هذا الأفق غارق بالخطى

المشوشة
لا يفهم ملامحنا الآتية
ألا ترى

كل متاعنا قلق
لذلك لانتبادل الأحاديث

لي صديقة ..
لم أستطع لململة بقاياها
أنصت لاستغراقها
بالتمزق .. و أتألم

أمعن بالخوف لأخبرك
عما تفعله الأغطية الباردة
في مخيلة الصغار

هناك .. أول الحلم
حقل ميت يمضون إليه
يقطفون الأصابع اليابسة
يزينون بها ظلالهم
في السر

قبيل الرحيل تتقيأ وجهها
تزيل بألسنتها البقع الناصعة
الحرب .. ألا ترى

للحرب كورسٌ يرددُ الصدأ
نتاج يلقي بالأبصار إلى زوارق
تضيع في المحيط ولا تعود
هكذا تهشم الصدور الخربة
الأخضر بأسره

عليك أن تعانق روعك
مثل تائه في حلمه الجائع
أو أن تكمم بقلبك الحاد صوت العودة
كي تنام لا مباليا مثلهم
داخل الوجهة الفزعة
كي لا تستمر في تهدئتي ..