صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

1
المرأة القابعة في داخلي ..
تدعي القوة
رغم أنها ما عرفت يوما من أين يؤكل قلبك ؟
تسير نحوك بخطوات ذئبة جريح

لتقع في مصيدة حبك كل لهفة !

——————–

كيف لا أحبك ؟
و نصف خلايا جسدي أخذتها منك
نصف نبض قلبي
نصف روحي
نصف أمنياتي
نصف أحلامي
نصف عمري
نصف ذاكرتي
نصف دموعي
نصف أنفاسي
نصف ملامحي

كيف لا أحبك ؟؟
و كل تلك الأنصاف مستوحاة منك !

——————–

عتمة قلبك ..
تكفي
لأن ينهض الليل
ينفض النجوم عن جنباته
يصفق باب الكون خلفه

و ينام !

——————

تروق لي جدا ..
تلك التجاعيد التي تظهر على جبينك
حينما تغضب
ما هي سوى حزم مضاعفة من أشعة الشمس
اغضب !
فأنا أنظر إليك دائما
من زاوية القلب

لألمح ما يرضيني !

——————–

كسرة من صوتك ..
كافية لطرد البؤس من داخلي

و إعادة نبضي إلى غمده !

——————–
2
حينما تتحد عتمتا قلبينا ..
يعبر الليل ساحته الأخيرة
يلملم شتات نجومه
يلهث نحو الله
يرجوه
أن يبزغ من جدران كون آخر !

——————

حبيبي ..
أين ستنام هذه الليلة ؟
أجابني : في قلبك
ما أن أكمل جملته هذه
حتى تحولت سائر خلايا جسدي
إلى قلوب صغيرة متوهجة
يا ترى من منها ستحظى بشرف إغفاءتك

و قبلة ما قبل النوم ؟!

——————–

لشدة خوفي عليك ..
أستعطف الأشياء من حولك
أقيم علاقة أمومة مع كل ما يخصك
أحلامك .. أمنياتك .. صباحاتك
عاداتك .. أسفارك .. معتقداتك
اختياراتك .. أفكارك .. أسرارك …

خشية أن تتعرض لأذى من إحداها !

——————–

ما أن يقترب مني ..
و يربت على كتف صمتي

حتى أتشظى بوحا !

——————–

قبل أن تأوي إلى فراشك ..
لا تنس إطفاء

عتمة قلبي !

—————–
3
أو ليس الشاعر ضنينا في الكلام ..
يستغل الحروف عادة لتتكلم عنه ؟

إذن لماذا يثرثر صوتك بلا انقطاع هنا إلى جانبي !

——————–

يا إلهي ..
هذا الليل يشبهك تماما
يضمني إلى صدره

أنا النجمة الهاربة من ظلمات الحياة !

———————

سألته : فيم تفكر ؟
قال : بطريقة نتفادى بها الحزن و نواياه
كأن أجمع أشلاء سعادتي و سعادتك
في كتاب
ثم ألقي به في البحر ليصل إلى جزيرة نائية

كل خرائط الحزن تجهل أصلها !

———————

ما رأيك بأن أقص عليك حكاية مثيرة ..
ولكن علينا أولا أن نطرد من صدرك كل
النساء المحنطات باسم الحب
ضحك بصوت عال قائلا :
نامي يا شهرزاد
أحبك صامتة

وغفا بين ثنايا لهفتي !

——————–

– أنا خائفة لا بل أرتجف خوفا ..

– مم ؟

– من الخوف

– وكيف ذلك ؟

– لأنه ما عاد يخيفني !

——————–

تبا ..
كأنني أهذي
أشعر بتعب شديد
سأخلد إلى
ن
و
م
ك !

——————–
أعشق حروف العطف ..
أدسها بكثرة بين ثنايا كلماتي
علها تلمح ارتجاف نبضي
فتحنو علي
وتتدبر لي معطفا

يمنع عن قلبي كل هذا الصقيع !

——————–

وجدتها ملقاة على سريري ..
صباح هذا اليوم
كعصفور صغير
جاء ليعشش في صدري

تلك القبلة !

——————–

اسمك ..
ظلك .. عطرك .. ملامحك ..
مزاجيتك .. همساتك .. ضحكتك
أنفاسك .. قصائدك ..
جميعهم يتجولون معي في غرف البيت
ينشرون الفوضى في أنحائي
لا أقوى على مجادلتهم أو طردهم

هأنذا أسقط حبا
فمن يعيد إلي ترتيب دنياي ؟!

——————–

الورقة البيضاء ..
تنتظر لهفة يديك ونظرة عينيك
لتسقط براءتها أرضا
وتصبح امرأة فائقة الأنوثة
تستمع لأوامر قلبك
وتجهش راقصة

مذكرات امرأة من ورق !

——————–

فوق شفتيك ..
لا ترسم اسمي
لأكثر من ثلاث مرات متتالية
أخاف من حركة لا إرادية
يدفعني إليها قلبي

تنتهي بعناق مجنون !

——————–