أحمد مجيد

 

1

القِططُ تتقافزُ مِن العربة

_____________________

كرسيٌ فارِغٌ فوق التلال

ونصفُ حصانٍ مقلـوب

مازال يصهلُ

والنَّاسُ رقود

تخرجُ طفلةٌ

تَحبُو داخلَ بوقٍ كبير!

فهـي لاتعلم مِن إنها داخلَ بوقِ حرب

تنظرُ إلى غرفةِ نومِها

تَلْمحُ سلحفــاةً تجرُ عربةَ قِطارٍ

داخل الغرفة !

والقِططُ تتقافزُ مِن العربة

تُخرِجُ رأسَها قليلاً

يُفزعُها مشهدَ ساعةٍ كبيرة

تسيلُ من منقارِ غُـراب !

على سياج الدار

تعودُ ثانيةً

لتنام

كــسَجينٍ حالمٍ بعريشةِ العنب

لكن العناقيدَ

تَدَّلتْ لها أجراساً !

 

2

مهرةٌ حُبلى .. بحجر !

_________________

فوق قصر الطين المنسي

طفلةٌ

تُدّحرجُ قمراً مثلوماً !

لينبلج صباحٌ بنفسجي

يخرجُ نبعٌ أعمّى !

‏‎يتوكَّأُ على فالةٍ مكسورة

يَدفنُ في شقوق الجدران

بيوضَ الأسماكِ

قبل أن تفيضَ الأرضُ

بالقِطط !

وقبل أن يرفـع النَّملُ

وجوهَ الثوارِ …

للــطين البارِد

نُهِبت شياهُ القبيلةِ

وسُرقِت بُندقيةُ شيّخِنا

أُقتتلَ الناسُ داخلَ خيمتهِ

وهو نائِمٌ..

يَحلّمُ بحليبٍ

مِن ثديّ رُمانٍ فاسِد

 

**

أحمد مجيد من العراق من مواليد ١٩٨٩

حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال لديَّ مجموعة شعرية لم تُطبع بعد أسمها ((ولادة في قفل))