بتول حسن

 

 

1

يطلقون أنوفهم عاليا”في الهواء

علهم يتنفسون ملياً.

يرمون الحياةَ بأصابعهم،

علّ أصابعهم تبصمُ على وجه الحياة.

لكن الأخيرة

تدير ظهرها  مقيدة اليدين،

وكأن صدرها فرن مشتعل.

2

المخلوقات ملوثة بفيروس الطاعة.

معتادة النظر إلى أعالي المدينة.

فيما البنت سندريلا

تقيمُ للشهداء  الصلاة في  ثقب  رصاصة .

3

أيها السابق…

أيها اللاحق…

أيها المرتمي كنسيج متهرئ

الليل والنهار قصة مختومة كالنبيذ البلدي.

الفواصل الموسيقية بالرجال وبالنساء ينتحبون

تحت سلالّم الليل.

وهنا الحبُ درجاتٌ ومراتبٌ

تبحث عن أقدام عشاق اللحظة الحرجة.

4

القُبلةُ لا تحتاج سلماً للصعود

لا تحتاج سفناً  كي تصل الشرايين

لا تحتاج لأصوات مرتفعة من أجل الغناء

5

أيها العقل المائل.

والخصر المستقيم

أيها الجسد الطالع بالشمس

الهارب كحقل أيائل من الذئاب.

إن المكر غريزة في طبيعة المرضى.

وهذا الدهاء فضيلة ناقصةٌ خارج التقويم.

أيها العقل المائل

كم من السجون تستحق انحرافاتك .

لنتبادل أمكنتنا الآن:

فهندسة الأفكار وحدها تقبل الشرح .