بملل ٍ عميقٍ تبللهُ
الشهواتُ وتثخنه السجائرُ
بدخانها الرطب في الشتاء
أمنحكِ قدرة الدمِ على الجريانِ
في العروق ِ
ومحاولاتِ نقلي كثنائي اوكسيد الكاربون
داخل جسدكِ النقي
محمولاً على ما يجعلك ِ مريضةً
وخادشةً للحياء
يسعفني فيكِ الاندحارُ
وتضمدُ فيكِ الأسئلة ما لا أقولهُ
ولا يعريه الوضوحُ
ولا تشهدُ له الثيابُ على عظامهِ
وخطاياه
نتنفسُ خلف قدرتنا على الضحكِ
والتمثيل المطلق
لما يعنيه الانتماء الجاد الى طرق
البقاء
والعيش تحت قبعتهِ مثل رأسٍ
يفكرُ بالشمسِ على أنها صديقة مغرية
لكنّ
مخلوقًا هشًا مثله
يعبّده الادراكُ
ولا يسير عليه طويلا
الطرقُ أكثرُ قرباً من الاحتمالات
والجسور مشاعرنا المثقلة بالفضول
والمجاهيل
ماذا تخفي الضفة الأخرى ؟
وهو ما تفكر فيه ِ كل الضفاف ِ
وهو ما لا يحسه المرءُ
فمثلي ومثلك ِ
في هذا الكائن الهش ِ
نفترضُ أننا نقَطُ البداية ِ
ونحسبُ أن على كل شعورٍ راجف ٍ
وعاطفةٍ ساكنة
أن تستجيب َ !
لذلك سأمررُ لساني
على خطوط الجسدِ البارزة ِ
وأحددُ ما يختبئ تحت الجلد ِ
دعينا نرى بعضنا
كمخلوقينِ مقززين ِ من الداخل
أنظر الى رئتيك ِ وهما ينفثان شتائمي
و مرحي ولعابي وأهلك ِ .
وتنظرين
الى قفصي الصدري
وتقولين : إنه قفصٌ وكفى !
كيف للقلبِ أن يطيرَ
وهو مشدودٌ بالعظامِ
والدماءُ وشمٌ تحركهُ الحاجةُ
والنفاد
اي بلاغةٍ تعيشُ داخل هذا الكهف
ياحبيبي
أنا لا أقبلُ التكرار
والاعادة
لا أريد للمسة ِ أن تجولَ
في السلالة كلها
فالشعورُ المبتكرُ
هو أن نموتَ
ولا أريد الموتَ
اذن عليكَ الاكتشاف
وعليَّ الانهيار مرارًا
حتى تحررني القيود من بشريتي
من تقاليد العالم ِ
وما يفعله العاشقون .