صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور 


Clémence Dalla

1
أعترف أنّ هذه الحرب أهدتني الكثير من الأشياء الجميلة
وأخذت منّي ما كان يجب أن يؤخذ
-وطني- مثلاً .

2
مالذي ستصنعه بعد كل تلك الخيبات ؟
– سأضحك ، ليس من الممكن أن أموت عابساً بعد كل هذا .
ثم ماذا ؟
– ضحكة تسقط في الفراغ ليصير دهشة ، ثم لا شيء
3
الصواريخ ع الشام بالجملة يا باشا !!
ومشان تفكروا تاخدوا بركاتي ، وقع الصّاروخ حدي بدوار كفر سوسة وما انفجر 😳😌
طبعا الموضوع بيضحّك كتير وبيبكي مدري كيف ..
مع العلم هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة 😒
المهم ، من وين بدنا نلاقيا يا معلم ؟ اه ؟
4
علّمتني هذي البلاد أنّه لا فرق
إن كانت الّلقمة مغمّسة بالعرق أو الدّم
فكلّتا الّلقمتين مالحتان حدَّ الحُزن .
5
الصّبح بعتتلي إمي صورة قوس قزح من سما الضيعة
وصبّحت عليي بالمطر وغنيتنا يلي منسمعا بالمطر ..
بعد شوي بحديث ضحكنا كتير “كتابة”
صفنت وأنا بالدوام، سكتت، وصل ضو ضحكتا من الضيعة لعندي
اليوم بيشبه متل كل يوم “هون”
بس ضحكة إمّي كسرت سمّ البعد، والبرد، والتعب، والخوف
كل اليوم وأنا ساندة قلبي ع صبحا .. لهلق الشمس ما طفت ضوّا ونامت .
بالمحصلة ، الشّمس بتشرق من “تمّ” إمي، بتحترق بس تغمّض عيونا
6
*اعتدت صباحاً أن ألتقط صورة لوجهي
كي أراكَ
لن أقول لكَ هذا.
7
في ناس بالحياة عندا فرط دراما هدلون حصراً مابقدر اتعامل معون مين ما كانوا وكيف ماكانوا كيف اذا كانوا مجهولين!!
مثال على ذلك:
شي بوصل من دوامي قبل شوي، بعد 11 ساعة هلاك، بيرن تليفوني، رقم غريب، رديت
صوت انسان عم يبكي كأنو عم بيسمع هاني شاكر!
للوهلة الأولى وقفت ع حيلي انو خفت رجف قلبي،حاكم يعني حياتنا خلقة فيا آكشن!
بس صدقا خفت من خبر سيء ما.
مين معي؟ كيف فيي ساعدك؟ انت سامعني؟ اناعم اسمعك.. يا اخي يا عمي يا خالي
ماكان يرد استمرت التراجيديا 3 دقائق وفصل الخط بوشي!
رجعت اتصلت مباشرةً لشوف الموضوع، خارج التغطية
طيب طيب ، هي مو دراما؟
هاد مو مود هاني شاكر؟
هاد منطق بحق السماء؟
وفعلاً التصرف عصبني وتّرني لدرجة انو ماعاد رد ع رقم غريب اذا بينتحر الموبايل حدي! وفي حال عرفت مين هاد ما رح فيي اتعاطف بأي شكل!
بلله شو المغزى من إني اتصل بحدا ابكي اشهق وافصل الخط بوشو وسكّر خطي!؟
حدا مخبرو اني MBC DRAMA ؟
8
الخيبة هي:
أن أُطلق صوتَكَ في أرجاء مدينة تُنكر حتى الأغنيات
الّتي شُيّدت من أجلها .
9
كم أشبه أُمّنا البلاد !
كم تُشبهني البلاد !
كم يُشبهنا التضاد !
لا لون لي
لا أخضر يُمسك بيدي.
10
خُلق الحُزن من ضِلع الوحدة
ما الوحدةُ ؟
– بكاءُ الوقت على درفةِ شُباكٍ مهجور
صرير الصّمت في صفحات كتاب مرمي على رفِّ النسيان
عطرٌ يذرفُ نفسهُ على وقعِ أغنياتٍ تتسلّلُ من مذياع الجّار الّذي يتحضّر لصلاةِ الفجر
مجموعةٌ من الأحلامِ المغلّفةِ بالرحيل
قطعٌ من اسمٍ ، يتعذّر على أحدهم قوله دفعةً واحدةً
سريرٌ ينامُ على نفسهِ مراراً .
ما الحزنُ ؟
“النوّاب” يسكرُ في الحانةِ القديمةِ
ثمّ يتجوّلُ في بابِ توما مغشيّاً عليه من القهر، منفيّاً .
– لماذا بابُ توما ؟
لأنّ شوارعها تعاني من الخُذلان
-الخذلان جوعٌ أزليٌّ للفرح-
يُخيّل إليكَ أنّكَ في بابِ توما سعيدٌ
مغفّلٌ أنتَ ومن معكَ
وحزنكَ البليد، ودخان سجائركَ المضرّج بالصّمت العجوز !
الشّوارع تمشي إليكَ عليكَ فيكَ
وأنتَ واقفٌ تدور على نفسكَ
وحيداً وحزين .
وأنا أُعيد على مسامع هذه المدينة القاسيّة:
يا شام ، حالمةٌ خطواتُنا
والطريقُ مِقصلة .
هامش : لم يتغيّر شيء ! أيّ شيء !