أحمد الجبوري

 

1

كائن تعود على تدخين آلامه صباحا..

بشكل مختصر!

يمتطي دراجته الهوائية نحو المقصف!

يصدم ثلاث حبات كرز على المنحدر!

الأسفلت الظمآن يمتص الرحيق الأحمر..

و يرمي النوى قدفا بلسانه على الرصيف.

2

على طول المنحدر تتمدد المدرعات..

و كوكتيل من الأسلحة الباردة

تحت الشمس..

تأخذ سمرة التماسيح المعدنية

و تسخن السم في حناجرها اللولبية

كالكوبرا..

3

الجلادون ينشرون سياطهم المشعة..

على أشجار الزيتون البري..

و يدخلون النت عراة..

يغازلون النساء الرخيصات عبر الويب كام.

في انتظار صدور الفيتو المقدس

الموقع مجازا بديل تنين صيني..

و مخلب دب روسي.

الفيتو المقدس..

بكل بساطة

يبيح قتل أطفال خان شيخون..

عن آخرهم

بغازات الأسد السامة..

تحديدا غاز السارين المركز

و إعدام بعض المستشفيات..

المترنحة بين الأنقاض

وفرض حضر التجول على لأوكسجين

الفيتو المقدس.. نفسه

يستحي النساء القاصرات..

في احدى فصوله فقط

للشهوة الدراكولية

الآتية..

4

تأسف العرب طبعا..

و هم يتابعون مشاهد الدراما

عبر شاشات السامسونغ الفائقة الدقة.

تصافح العرب كالعادة..

لإحياء سلام لم يتجاوز حدود أكفهم المتيبسة

شربوا نخبا..

وتمنوا إن أمكن طبعا..

أن تكون المجازر المستقبلية..

أقل حدة..!