إِضافَة أُخرَى لِمطَولتِي الشِّعرِية (مُونُولُوج مَفقُود)

قَالَ:

لَكن تُرى هَل الوَقتُ شَجرةٌ
وأَنا جَسدُ الزَّمانِ…؟

أَحلُم أَن تُأثِّثنِي الشَّمسُ مِن ظَلامهَا
وهِي تُحملُ عَلى ضِفةِ الغَيبِ..

……………………
……………………
…………ح………..
……………………
……………………
…………ح………..

النَّهرُ الَّذي تَربعَ بِحيَاتِي
الصَّحارَى الَّتي قَلبهَا عَلى كَتفِي النَّسيمُ
فَجرِي المُشيّد فِي الأَبدِي مِن غُصنِ نَضرَتكِ
غُربة الهَديلِ أَو ذِكرَاهُ المُلتَمعةُ عَلى بَابِ النَّهارِ
أَملُنا المُتأَرجحِ بِينَ الخَيطِ الأَبيضِ والأَسودِ مِن سَريرِ الرِّياضِ
الرِّياح المَدفُونة فِي العُيونِ والضَّحكُ مَالئُ وَجههَا
أَيتهَا الخُضرةُ الغَائِرةُ بِدمْعةِ الإِنسَان
أَنتِ التُّفاحةُ وأَنا الظِّلالُ..

أَيهَا الّليلُ أَنتَ الطِّينُ وهِي المَاءُ..
2
إِضافَة أُخرَى لِمطَولَتي الشِّعرِية (مُونُولُوج مَفقُود) نَص جَديد

لِأنّنِي لَا أَتخَيّلُ..
مَوجةٌ تَنسَحبُ عَن بَحرِ السَّماوَاتِ
بَحرٌ يَنسَحبُ عَن المَوجةِ
حَجرٌ يُرمى بِالطُّفولةِ
وهَوى يَغرقُ بِالعُيونِ ويُشيّعُ..

لِأنّنِي لَا أَحلم
فَشجَرةٌ تَتمَاثلُ ضَياعَا عِندَ الَّلونِ
وخَرابٌ يُعرضُ عَلى طِفلٍ وكَأنهُ كَلمةً..

لِأنهُ مَوتكِ
جُرحٌ يَتقَلدُ هِضابَ الزَّمنِ
خَيبةٌ تَجرّهَا أُغنِيةٌ عِندَ انْشقَاقِ النَّهارِ تَرتدُّ..

لِأنهُ مَوتِي
فَظهِيرتَينِ مِن قَهرِي تُبعَثانِ عَلى ضِفافكِ
يَا بِلادَا ومِن سَرابِ الدَّمعِ أَخضَرّ
نَجمةً ولِليلِ صَدركِ أَهفُو
مَع اليَنابِيعِ المُتيَبسةِ أُكرّرُ
……………………….
نَايٌ وضُيعْتِ مِنهُ
هُدى يَلتذُ وفَأسُ خَرسكِ بِضحَاهُ يَغرقُ…