صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

1

كلما أقفلت هاتفي ادار نبض القلب
اسم الحبيب
وراح بحرارة الشوق يتصل
2

المطر الذي وصل الى اقصاي
وأقام من ارقي المتراكم
ناطحات سحاب
رمى سهامه الحارة
فوق لحم ذاكرتي
و صهر درعها
و أضاع عمل النسيان
سدى
3

لم يزل وجهها ينبوع ماء
يغطيه وجهك
ويمنع الهواء الجاف أن يشربه

لم يزل صدرها مدى
يتقلب فيه مناخك
ويحتضن مداخن نصوصك

لم تزل عيناها محبرة
منذورة لشهوة افكارك الماكرة

لم يزل كفها دولة
تصغي لاضطراب مدنك الخمس
وترتعش لثورة نيرانك

هكذا ستبقى مفاتن قصيدتي
تفاحة تُسقطَ الآثمين
و ترجُم بِبذارها المقيمين في البعد
تحت براثنِ الرغبة والصمت
4
أشتاق ان أرى نفسي
ذاكرة في رأس لغتك
يغمى علي واستفيق
على قيامة
تنفخ وتؤذن إليها ريح أصابعك
5
قبلَ النّعاس …كنجمةٍ آتي إليك
وتحتَ ضوءِ القمر
أتركُ ظلّي محاذيآ لظلّك
ظلالُنا مُتعبة ….لكنها عملاقةٌ
و أوسعَ من ضبابِ الوادي
قبل اِضرابِ الزّهور، بذاتِ الخُطى
آتي إليك………
أعانقُ عِطرَكَ وأصمت أمامَ اِرتعاشِ
النّدى على شَفتيك
أسرقُ من عينيكَ دهشتين
لاأهتمّ لمكائدِ الرّيح ..ولا لِخيباتِ الأمل
ولا لتلكَ العيون الشاخصة عند المنعطفات
أُطعمُ شاهِقَ عُلوِّك صبري …
وكغزالة ٍ آتي إليك
فالوقتُ وقتي …والجّهة أنت
وقبلةُ آمالي أنت ….ولجّة الماءِ أنت
وكلّ الاِحتمالاتِ
وانتَ بداية صلاتي …..ونهاية اِبتهالاتي
وشهقةْ أنفاسي …..وفوزي العظيم أنتْ.
6
الآن …..
أخرج من صمتي
كبرعم صغير
يخرج من نص شتوي
شكرآ…. شكرآ
لموسيقا الندى
التي توقظ خمائلي
و لرطوبة جسده
التي تهيج عطري
ليكون لغتي
في الربيع
7
يدعوني لتمالك أعصابي وهو يهجرني
عصفورآ امتلأت الرياح بأشجانه
في الخريف
أنا التي لازلت احلم باحتضان يتمه
ماالذي أفعله بأوراقي اليابسة الآن ؟!
8
ببياضهِ يُحيطني يناير
ويُبشّرني بالدفء
هنيئاً لي قلبكَ