يتدافعُ المغفورُ لهم في الفندقِ
فوليمةُ الاسكندنافي اليوم عظيمةٌ
تبهظُ النومَ
وتعلِفُ ديكةً تهتاجُ لمجردِ التصريحِ:
إنّها ساعةُ السفادِ
……
يا شاعرة..
سوطُ قريش لن يدغمَ الآيةَ المنشودةَ
في خروجِكِ عن النصِّ,
اشوِ كستناءَكِ بروّيةٍ
وامسحي عن ريبتِكِ الوسواسَ
صاحبُ الشأنِ صائمٌ إلى ما شاءَ
الخنّاسُ
……
يا شاعرة..
سجّلي الملخّصَ
أولاً:
في الأرستقراطيةِ الجافّةِ
لوثةٌ لا تعبأُ بعناءِ الطلاءِ.
ثانياً:
أيّها التقويمُ
لن تفلحَ في تنوينِ أيام المنى
المهرةُ حين تتلعثمُ تحظرُ
نِعمَ الدهاءِ,
وتُرحِّلُ التطويباتِ في أوّلِ انهيارٍ
يجازفُ بما فسدَ من الرحيقِ
و الملابسات المزهقة.
……
قد غادرتُ تقويمَكَ
اضربْ رأسَكَ بعرضِ النصيحةِ
واهدأْ يا صاح.