دومينو

صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

فاديا الخشن

 

1
عيناي في عينيك حرب نجوم
ايها المنسرح بارتفاع التبغ
الشفق المسرع
في الجينة المشتاقة
أيها الزئبق العاطفي
والشواء الموسيقي الذي

تهيم مراياه
في واحات حبري

رذاذك في النفس
صحو
واريجك في الشعر
نبض

وعيناي في عينيك ………………….
حرب نجوم
………………………………………………
كم من الزمن
في لهاث قبلة ؟
……… كم ؟؟؟
هي على الأحمر الذهبي
صلصال لا ذع
ضوضاء نار

وأنا في طوفانها
نوح غريق
2
من لا يسمع نشيج البحر
ومن لا يحزن لفطام غصن
ومن لا يتالم لمعاناة شوكة في خاصرة الورد
لا أظنه قد تجاوز امتحان الإنسانية بجدارة
3

مامعنى الشليتي والسرسري..؟؟

الشلايتي هو موظف معين من قبل الحكومة في عهد العثمانيين يقوم بمراقبة الاسعار في السوق للتأكد من عدم التلاعب بها من قبل التجار..
وعندما بدا الشلايتي بأخذ الرشاوي من التجار وغض البصر عن التلاعب بالاسعار عينت الحكومة موظف جديد سمته السرسري ومهمته مراقبة الشلايتية والتأكد من قيامهم بعملهم الصحيح ونزاهتهم…
ولكن العدوى انتقلت للسرسري وبدأ بأخذ الرشاوي أيضا واصبح المصطلحين يطلقان على الفاسدين وحرفت بمرور الزمن
حمى الله اوطاننا من الشلايتية والسرسرية والتجار والفاسدين
4
ﻓﻲ عاﺻﻤﺔ الهند ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ ﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻳﻤﺮ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻣﻊ ﻗﻨﺼﻞ مملكته ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺭﺃﻯ ﺷﺎﺑﺎ ﻫﻨﺪﻳﺎً ﺟﺎﻣﻌﻴﺎً ﻳﺮﻛﻞ ﺑﻘﺮﺓ
ﻓﺄﻣﺮ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺳﺎﺋﻘﻪ بأن ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭمضى ﻣُﺴﺮﻋﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ” ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ” ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ذلك ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺻﺎﺭﺧﺎً ﻓﻲ وجهه ثم راح ينسح برفق على جسد البقرة

ﻃﻠﺒﺎ لصفح ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﺳﻂ ﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ اﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﺮﺍﺧﻪ ﻭﻭﺳﻂ ﺫﻫﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳن ثم راح يغتسل ﺍﻏﺘﺴﻞ ثم اغتسل اﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲﺑﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ماسحا به وجهه ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ إﻻ ﺃﻥ سجدوا ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ للبقرة التي ﺳﺠﺪ لها ﺍﻟﻐﺮﻳﺐثم هجموا على الشاب الذي ركل البقرة واشبعوه ضربا تقديسا لمقام البقرة ﻭﺭﻓﻌﺔ لجلالهاثم قام السفير بتعديل ياقته وربطة عنقه ﻭﻗﻤﻴﺼﻪ ﺍﻟﻤُﺒﻠﻞ ﺑﺎﻟﺒﻮﻝ ﻭﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭ وﻋﺎﺩ
ﻟﻴﺮﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺩﺭﻩ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺣﻘﺎ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮ؟؟
فأجابه ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ: ﺭﻛﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻠﺒﻘﺮﺓ ﻫﻲ ﺻﺤﻮﺓ ﻭﺭﻛﻠﺔ ﻟﻠﻌﻘﻴﺪﺓ الهشة ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ أن تستمر ﻭﻟﻮ ﺳﻤﺤﻨﺎ ﻟﻠﻬﻨﻮﺩ ﺑﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻟﺘﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺇﻟﻰ الأمام ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻨﺨﺴﺮ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ
ﻓﻮﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻥ ﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺑﺪﺍ ﻷﻧﻨﺎ ﻧُﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺔ والتعصب الديني والمذهبي ﻭﺳﻔﺎﻫﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻫﻲ
ﺟﻴﻮﺷﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺴﺨﻴﺮ ﺍلمجتمعات
هذا هو فن اغتصاب العقول
هل عرفنا لماذا الغرب يدعم كل مشروع ديني متطرف وانفصالي وطائفي في عالمنا العربي ؟؟

