صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

 

 
1
ينام في اللوحة متطلعاً إلى الشاشة، مخفوقاً بكهرباء الفيديو آرت، هو الفلاح الذي (قرّح في الهوا ضرسو ونابو) وما نابه سوى تخجيل الحباب.!
2
قد يستجير القاتلُ بقتيله كي يعبر درجاً فوق جسده المذبوح نحو ضحيته التالية..وقد يستخدم القاتل كتباً ليرمم بها درج بيته، وأزهاراً كي يحملها في جنازة ضحاياه دون أن يستطيع إخفاء ابتسامة الشماتة بموته، عينا القاتل مفتوحتان دائماً على فيلم أكشن سخيف..والقاتل يعرف بفراسة الشر المطلق لديه أنه يمارس دور الضحية،..ثمة شعوب تمارس دور الضحية جاعلةً من شعوبٍ أخرى ضحية لها، أفراد أيضاً يرتكبون هذا الإثم..في النهاية فراسة الفريسة لن تجدِ نفعاً..لكن على هؤلاء الذين يسرقون الكحل من العيون أن يعرفوا أن الكلمة ستسترد حقها آجلاً أم عاجلاً..
3
في هذا الشرق السعيد تمر المسرحية كاستراحة بين الفصول التلفزيونية
4
البعض لا يعرف ولا يجتهد ليعرف، ثم إنه لا يريد أن يعرف، وفوق هذا وذاك يظن نفسه عارفاً.
5
منذ قرأت كتاب (القرد العاري) لديزموند موريس وأنا أفكر بهذا النوع من الثديات الرهيبة!
6
أفلاطون قال لسقراط مرة: يا معلم.فلاسفة أثينا حمقى، فابتسم سقراط الحكيم وقال:ولكن كيف سنقول لهم؟!
7
أبصّرُ لكِ يا بلادي..
كل الفناجين عمياء عمياء..
8
نزهة المشتاق كانت معكم في عرض ( تصحيح ألوان) إلى مسرح رفعنا ياقته الزرقاء على أرواحنا: شكراً من القلب الفنان الكبير يوسف المقبل، الفنانة المضيئة ميريانا معلولي، شكراً: الفنان أيمن زيدان لحضوره الخاص في صوت الأب، شكراً الفنان التشكيلي: بديع جحجاح، الفنان: وضاح إسماعيل، شكراً لوزارة الثقافةم مديرية المسارح والموسيقى- المسرح القومي- الأستاذ عماد جلول، الدكتور فؤاد حسن. شكر خاص للفنان سمير كويفاتي.
شكراً للفنانين الأساتذة: الدراما تورج لؤي ماجد سلمان، المخرج المساعد: بسام البدر، السينوغرافيا: أدهم سفر، الإضاءة: نصر الله سفر، الديكور: زهير العربي، رسم حركي: محمد شباط، الأزياء والمكياج: سهى العلي، التقنيات: بسام حميدي، الموسيقى: رامي الضللي، مساعد مخرج: رامي سمان، مديرة المنصة: إيفا إسماعيل.
شكراً من القلب لجمهور اليوم الأخير من العرض ولكل من حضر إلى مسرح القباني، معيداً البهجة إلى المسرح السوري، آخر حصن لنا ضد الظلام ودهاقنته. شكراً لكل من أضاء لنا دربنا نحو ( تصحيح الألوان).
شكراً للإعلامية شذا عاقلة في المتابعة الإعلامية.
شكراً مسرح القباني: السيدة إباء سلمان، يوسف النوري، علي النوري، هيثم مهاوش، بلال ديب، حسين إبراهيم.
9
يعلن أنه مع المسرح لكنه يقضي وقته في المقهى.
10
الوقت من ذهب لكنه..ذهب!