أريج حسن

 

أحبُ تأملكَ ساهماً .
خذ وقتك
بينما أنظفُ الفصولَ من الرماد والصفير المتناثر

بداخلك.
سألتقيك مصادفة
في شارع ما
في انفجار ما
أو ربما في حافلة تخترق جثة الضوء
المسكوب بخدعة التأقلم .
كل ما أريده الآن
قتل الوهم الطازج في ذاكرتك على الدوام.
أن نتنزه
في نسغ يدلفُ من النبيذ.
أن نكسرالمشاهد العالقة بالهواء .
أن ننفجر من الضحك ،
و نتطاير معاً داخل رئات تكتم حقولنا اللاهثة.
هذا آوان جيد:
لمقاطعة سرد الحجج الضيقة.
وأن نسخر من علقات تزعم دقة تأويلنا،
وكأنك في حفل تنصيبك الينابيع .
– حسنا
عندما لا أمل يغطي كتفي الباردتين
بظنونه ..
سأبالغُ في أناقتي .
بماذا تفكرين ؟
أي فستان يناسبُ هذا الحفل ؟!