صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

Wesal Younes

 

 

1

كنت لأهرب،
أستلّ خيباتي،
وذاكرة الوجع مظلات خوف البلل.
كنت لأهزأ
بجدية الغرق في المواويل، مواويلك،
وصفير العواصف يطفو فوق سمعي،
كنت لأشرح،
وأسهب لتجميل طمأنينة اليباس،
وأقنع الرب بحجتي بالكفر،
مصلوبة على عهود توبتي،
لكنه: صوتك النبي،
لكنه….المطر.
2
علّموا أولادكم القراءة، والقراءة،…والقراءة، وركوب الأمواج.
3
أعتنق وهمك دريئة حقيقتك،
أعتنق اخضرارك دريئة تبنٍ يعمي القلب.
4
أعتنق وهمك دريئة حقيقتك،
أعتنق اخضرارك دريئة تبنٍ يعمي القلب.
5
أخاف تضبطني على جدار الكلمة،
أتسلقها لأسترقّ الترنّح،
أغويها، ..تكبُرُ،
..تصبح حباً،
أهلعُ،
…أقع،ُ…أتفجّع،
فلا تسعفني من الحبر
نقطةٌ على السطرِ،
ولا تسعني دعوتكَ،
لمّا تتموسقُ في سهولِ الصدى،
وأنتَ ما فيك غيرُ ضبابِ المدى،
وبارقةُ شوقِكَ.
…آتيكَ محمّلةً بالسراباتِ،
مجلّلةً بخرافة الحكاياتِ:
عن العشقِ والتوقِ،
عن ابتراد الحنينِ، والحرْقِ،
آتيك….عزلاءَ،
فارسٌ،
..واستراحَ،
بيداءَ،..ذاكرتي صبّارٌ
يحصي الجراحَ،
يخافُك ندبةً قادمةً،
ويهابُ صداقةَ وَرْدَكَ.
6
أصعب أنواع الخذلان أن تفقد القدرة على ترتيبه حسب درجة وجعه، على وجه الدقة لما بكل صنوفه يتجاوز عتبة الاحتمال.
7
لو كسرة عشق
تسد رمق الشتات قبل اﻷوان،
لو وجهك
كما عهدته في غابر الزمان،
لو أمان،
والغروب يقامر مع الفجر
واثقا أنه سيكسب الرهان.
8
أحببتكَ ملِكاً، ..أو هكذا شُبّهَ لي، وكان ينبغي أن أكون أقلّ كي تكون أنتَ أكثر، ما استوجب مغادرتي رقعة العشق لأقف حصاناً مقلوباً أوجب طقس اللعب التضحية به، ليتشفّى بحراسة تنهيدكَ الخديجِ بين البيادق إثرَ إدراكك معنى أصالة الصهيل بعد فقداني….: /كشّ ملك/.