1
المعركة
لم تزل مستمرة
تشدني للقاع
لتطفو
فأشدّك بدوري
لأصعد
على أكتاف نصرك
سمكٌ نافق
في ثغر نصري
قصيدةٌ مالحة
ماذا.. لو تحالفنا
أيُّ هديرٍ ذاك الذي
سيحدثه
البحر
الأسير في قلبينا ؟!.
2
و يمضي القتيل
صوتُه في بقجتِه
و رأسُه بين يديه
ساهماً..مهوَّماً
لا يعنيه أن
تنبت شقائق النعمان حيث استوى
أو ترعاه .. ثعلبة!
يغبُّ السكينة
ويسأل
ماذا فعلت هناك
كي أرث الغناء
وما كنت صنوبرة !
ما رشفت المعنى
قطرةً .. قطرة
لأرث نسب النبع !
و .. يمضي
شائكاً..كغابةٍ
معتِماً كتفل فنجان
الآن لم يعد شغوفاً بظلّ القاتل
ولا منشغلاً
بلقالق القلق وهي
تنقر شجرة الجوع في
حديقة البيت الصغيرة
الآن
لن يعوي إن
سمّوا بلاده
بلاد الجثث و
الصّقيع
الآن
يكتشف
الآن يقتنع
كم كان جديراً
بلقب
القتيل!.
3
المرأة التي
تعجنك بحنّاء القلب
و تضحك للسواقي في رئتيك
المرأة التي
تسحبك كالشعرةِ
من عجين الوجع
المرأة التي
لنهديها..عبق غابة
ولابتسامتها..
سقسقة العصافير في الشفق
المرأة تلك
اختفت.
ليتكَ
تفقدت بندقيتك برويّة
قبل أن
تطلق ذاك.. القصدير..؟.