المدخل:
كلّ قصيدةٍ جنس أدبي مستقل بذاته
فريدريش شليغل
ديكورات النوم
أقبية الظهيرة المطبوخة

القطار المحنّط, أفواهٌ مؤثثة
المدخل المدبوغ بالاقفال, جيوب أرق
حشرة كافكا تعوم في الغبار
الممراتُ,
صناديق تبيض جثثاً تتعانق
سنجاب المنحدرات يبث اليابسة
سيلان الحيوانات يكنس الصوت
القطارات شوارب الوظيفة

**
مكان أخر لمشنقتي
الى دانيال خارمس
– الليلة
– الليلة لا
– غداً
– لا , بعد غد
– سأغير مكانها
(مخاطبا شبيهي)
*
– ما رأيك بمكانها الجديد؟ هذا أفضل أليس كذلك؟
– لا ..
ضعها في مكانها
– هنا أفضل
– لا ..
اتركها كما هي أرجوك

قصائد بريّة
1
الى الفريد جاري

تتردّدُ أحياناً
تتردد,
حين تبصق فمك
أنت هناك
القمر ..
ينبت في معدتي,
كشاربين من المعدن!
*
تتردد أحياناً
فمك الأكثر إستعمالاً,
أطاراتٌ,
تقود العالمَ,
في الطرق الخارجية
*

فمُك محشوٌ,
بقصائد برية
فمك مكانٌ,
مزدحمٌ بسيارات
شرخ كبير,
كأنفي ..
في قصائدي التالية
*
نم
وأحمل النوم معك
الى خارج المنزل
ألتفُّ كالريح,
لأحيطك بذراعين
ليست لأحد
الرياح ..
ليست كراسي
2
الى رغد
تلدك شجرةٌ بنوافذ شتّى

تلدك ..
وتبيضُ بعدك أشياءً كثيرة
تلدك ..
وأنفك يلدك أيضاً
أنت أبنٌ للشجرةِ,
ولانفِك ..
*
تلدك ..
شجرةٌ بنوافذ شتى
تلدك..
وتبيض بعدك أشياءَ كثيرةً
تلدك ..
وأنفك يلدك أيضا
أنت أبنٌ لشجرةٍ ..
ولانفِك
أنت أبنٌ,
غير شرعيّ لأنفك
أنت أبنُ تلكَ الأشياءِ,
التي تبيض الشّجر