت مرة،
من قلبي
شرقي الغربي
الذي لا يغيب،
بل
يختمر.
..
أهديك
نظارتي اﻷثيرتين،
و
كأسنا التي من شجن أراها بعينيك،
على،
شفتي.
..
أعذب الكؤوس..تلك التي
معك.
 
2-
 
 
لم تكن اﻷحلام
زركشة رديئة لأيامنا البور،
لو كنت.
..
تلك المسافة التي تفصلنا،
مرت..
كعين خائنة.
..
في المرة القادمه،
لن تكذب علي
..أعدك.
—————–
3-
 
حين تغيب،
يغويني خصري فأنجبكَ
رقصاً
مسكوناً بي.
 
***
الآن:
أنا لا أكتبُ شعراً،
بل
أطلقُ أجنحتي بين جناحيك.
 
***
ما يشبهُ أن تعصفَ بي..
يشبهني،
كَأن ترتجفَ الروح ؛
..
سأغمض عينَيَّ طويلاً
فالليلُ
قصير
4-
كيفَ لكَ ألاّ تحبّني..
وعيناكَ تستغرقاني.

للحبِّ نهاياتٌ كثيرة،
إحداها أنت.

حينَ تتباطأُ ملامحي
إلى جدائلَ بلونِ الشَّفق،
سأُسمِّي البدايةَ أفقاً لازورديّاً،
والنّهايةَ
أفقاً من أرجوان.

وأنا
قصاصةُ شعري المختبئةُ في درجِ مكتبك،
وجهُكَ الذي تراني بهِ،
كلمةُ السرِّ التي تركتُها على مقبضِ الباب،
عينا النافذةِ ترمقانِ انتظاري،
وأنت…
لن أهربَ منّي ومنك
صوتي..صداك.
5-
وأنتََ منهمكٌ بترجمةِ أحلامي
أغمس فرشاتكَ بالملح
ذاكَ البحرُ المتقوسُ على شكلِ ظهر
حمل زمناً حكاياتك.
لا تناجي عطراً بلونِ الزبد
لا تثق بالليلِ
وشوشاتهُ مختلفة..
سيخبرُهم أنكَ عبثتَ بصوتيّ ورحلت.
نعم.. تلكَ المرآةُ أصدق
لوّن ظلّكَ بالشفقِ
وأنظر..
ستنسى أنكَ مسوَّرٌ بالليلِ.
قلتُ لكَ..
ذاكَ صوتي باردٌ
لا تُلاحِقه..عرباتُ الطريقِ تَعرِفُه
وباقةُ البنفسجِ الذابلة.
فستانيّ الأصفرَ
بلونِ اليبابِ..يرقصُ
هلّ همستَ له.. ماذا قُلت..
مجنونٌ.. أعرِفُه ذاكَ الأحمق
يلتصقُ بجسدي ويُغازلكَ.
عندما تُغادر الى النهارِ
اسأله…
هل سرَّ لكَ باسمي..
أطوه في حقيبةٍ وأرحل.

** شاعرة من سوريا