صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور 

1
للأماكن ذاكرة .!
وحدها من تحفظ حماقاتنا.
تتكرر المأساة ..
في الحياة بطريقة ،،
غريبة ومؤلمة.
الرصاصة التي انطلقت
باتجاه طفل جاري..ربما
سخرت قليلا منه،
كي تخترق جسده البض.
لأنه من رسم لوحة للزعيم
يحمل بندقية
كان غبياً.
وربما ماكرا حتى
ينجز مشهدا متكررا لمأساته.
هناك من يبرر،،
عندما نريد التخلص من زعيم
نصنع له تمثالا،
والرصاصة التي مزقت ..
جسد الطفل،
لازال صوتها مدويا في الذاكرة
الاب يعجزعن إقامة جنازة تليق به.
الجنرال وحده هناك
بقي بثباته المعهود يحرس
حماقات الطفولة.!
2مدينة تلعب النرد..!
أنتبذت هناك ..
لأقرأ من فيوض ..
المستحيل
ما تيسر من ..
حديث اللهفة
في سواد المدينة المتبرج
مجنون يبحث له عن ظل
ليساير فرضية الصدفة
في هذا الكون
بل بكل جنون الكون
كمن ينتظر حتفه
من افتراش الطرقات ..
ليلا
الى مواجهة ِالوجوه ..
الباردة..نهاراً
كانت تزيد رغبته ..
في مضاجعة ِالتأمل
والتوق إلى انعاش ..
الرغبة على صفيح الحزن
فكرة ظل يطاردها.
كلما مرت من أمامه
عتمة التأوهات
فَهوى أمام خطوتها
ليصير في لمح ِالبصر..
خيطا من دخان..!
3
الوَجهُ الأخر..
في تمام ِ الغروب ِ
الوشيك ِ
الجَدْول المَخذول
وفي مَتاهة العـَتمة..
تتكـْسرُ المَرايا
التي ..
مَوَّهتْ ، وجهُ الذكريات
فتتعانق ُ دَهـْشة اللقاء.
بالتصبرِ.
فتزيحُ غِشاوة السؤال
الطاعِن ٍ في الجفاءْ.
حيْث لاكلام..
يُسْعفُ الذكرى ..بل
لاأصلُ للقاء..!
4
تجيءُ تُلملمكََ
فوانيسَ الارصفة ِالنائمةْ .
مثل عصفورٌ ..
يُهدهدُ الخريفَ
وأخفيتُ قُربَ عتمةٍ ..
قَصيَّةٍ
تعويذة.ّ.
من ذيل ِفستانها ..
المُطرَّزَ بالفراشاتِ
ومضيتْ ..
5
صور ملونة..!
1– صائد الفئران،
– يشربُ كأس السم
عن آخره…
– كم كان موته جميلا ..قالت الفئران!
2- دعاها الى المطعم..
– جلسا إلى مائدة الطعام.
– بدل أن يلتهام وجبته المفضله
– شرع في ابتلاع أصابعها .!
3- دخل المصرف لاهثا ،
– كان يطارده كلبه المسعور .
– تفرست الوجوه فيه
– ثم صرخوا به ..تكبيير..!
4- أغلق باب المطبخ خلفه،المجنون..
– باحثاً عن سكين ..
– ولما وجدها صدئة
– نظفها جيدا قبل ان يقدم على الانتحار..!
5- يرسم الطفل اسماك غاضبة..
– يأتي القارب متاخراً الى النهر
– يتعفن السمك في كراسة الرسم.