عقلي مُعطّل بالبحث عن ذيل الأرض،
عن سرّ هذا الدوران الملعون،
كم كتبوا عنه،
كم دارت رؤوس،
كم تحيّر رامبو في الحبشة في صفقة أسلحة فاسدة،
وكم تنصّت بودلير وهو يقف خلف نافذة مضيئة،
يريد أن يلمس دوران الأرض في الغرفة،
كما ماركس ولينين وفرويد،
آخرون كثيرون أرادوا أيضا ولم يلمسوا،
لوتريامون في أعلى جنونه لم يصعد إلى سقف شجرة،
نعم، رأى كثيرا لكن الدوران بقى لغزا بعيدا،
الأرض تدور ببساطة لأني عليها أدور
ولا ألمس نهدك،
لو لمست الحلمة
تتوقّف الأرض عن الدوران