صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

 

شذرات:
– المقبرةُ حصّالةُ الموت.
– المقبرةُ مدينةُ ملاهي الموت.
– كمدخراتِه كُلُّ صباحٍ الموتُ يعدُّ القبور.
– في العيد رأيتُ الموتَ يجرّبُ أثوابَ الموتى.
– المقبرةُ صُرّةٌ لعجوزٍ بخيلة.
– المقبرةُ مرّمدةُ الأجساد
– في المقبرةِ الكبيرةِ وعلى شجرةِ عجفاء، الغرابُ يحدّثُ نفسه :

هذا ما جنتهُ يداي.
– كُلُّما امتدتْ أراضي المقبرة صار الموتُ من الأعيان.
– يقفُ الموتُ على شاهدٍ لمعّماري:
أعيدكَ للحياةِ وتعيد ليّ تخطيطَ المقبرة.
– حارسُ المقبرةِ المكتّظة:
أفكرُ بالانتحارِ لأحظَى بمكان.
– عمّال يشيدونَ سياجاً شاهقاً للمقبرة كي ينعمَ الموتى بسلامٍ أكثر.
– حارسُ المقبرة: يومَ النشورِ أخاف عليهم أن يموتوا بالتّدافع.
– في المقبرةِ قبرانَ وجهاً لوجه، القاتلُ والضّحية مرةً أُخرى.
– على سياجِ المقبرةِ صورٌ لأناسٍ لم يَعثرْ عليهم أهلهم.
– في المقبرةِ الحارسُ العقيمُ يمسحُ هاماتِ شواهدِ الأطفال
– في مضاربَ الوطنِ أناختْ إبِلُ الموتِ، واِستقرتْ.
– – إن كان الخاطف هو الموت كيف لنا أن نحاوره؟
– أينَ يُخفى الموتُ قوائمَ زبائنه، لعلّي أسترضيه أو بغفلةٍ منهُ أستبدلُ اسمَكِ باسمي.
– الحياةُ إِشاعةٌ لا تعبأ بها آذانُ الموت.
– رغم كلّ الموت والسّكون، تحاط المقابر بالأسيجة.
– للوهلةِ الأولى يظنُّ سياجَ المقبرةِ الواقف بوقارٍ، إنّه يشدُّ أزرَ الموتى في وحدتهم.
– في قَوَافِلِ المَوْتَى
مُتَسامِرانِ:
لنُكْمِلَ مابَدَأنَاهُ هُناكَ.