-1-

يا إبطَها الجميلا

فوق النهدين

ما بعد لثمِ الخاصرةِ

أدسُّ أنفي في حُفرةٍ حاصرَها

الوريثُ الأخيرُ في العائلةِ

……

على مقاسِ الزعقةِ

أسقطُ في عشِّ الحمامِ

أبتلعُ مفتاحَها عند عتبةِ القيامةِ

……

يا العاصفة

ضربتْ مدناً كيباسِ الحممِ

حين التصاقٍ

لا تلجمي آخرَ الطريقِ

وآخرَ الرحيقِ

وفضيحةَ مثقّفٍ خائرٍ

……

يا الّتي أعبدُها

بم أغمّسُ خبزي الملوّثَ

وقذارةَ صديقٍ قديمٍ

كيف أمحوكِ عن جدارِ (الصالون)

المهيئِ للهياجِ وتصنيعِ (المومسات)!

……

شوطاً مضحكاً أقطعُ في عدِّ

ارتعاشاتي

مقسماً لليلِ أنّي ما قصدتُ

هي من استباحتِ العثرةَ

وأجبرتْني على تناولِ العشاءِ

الأخيرِ

……

لعقُ الوجباتِ الساخنةِ مخزٍ

وقرمزُكِ المتفتّحُ يطعنُ العلياءَ

يفيضُ في شَفَتي السفلى

و في ما تبقى من هذا العامِ اللعينِ

……

ويح ذعركِ!

هذا الصباحُ صباحُكِ

لن يُلْغوه من كرّازةِ امرأةٍ

لفّتْ ساقيّها حول القرنفل

وهامتْ

-2-

نسوةٌ عصيّاتٌ على زيوس

 

1

أكثرُهن ثروةً:

من تبيعُ زادَها بحمقِ اللوتس

وترسمُ جحافلَ المصلّين على حائطٍ

مذعورٍ

2

االمُشِيدةُ بلوّثةِ الأوّلين:

من تغسلُ كعبيِّ الخليلِ بالحمدِ

والخلِّ

وتكدّسُ الملاءاتِ في أسفلِ شقائِها

3

بائعةُ الداءِ والدواءِ:

من تعاشرُ الشيطانَ تحت سقفٍ

مضطربٍ

وتحقنُ خطيئةَ أسيادِها في فخذٍ

ينتحلُ دورَ المخلّصِ

4

شاعرةٌ تفصفصُ أدواتِ ال كاماسوترا*

مُدّعيّةً تخطّي أشواكَ اللهِ بقفّازاتٍ

تختنقُ

5

عابثةٌ تربّتُ على فحولةٍ مستميتةٍ

لتبترَ ما تجزأَ من نوى

وتغلّفَ أناشيدَ مالدورور بمعاهدةٍ

صفيقةٍ

6

أمٌّ تلتهمُ بنيها كلّما لاحتِ الحربُ

خطوةً

وتلكّأَ يعقوب في إثرِ عذرِهِ

7

وجدّتي حين مرّغتْني بالسّخام

مُصرَّةً على كسرِ عنقي عند أولِّ

اشتهاءٍ

و آخرَ وباءٍ أجهزَ على حصّتي

وزرقةِ تلك الليلةِ

 

-3-

حبّة زبيب في حلقِ رجلٍ يحترقُ

 

كتفاي تعوَّدا قدميكِ

و لن أجيدَ تكرارَ المعصيةِ

تذهبين كما العيدِ

يغفرُ لكِ بياضُكِ

وصمتُكِ إذ يستحيلُ أفقاً

……

ترهقُني الفواصلُ

وأنا أحثُّ خطاي خلف

الصوابِ

في محوِّ نظمكِ الرجيم

والمساحاتِ الشاسعةِ

من أحاديثِكِ العارمةِ

……

الكثيرُ من فساتينكِ

ينقصُها رجلٌ يمسحُ العثرةَ

أمام قرابينِها

يقذفُ بالحصى المنمّقةِ من

أعلى احترازي

أُعَرِّجُ على تمزيقِ عجزِكِ

يتسمَّرُ اللونُ في الحديدِ

ويكبرُ ذنبي كسماءٍ موحلةٍ

……

يتصلبُ منجلي

لا أَقْوَى على الحصادِ

فهاهنا سُمْرَةٌ تدهسُ أيقونتي؛

ترزمُ العواقبَ

وتُصرُّ أنّ فخّي لا يصلحُ

لإيقافِ ال سندريلا

……

عجباً!

كيف السبيلُ إلى نزعِ ما بين

البرجين

و هُمْ

كلّما طابَ العسلُ من ثغرِكِ

سارعوا لجزِّ الذروةِ

وسَحْل ِامرأةٍ تستهلكُ العقلَ

كعرّافةٍ عرجاءَ

……

لن أساومَ

حقلُ البرتقالِ باتَ خارج معصمي

و لوحُها الصغيرُ قاتلي لا بد

……

يا صوتَها اغمرْني

أَبْعِدْ كأسَهم عنّي

راحتي لا تحتملُ ثقلَ المساميرِ

وإنّي المتيَّمُ.

 

 

** شاعرة من سوريا