Rania Kerbaj
لجملة الأخيرة من المقطع الأول “و أنت مستلق على الحرب” يجب أن تكون في بداية المقطع الثاني
وأنتَ مُستلقٍ على العشب.
تستطيعُ أن تُعلّقَ ناظرَيكَ حيثُ تشاء.
الجذعُ البُنيُّ لشجرةٍ قربك،
تتفرّع منه أغصانٌ
تلتفّ و تتشابكُ
حاملةً وريقاتٍ خضراء
يتخلّلها أصفرُ الضوءِ
و أزرقُ السماء
أو بضعُ حشراتٍ تحومُ حولها.
2
وأنتَ مُستلقٍ على الحرب،
تستطيعُ أيضاً أن تعلّقَ ناظرَيكَ
حيثُ تشاءُ .
السماءُ الرماديةُ من تحتكَ
و ألسنةُ النار تلتفُّ و تتشابكُ
في محاولةٍ لخنقكَ.
سربُ طائراتٍ يحوم حولَ رأسكَ
سيلُ الرصاصِ الذي يبدو أنّه أخطأكَ هذه المرّة
الحسرةُ على وجهِ والدَيك
الدمعةُ على خدِّ ولدَيك
أو أنثى في الأربعين
عاريةً تتأمّلُ في مرآةٍ
تلكَ البقعُ التي لم تستطع أن تطالها
يدُ الحرب.
** شاعرة من سوريا