صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

‏1
أنت تقتلني بما يشبهكَ
وأنا من يشّيعكَ إلى آخر
مقبرة، تحتضن موتك
بلا هوادة….؟
2
خذي ظلي إلى حقيبة
أحلامي
سترينها ملطّخة بعوراتِ
السفر الموحش. ْ
وحدي، أحملُ عنادي
في قميص جنازتي…..
أبحثُ عن ماء طهارتي
كي أرشّهُ على المشيعينَ
وأرمي وردةً بيضاءَ
تشبهكِ…..
حين تمدينَ يدكِ
وتحلق روحي بين
أصابعكِ
وأنا المكتشف هزيمةَ
موتي….
وأصعدُ في حضن الريحِ
يسكنني غمام البرق
ويلفني رعدُ السكينةِ
بشالهِ المطريِ
حين أمي تمدُّ_لي_صوتها
تدخلني في حرف مهجتها
قليلا……
ويحطُّ اليمامُ /على سلامِ العشقِ
فَلِمَ تنامُ وحَدكَ/أيها القلبُ/
في غرفةٍ… باردةْ.
3
حين يسرقون الكحلةَ من عينيكِ
فهم يسرقونَ جمالَ الليلِ
ويسرقونَ القمرَ الهاطل
فيه.
4
أحصنتي لاتحب السباق
فوق صفيح هذاالرمل الحارق
هي تعلمتْ درسا لاينسى
من داحس و غبراء…؟
5
صمتنا يتآكلُ كعمرٍ
يحاصرهْ خريفنا المنسي
ويشبُّ فيه حريق الغموضِِ……
ها… نحنُ نصعدُ في الشوقِ
الآخيرِ /لسباقِ نزواتنا الجميلة/
نفتحُ مفاتنَ الروحِ في حليبنا
الطفولي….
نغاوي امرأة من صليل/الخلقِ/
نلقي السلامَ على لهفةِ
الحزنِ….
كأننا نسوق غيمَ اليمامِ
نحو نهدِ الأرضِ…….
منْ بأخذني إلى حجر الرغبةِ
يرمي إليَّ نعاس الطريقِ
حين تفرّ مسارب الأشياء
كي ننسى ضجيجَ البحرِ
واندلاقِ الرملِ على أسماء
الحبيباتِ…
كأن ذاكرةَ الرملِ تسرقها
هذي الريح…..
تمتطي صهوةَ البرقِ
ولا صهيل يعبرني….. الآنَ
ياامرأة من فيض الوقتِ
قولي: متى أسترجعُ فيكِ/بوحي
وأنكسر عليكِ كظلٍّ/يشبهني…/ .
6
حين تزورني في ضجيج
العيون الممتدِّة إلى آخر
حلمٍ…….. مازالَ يرتديني….
كقميص للعشقِ البنفسجي
سأطردُ كلّ غبش رؤيتي
وسأكتفي، بأن أحدّقَ
في فردوس إله… أخضرْ.
حين تلمسني يدها
لنْ أطلبَ بأن أنجو…. أبداً
سأكتفي بأن أجعلها
بداية اشتعالِ شهيتنا
لدفءٍ، سقطَ في أعماق
القلبْ.