سأخترع جوا
تلهمني آخر صيحات الأقنعة
لأجني ليلا يتمدد عليه قلبي
قلبي ذاك الإمام المرتبك

لا يهمه أن أكون جزءه أو حتى كله
لا تبهره خلطة الآلهة المسكوبة من الوراء

ماذا سنأكل غدا؟!
كيف سنتدبر أقساط البديهيات ؟!
أي خدعة سأرتدي لأمرق من بينهم دون أن أضيع
هذا ما يشغله ..

لا يفتش عن اكتمال داخل هذا الرياء

فشقيقة النعمان
حكت لي كيف أنها بعد قواعد العشق
تمردت على الريح و على ذاتها
بأن أصبحت ترقص دائخة في الأعراس
ضحكت و بكيت عليها
لعنت خرابة الأرواح تلك الهبات الدارجة

وبخوف أخذت أتحسس دمي
دمي المسكون
بصغار اللاهثين تحت السروج
لأطمئن على أنهم ما زالوا
يجلدونني بآلامهم الناجية

قلبي ..
ذاك العائم على بطنه
يفتح عينه ليراقب هبوطي نحوه

يدفعني للضحك
بأن أكتشف العالم
من شفته السفلى

تعال نندم معا .. هنا
حيث تحاك الوحدة للجميع
يتسللون إلى النوم هربا من غلاء النهار
يدعون الاستغراق
بينما الأرقام تتسارع

تعال نهلوس معا
بعدما عدنا إلى السمرة
و لنتسرب من براويز لا تجيد مهنتها

ماذا لو نسيت لوني على جلدك ؟!

 

 

  • شاعرة من سوريا