الواحد منا دوما يبحث عن كشف المخفي حتى حين يكون أمام المرآة
أنها شيء من ظاهرة البحث عن الروح في وجوهنا.
طفل يركب طائرة ورقية، أبوه الممتن لتقديس عشيقته لرقم هاتفه الشخصي يطير الى إسطنبول دفاعا عن موج البحر المتوسط.
أمه ( لا حاطة ولا طائرة ) .تستحضر في الألبوم نعومة ثوب زفافها .
الصورة لا تحسن الوشاية
الصين تحسنها حين وشت بكوريا الجنوبية عند اليابان بان الغواصات الكورية تأكل سمك السوشي في هيروشيما
محصلة التفاعلات تلك .
بعضهم يقول قصيدته ليكتشف شيئا يخصه
أما الآخرون فهمهم النشر فقط .
وعليه.
مايوهات البحر ، وتأوهات الحكايات الشهرزادية .
وصواريخ سام
وحلمة ثدي المغفور لها مارلين مورنو
وبائع الخضرة في سوق الفاكهة بأكد .
وأناس باعوا تمره لأفارقة من زنجبار
والرجل الذي اعترض على منح نوبل لعباس العطار
أولئك كلهم في التفاصيل يستطيعون إهداء البرت أينشتاين صحنا من الحمص الدمشقي قبل ان تنتهي مواسم باب الحارة والدبابات السوفيتية.
هي تفاعلات.
النص هنا مفتوح الأذرع مثل قماش الرايات السود بعاشوراء
مثل صباح باريس يفتي فيه السين تبادل صوت القبلات بعد قرع جرس الكنيسة
مثل أمي وهي تقلب أوراق كتاب مفاتيح جنان عاطفتها كي لا يذبح رصاص الملا رقبة أبي في حرب الأفغان وبرزان وطكعان
مشكلة أممية هذا الشعر.
مثل ايرويتيكا ابتسامة نادية لطفي في شبابها.
يجعلنا نحصي العادات السرية مثل عالم خوارزمي
ومثل الشوق في سفر الزائر الى اليونان.
الواحد منا يا بوذا .
يشرب كأس التفاح ..
ثم يحاول إغراء حواء بدمعة جندي مقتول على أسوار النمرود…
هذا المخفي .
وتلك المخفية
وساستنا المعدان .
وجوههم كركم
ومؤخراتهم حدوة حصان إسباني

2
هذا المقطع النثري عن نوح فقط
فهو الذي رأى البر مرة أخرى
ولكن لن يجد السلامة
لقد ظلت الحرب بعده وعلى الدوام تحمل شراع سفينته
أتذكر صواريخ الكروز الآتية من سانت ديغو لتضرب حقل عجول في مدينة الشطرة.
تلك هي الفكاهة يا نوح…
دائما بكاؤنا هو ضحكنا ولكن من زاوية أخرى.!

3
هذا المقطع الشعري عن أديث بياف .
النحيب الفرنسي المغري
يقابله عنتر وسيفه والوردة وبورخيس
ألم يقل لك ديغول مرة: أنت كل تناقضاتنا ولكن على شكل دمعة مصنوعة في مدينة البصرة.!

4
.في الآخر …
الواحد منا في دمعته .
سيولي شطره الى الله.
لكن النوتي وسفينته المبحرة الى طنجة
توقفت عن حدود الرؤيا في نظرية الشك اليقين.
عالمنا غريب أيها السادة
فهو يمنح العرافيين ناطحات سحاب في دبي
ولا يمنح الفقراء سوى قبر مساحة شبر..
الواحد منا ….
( انتم اكملوها )……………!