شروط الحياة الإنسانية المضمونة
لي:
الحق في المشاعر الإنسانية،
والشك، والخوف،
و(كم إنسانيّة هي) الكراهية
(وضوحاً تجاه أعدائي
المُختارين بعناية لي كي لا أقلق على من يكونون)؛
حق الفيسيولوجيا الإنسانية
(التي لا حياء فيها):
التعرّق (في العمل)،
والبكاء (في مخدة)،
بل والنزف حتى (في بنك دم)؛
كما ليس لي الحق فقط
بل وواجب إظهار جميع
مواطن الضعف البشري:
لا أحد، على سبيل المثال، يجبرني
على أن أكون بطلاً،
أي أن أقول الحقيقة،
أو ألّا أصير مخبراً،
وأن أمتنع عن ركل رجُل
عندما يكون ممدداً على الأرض؛
لا شيء بشري غريب عنيّ،
كما أن لا غريب بشريّ لدي،
نحن نحيا هنا، ضمن دائرتنا،
لا حاجة لنا بالغرباء،
كلنا شباب طيّبون،
أناسٌ عاديون،
مجرّد أناس.
Stanisław Barańczak شاعر بولندي من مواليد عام 1946، ورحل في 2014. كان أيضاً مترجماً للشعر الإنكليزي نحو البولندية وناقداً أدبياً. القصيدة أعلاه قام بترجمتها إلى الإنكليزية كلٌّ من ماغنوس يان كرينسكي و روبرت أ. ماغواير، ونقلها إلى العربية: أنس الحوراني.

(العربي الجديد)