قصة منقولة

يقول غاندى فى القرن العشرين فى مجال نشر بمجلة Bhana jornal عدد نوفمبر سنة 1964م تحت عنوان أمى البقرة : ( إن حماية البقرة التى فرضتها الهندوسية هى هدية الهند إلى العالم وهى إحساس برباط الأخوة بين الإنسان وبين الحيوان ، والفكر الهندى يعتقد أن البقرة أم الإنسان ، وهى كذلك فى الحقيقة ، إن البقرة خير رفيق للمواطن الهندى ، وهى خير حماية للهند …
عندما أرى بقرة لا أعدنى أرى حيوانا ، لأنى أعبد البقرة وسأدافع عن عبادتها أمام العالم أجمع ..
وأمى البقرة تفضل أمى الحقيقية من عدة وجوه ، فالأم الحقيقية ترضعنا مدة عام أو عامين وتتطلب منا خدمات طول العمر نظير هذا ، ولكن أمنا البقرة تمنحنا اللبن دائما ، ولا تتطلب منا شيئًا مقابل ذلك سوى الطعام العادى .
وعندما تمرض الأم الحقيقية تكلفنا نفقات باهظة ، ولكن أمنا البقرة تمرض فلا نخسر لها شيئًا ذا بال ، وعندما تموت الأم الحقيقية تتكلف جنازتها مبالغ طويلة ، وعندما تموت أمنا البقرة تعود علينا بالنفع كما كانت تفعل وهى حية، لأننا ننتفع بكل جزء من جسمها حتى العظم والجلد والقرون.
أنا لا أقول هذا لأقلل من قيمة الأم ولكن لأبين السبب الذى دعانى لعبادة البقرة . إن ملايين الهنود يتجهون للبقرة بالعبادة ولإجلال وأنا أعد نفسى واحدا من هؤلاء الملايين )
5
للجوائز طقس احتفالي تكثر حوله الشبهات

دعوا الحظ فرماله متحركة
اتركوا الجوائز فمالها مؤدلج

تثير عملية منح الجوائز في بلداننا لغطا كبيرا ولعل أول ما ينبغي الإشارة إليه هو قوة الدوافع السياسية الكامنة وراء منحها حتى أن السلوكيات الإجرائية الخاصة بها باتت لا تخلو من الرضوخ لهيمنة هذه الدوافع ولكن مع كثرة الشكوك التي باتت تحيط بخلفيات بعص الجوائز و أعضاء لجان التحكيم والطعن بصدقية تقييمهم مما ينعكس سلبا على عملية التقويم ويساهم في تشويه نبل الأهداف التي قامت عليها فكرة الجائزة والتي ينبغي أن يكون في سلم اولوياتها التشجيع للطاقات الخلاقة والنتاجات المتفوقة سواء في مجال العلم والمعرفة او في مجال الادب والفن

من هنا كان السؤال

أية معايير قيمية تحكم الجوائزالممنوحة في بلداننا؟
وما هي الدوافع الكامنة وراء منحها؟

ما هي الشروط اللازمة للدخول في معتركها والخوض في غمارها؟
هل هي نزيهة حيادية أم أنها تابعة لرغائب واهواء اصحاب الشأن؟
هل يحكم على الحائز عليها بالإنزلاق إلى مهاوي التبعية؟

ماهي اهم السمات التي ينبغي ان تتوفر بأعضاء لجنة التحكيم

هل تقدم فوائد تذكر من العلم والمعرفة والادب والفنون للحضارة والإنسان

كثيرة هي الاسئلة لكن الرأي الذي بات سائدا هو أنها طقس احتفالي تكثرفيه الشبهات وتتعدد المساومات مما يعيقها عن القيام بدور خلاق سواء على المستوى المحلي الوطني او العالمي

ولأن مناخ منح الجوائز في بلداننا ليس بعيدا كل البعد عن السياق السياسي والثقافي والاجتماعي ولا هو بالبعيد عن المناخ العلمي المعرفي والادبي الفني ومآزقهم من هنا كان لا بد لنا من الإشارة إ لى بعض ما يتجلى لي من خطأ

قد يظلم بالتقييم المبدع الخلاق إذا لم يحظ بعدد كاف من الأصوات مما قد يجعل تقييم نتاجه رهين مزاج الجمهور المتفاوت الذوق والثقافة والتقدير وهذا قد لا يتلاءم مع قيمة النتاج ولا سيما ان كانت الهوة واضحة وجلية ما بين ثقافة الجمهور والمبدعين من ذوي العلم والادب وهذا بحد ذاته موضوعا بحاجة إلى دراسة

2_ لإبعاد الجوائز الممنوحة عن أية شبهة أو أية مساومات خارجية

لا بد من تفعيل دور اللجان الحاكمة مما يستوجب أن يختاروا من أولئك الذين نذروا انفسهم للعلم والمعرفة ممن ينطوون على مخزون ثقافي وقدرة على التذوق والتمييز ممن عرفوا بحسن التقديروالنزاهة وبالحياد الايجابي وبالترفع عن النعرا ت الطائفية و الدينية والعنصرية اي أن يتمتعوا بمصداقية الأنسان القادر على ضبط المعاييرالنقدية السليمة

3_ ينبغي ان يتمتع أعضاء اللجنة الحاكمة بالقدرة على حرق المراحل الزمنية فيما لو اقتضى الأمر أن يحكموا على نتاجات الجيل الأكثر جدة والاصغر سنا جيل الشباب أي الإبتعاد عن التعنت ونقمة الإختلاف التي قد تتأتى نتيجة فارق السن ونتيجة صراع الاجيال

4_ ينبغي ألا ترجح اللجان الحاكمة نتاجات من هم اكبر سنا فتقدمها على إبداعات الشبان بذريعة أنهم الأكثر عطاء حيث ينبغي ان لا يكون الكم هو الحكم بل الكيف

5_ ينبغي أن يكون عدد الجوائز أكثر وباختصاصات عديدة كما ينبغي أن يكون الفائزمؤهلا للتنقل إلى درجات أكثر اهمية وأعمق اثرا.ا