أوريليا لاساك

 

 

 

هناك كل أشكال الحزن

هناك الماء يسيل من ذلك الحوض الملعون

اللمسات التي تفرضها علينا الحركة

متعة الماء الفاتر البكر

نترك أنفسنا على سجيّتها

حتى نجد الضوء الذي يأسره الماء جميلاً

تأسرنا فقاعات الهواء

حتى وإن كان هنالك دمع

حتى وإن كان يسيل

فقاعات الهواء والفتور والتجاعيد فوق اليدين

كلها تفرض وقفة.

هي وقفة لكن اسمكَ يراودني من جديد

وأودّ لو أدفن نفسي في ماء حمّامي.

ألبس سواراً في كل رجل

لنقل إنني أفعل ما أشاء تقريباً

لا رجل،

لا اسم،

لا ابنهنا وحدي تماماً،

أنا الملكة.

أجل، هكذا كان يسمّيني أوديسيوس،

هذا كثير عليّهذا أنا تماماً،

نوعاً ما،

الملكة تلك التي تفرض الكلام

ولديها ملك غالباً ما يكون بعيداً مع خيوله

لا، ليست خيول الجبل الصغيرة

لا، هي خيول كبيرة مسروقة من قاطعي الحجارة

بأفكاك ضخمة وعنق صلب غُرس الرأس فيه.

هنا الجدران عالية

نرقص حولها ولا ترقص أبداً لا موسيقى،

لا صوت غير صوتيالمرآة هنا لكنّي كذبت،

لا أريد أن أرى صورتي فيهاربما،

أديرها نحو السماء

أو أمضي يوماً وأغرسها هنا،

مقابل الباب تماماً. *

 

 

Aurélia Lassaque

شاعرة بالفرنسية والقسطانية لغتها الأصلية، من مواليد عام 1983. من أعمالها “لكي يغني السلمندر” (منشورات برونو دوسي، 2013). ويصدر ديوانها “بحثاً عن وجه” هذا الشهر عن الناشر نفسه. بناء على إرثها القسطاني، تلتفت الشاعرة إلى البعد الشفاهي والمشهدي للشعر، وتتعاون مع موسيقيين وفنانين أدائيين، وتجمع الشعر إلى الغناء بلغتها الأصلية. وهي أيضاً باحثة قدّمت أطروحة دكتوراه حول المسرح القسطاني في القرن السابع عشر.*

ترجمة عن الفرنسية روز كلش

 

– et: https://www.alaraby.co.uk/texts/2017/5/