لا توقظ الألم

ليس هناك ما يروضه

سنمر بطرق مختلفة وغريبة…

لكننا لن نصل

إلاّ الى ذات المكان

حيث التراب بارد والعتمة صلدة،

لن يغيضك أحد،

أو تربكك أحداث،

و ستندهش لغياب الخيبات

وعمق الصمت،

ربما تلقي سؤالا على نفسك:

الى أين مضى الجميع،

أو على الأقل،

أولئك الذين اختفوا في انعطافة نهار

دون أن يدونوا اسرارهم،

او يهدونك بعض الضحكات؟

و هذا الفراغ

أنهاية له ؟

لا أحد ..

لا أحد

لا توقظ الألم ..دعه يستريح !!