صفحات مشتركة ما بين الفيسبوك وموقع الإمبراطور

 

 

1
المرأة التي قطعها القمر إلى ضوئين ،
تربّي بين ضفتيها نهّر .
2
يدي /
إمرأة كثيفة ،
لحمها على عظم أصابعي .
3
أنت ،
أكثر إمرأة .
4
أقول لعنقك /
أنت مجنون ،
تشبه أرقام الفضّة البريئة داخل الخسارة
5
عندما تخرجينَ من الحمام ،
أبتهلُ لمعانقتكِ ،
لا أتوسّل ملامسةَ جلدكِ ،
إنّ الرطوبة وافرة على المنشفة ،
ماءٌ يلقى حتفهُ ،
ويظلُ واقفاً ،
على رؤوس الخيوط .
6
أريد أن أركض كأيّ إمرأة ،
كلّما نسيت أن تخبرني ،
أنك تحبنّي ،
بساقين من نهّر .
7

حين يتصل ولا يجدني ،
يبحث عني كما يبحث شعب صغير عن بلاده .
8
تقول إمرأة /
سأصنع قهوة لأشرب الفجر معك .
9
يجب أن تصغي جيداً ،
إنها تأْتأَةُ أصابعنا المرتجفة حين تلتقي ،
روحك طافية على أنّة بصمتي ،
ورغبتي صارتْ على أصابعكِ خطوط .
10
إذا كنت أشبه أيّ رجل مرّ بحياتك ،
أخبريني ،
كي أمضي فوراً ،
كما يمضي أيّ بلد قصير .
11
سألنا الشرطي الذي يحرس الهواء داخل الكتابة ،
عن طريقة مثالية لدفن جثة بين رقاقات السرد ،
لا يكتشفها أحد .
وأيضا ،
سألنا جارتنا التي تشطف الدرج عمّا يمكن دفنه مع الجثة ،
نادت أولادها ليساعدونا ،
وضعت لنا كيسا مليئا بالهراء ،
وقالت لنا ،
هذا من مال الله ،
وهي تجمع فستانها على خصرها ،
فستانها الذي تمنيناه أن يموت .
12
ما أحتاجهُ حقيقةً أنّ تفكّي يدي ،
وأنّ ترسمي لي واحدة مُنحرقة ،
يعني أصابعي بجهة ،
واللّمسُ كومة أولاد ،
على الرصيف الثاني .
13

لامتكيّف ،
مصنع صغير وبساقين ،
3 ورديّات للأخطاء .
14
لا تتكلّم بسرعة /
هكذا أقول لنهدك كلّما مرّرته على وجهي .
15
أنا – لمْ أعرف أنّه قويٌّ كذلك .

هو – ( وقفَ عندَ سريرها ) :
أحضرتُ كلَّ شئٍ بحقيبتي ،
سنذهبُ إلى الفرات .

أنا – قبل أن يقفَ عندَ سريرها ،
فردّتُهُ على ظهرِها ،
لمْ أعرف أنّه قويٌّ كذلك .

هو – أشتهيكِ هناك ،
هناكَ تُخرجينَ خيولي .

أنا – قبلَ أن يشتهيها ،
وقبل خيوله ،
قبل أن يقفَ عندَ سريرِها ،
فردّتُهُ على ظهرِها ،
لمْ أعرف أنّه قويٌّ كذلك .

هي – لا أستطيعُ ، هذا المجنونُ ..
فَرَدَهُ على ظهري ،
ألصَقَني بالسرير .

هو – حسناً ،
بحقيبتي كلّ شئٍ ،
حتى النّهر .

أنا – لم أعرف أنّه قويٌّ كذلك .