صفحاتٌ مشتركةٌ ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

 
1
– كُل يقظة فوضى عارمه ..
.. ثم يسألونك
لماذا كُل هذا العذاب وَ الجُثث …؟!
2
– غباء لزج؛ أن تَستيقظ حتى تٓنهشك دوالايب ساقية صدئة تُدعى الحياه …!
3
– لا تقطع الطريق ..
حتى تتأكد من وجود رصيف ..
– هذا ماكان يجب أن تُخبرني به
وقبل أن أُغرق رأسي في الفراغ …!
4

‏بشكل ما؛ ماذا لو قرر الْعَالَم أن يَتوقف عن إستعمالُنا وبهذا السوء ،أظنه سيكون شيئاً مُخيفاً وَ حتى نكتشف بؤس تشابُهنا ….!
5
الغيبوبة شئ مُريح فعلاً؛
من قال أن الهدوء الذي يسبق العاصفة شئ مُلهم ؛ هل راقبت الهدوء بعد وقوع العاصفة؛ هو ذاك الذي يُعْطِيك النتيجة مُنتهية التجربة وخالية من التوقعات والتكهنات والتأويلات ، نحن هنا و نحن هناك
بصورة هنا و صورة هناك ؛ مؤمن هنا بالمعية أو كافر بالمعية هناك .
هل الصورة تحمل وزر عين تأويلنا أو أن الصورة تتقطر خطايا فتلتصق بأعيننا ؟!
ما دعاني لقول ذلك؛ أنه يَكفي أن تكون رأياً وتأويلاً وفكرة ( مَرتين ) لصورة واحدة؛ مانعتبرة قُبحاً هناك هو جمال هنا و ما نحكم عليه هناك بأنه شئ مُؤذي هو يصير هناك كنوع من الطبيعية المُسالمة المستوجبة للقبول .
هل التمزيق الذي نحن فيه يقوض أن تكون الجنة هي صورة نمطية للنعيم ، أم أن الجحيم هي أيقونة الهلاك ؟

لا يُمكن أن تقطف قطعة من الرحمة وتسكنها بيتاً من العذاب وَ لن تصب خلود البقاء لمكعب رحمة في وعاء عذاب وَحتى يتحول طعمه .

نحن وأجزم أن ( نحن ) بالغة الصدق الخشن وإن أُشير لها بأصابع الاتهام بالتعميم المُؤلم المُزعج .
اعود وأقول : أننا ( نحن ) في يقظة شرسة لا تستطيع معها الا أن تُراقب وَ تُراقب فقط حتى تنتهي هذه اليقظة الشرسة ، ثم سوف تشعر أين احداثيك بعد مرور هذه اليقظة ؛ هل أنت مُعلقاً بأحد انيابها أم أنك تحت جفونها وسقطت ولم تُبصرك .
وَحتى تنتهي لذلك؛ أنصحك أن تَعبُر فقط أُعبر ، وخفف كثيراً من أحمالك ما أستطعت وَحتى ظِل صوتك لو سُكب على هيئة صَمت فاسد ..
حين تكون وحشاً لن تسأل عن مذاق فريستك
وَ حين تكون فريسة لن تسأل عن شكل ناب وحشك .

أظنني سأعود الي : الغيبوبة مُريحة فعلاً .

6
يُرضع ثدي الليل دماً .. لِـ أفواه غُرباء تَقرحت مِن الصمت …!
7
‏كُل شئ لم تَعرفه بعد؛ خيبة مؤجلة …!
8
بين الليل؛ قصيدة لم تُكتب بعد؛ نشوة أعرج يُراقص أنثى عمياء …!‬
9
كذب؛ أن تَجِد وردة تَطَلَب القطف؛
الورد لا يَعْلَم شذاه …!

كذب؛ أن تجد عَتمة تَرْغَب الضوء؛
العتمة تُشبه النعومة …!

كذب؛ أن تجد الإنتحار يُلهم الموت؛
الإنتحار عدو شرس له …!

كذب؛ أن تجد النص يُكذب التأويل.
النص يحفر حفرة دوماً …!

كذب؛ أن تجد شجرة تهتم بالظل؛
الشجرة مأزومة بالفصول …!

كذب؛ أن تجد المُنافق يتسوق المرايا؛
المُنافق لحم وجه سجادته …!

كذب؛ أن تجد الحزن يهتم بنفسه؛
الْحُزْن معزوفة لأجلك وحدك …!

كذب؛ أن تجد المُثقف يُخجل مُشَرَّد؛
المُثَقَّف يُخبئ خُبزة للجياع …!

كذب؛ أن تَجِد الغاية تُزلزل العبث؛
الغاية خوف مِن الإهمال …!

كذب؛ أن تجد الحُب يَسكن الخوف؛
الحُب حُر خُلق مِن عذاب …!

كذب؛ أن تجد الكتابة تعذب إسمك؛
الكتابة وباء برئ في بقاءك حي …!

#سيد_الجياع
ظافر الحجري