الريح تقتادك إلى حقل ورقي ,الريح لاتعرف احدا غيرك في الغابة
كوابيس تسقط في سلة النوم
لاظل لدراجتي الهوائية
سنجاب ميت يعطل السير
سناجب ميتة تهبط بمظلة
السلالم لاتؤدي الى حريق
النوافذ العشوائية كائنات نافذة لمدة 7 أيام
حبل الغسيل يرمي غيمة في الملعب
في اليوم التالي
الكوابيس تسقط مرة أخرى في سلة النوم
غواصات تقلني من شارع الى شارع أكثر ضيقا
طحالب التي تنمو في نوم
فم يرى القمر كقطعة جبن
عين تاكل بملعقة أشباح حفنة ضباب
الانف يتسكع في هواء منتهي الصلاحية
أعلان
صحف بمظلات متعدد
أس المدن اختفى من كتاب الرحلة
2

مارك دولوز ينط من الطابق السادس ليحقق الفكرة القصيدة
“الى اللاجدوى في حياة الآخرين”
(هنا شيء ما يبدأ، شيء ما لن أرى نهايته إطلاقاً، لكني أسرع في تنبئه مستعيناً بما تبقى لي من قوة في نهاية عمري) مارك دولوز
باض
نط أله
ملصقة
بصقه
وبصقه
فبصقه
كبصقه
مبصقه
نط أله ثالث ورابع وخامس
بينما أنتظر دوري بالنط
شب حريقا في المطبخ
متقصي
نتقصى
مستقصي
تقصى
أبدى
أقدام برعم العوج
مثلا
أقارب
افتر
فقد القدرة على النط
حول
التع
اللا تعني
شيء
ديكورات
صندوق أنغرز في صوتك
وأخر في
(اختشي)
هوذا أنا
هوذا أنفي
هوذا حذائي
هوذا حذاء طائرا أخر في خزانتي
بينما أسنان الريح تعلك مدينة,
أقف بالقرب من المطبخ
لأسرب بيضا الى غرفة النوم
حقول تركض مسرعا لتلتحق بمطبخ القطار
س
س
لغط بداخل الغرفه
لغط بذيلها
لغط داخل النافذة
خراطيم الماء تطفئ كوابيس البقرة
البقرة تجلس أمام الكي بورد
تكتب قصيدة لم تكملها لحد ألان
البقرة تدخل الحفل من الباب الخلقي
البقرة تغسل ذيل الحقل بمناجل الظهيرتان
البقرة تطارد طيرا في السماء
البقرة تنتعل الديكور
البقرة مترو بكر
بينما البقرة تهم بالرجوع الى بيتها غطت القصيدة في النوم.