-1-
تقاويم

تقاويم موشومة بـالدماء
ووحل القداسة،
عابقة ببقايا قابيل ،
هاهي تلقي بعطرها  في مثوى الوقت.،
وجوه خضَّبت حياءَها بالصدأ
كهف طفولة يشير بإصبعه هناك
جبٌ سحيق لايعرف –اللهُ- لهُ طريقاً !!
أرصفةٌ كئيبة أغفلتها جغرافيا الوجود
أساطير من وحي الخرافة ، لايجيد سماسرتها
سوى أنْ يبصروا في العتمة!!
أيقونة شاردة فرَّت وهي تنزفُ  الأسرار والأسئلة
سطوة الفراغ وسط هذا الزحام الممتد ، تلك السطوة التي
ماعادت تذكّرنا كما كانت  بحفيف البشر!
ورود لو تطلعتَ فيها  لساءلْتها أين نحن من كلّ ما جرى أو يجري؟؟
أنهارٌ تنحني لليباس  وفوق البيوت قمرٌ لا نراه ،

-2-
غوايةٌ

عمرها من أول البدء
ربما هي من قبل
مليون ضوئيةٍ مما نعدُّ
جاءت بنا اليك أيها التراب
لنكتب في عروقك ابجدية الخطيئة
طعمُها الممتد كاللعنة
كان أحجيةً
تسبّحُ في جوف طيننا العاري،
ماذا لو أنَّ الشجرة  كانت تعلمُ
ماذا لو أفشت سرّها للظل
لو…………………………….
لسقط نيوتن بجاذبيته (الساذجة(
لإفتضح الأمر حتماً،
ولنبتت فوق صلصالنا الأجنحة!!
-3-
خفافيش
دروبٌ طافحةٌ بالدمِ
وموتٌ يقفزُ من كل مكان
وخفافيش الليل
تؤرشِفُ ماانفكتْ
تاريخاً آخرَ
وما بين الله
.
..
..


وبيني
لغةٌ عاجزةٌ
لو أني أجرؤ
لأستأصلتُ الشكَ بلاشك
وحقنتُ الحرفَ (بالفياغرا)
00000000000000000000
لو أني أقدر
لأستبدلت لساني بالسبابة
وأشرت إليه.