الشاعرة الدانماركية لولا بايدل

 الشاعرة الدانماركية لولا بايدل

Lola Baidel

ترجمة وتقديم : قحطان جاسم

 

 

 

ولدت لولا بايدل في 26 آذار عام 1951، وتعيش في العاصمة الدانماركية ، كوبنهاكن.

لها ابنة وحيدة، كلارا، التي ولدت عام 1990. انفصلت بايدل عن زوجها بعد فترة قصيرة من ولادة كلارا، وكانت ولادتها أحد الاسباب في هجرتها للكتابة لفترة طويلة.

لم تحصل على شهادة علمية تؤهلها لدخول سوق العمل،  فعملت اولا عاملة مطعم، وكتبت اثناء ذلك مجموعتها الاولى ” شيء حي فحسب”، الا انها Merkonom حصلت عام 1990على شهادة في الشؤون الاقتصادية

مما هيأ لها ان تعمل بصورة مستقلة كمحاسبة، اضافة الى ما تدره عليها اصدارتها والعديد من القراءات الادبية التي قامت بها، والحصول على موارد اقتصادية اضافية لإعالة نفسها وابنتها كلارا.

عام 2005 حصلت على  شهادة اضافية بعنوان “مرشد” ، وقد اصدرت كتابا  يدور حول الموضوع.

اصدرت عددا من الدوواين الشعرية، كما كتبت روايتين ومسرحية عُرضت على خشبة المسرح عام 2001. ورغم انه لم يصدر لها خلال ثلاثة عقود شيئا يذكر الا انها عادت

udenvidereعام 2015 بمجموعة شعرية بعنوان” والتي وجدت لها على الفور صدى طيبا بين القرّاء والمتابعين .

 

 من الكتب التي صدرت لها:

مجموعتها الشعرية الاولى” شيء حي فحسب ”  عام 1977

“خوف منطوق”1978 ، شعر

“أعتنِ بحديقتك”  1979 ، شعر

“و أطفال الأحد منحوا الفرصة”  1981  ، شعر

” منتخبات شعرية 1983The Mistress of Laughter”

“البابُ مفتوح” 1984 ، شعر

” أمل قليل في ذات المكان ” 1983، رواية

” كأنه ارسل من السماء” عام 2001، رواية

و عادت بعد ثلاثين عاما  لتصدر

“uden videre مجموعة شعرية جديدة عام 2015”

كما انها اصدرت كتابا للإطفال .

اعتمدت على كتابة هذه التقديم على المصادر التالية:

Anne-Maria Mai: Danske digtere i det 20. århundrede, København: Gads Forlag , bind 1, 2000.

Forfattersiden.dk

Litteratursiden.dk

Eva Aagaard, Stjerneforfatter endte som coach, Jyllands-Posten, 6. August 2011.

Johanne Mygind, Vis mig dine bilag, Weekendavisen 12. September 2014.

Jeppe Lola, Bare Lola, Brelingske 28. Juni 2014.

Kirsten Sørrig, Jeg har aldrig været stakkels, Berlingske Tidende 1.Februar 1998.

 

 

 

مختارات شعرية

 

” إتزان”

 

أحبكَ بالتأكيد

لكن لا تُقلق نفسكَ على هذا

عليكَ أن تتعهد وحسب

بالمجيء والذهاب

كما يحلو لكَ

سأكتشف

على الأرجح

الباقي  بنفسي

 

00  00

” مرة أخرى ”

 

شكرا،

مرةً أخرى،

على الهدية

إنّها جميلة جدا

رقيقة

هي ما كنت أحتاجه تماما

 

شيء واحد أتمناه الآن

أنك تقرر ذات يوم

مفاجأتي

أن توهب نفسك

بالكرم ذاته

 

00  00

” القديس كلاوس”

 

كم تمنيت

أن أملك قدراتك

أو

مجرد واحدة من مواهبك الكثيرة

يبدو لمريح جدا

أن تتمكن بسهولة

من جعل الآخرين

فرحين

 

00   00

 

” الأحد”

 

نادرا

ما يكون المرء قادرا ،

كما الآن في هذا النهار،

نهار صيفي بارد ممطر،

أن يتذكر

ويفرح

بالآمال الصغيرة

التي لا تزال تجلبها الحياة لنا

رغم كل شيء

 

هذه الأشياء البسيطة

الافراح المجانية

التي نتجاهلها غالبا

الآن مثلا

بأنّ صباح الغد

هو للتو الأثنين

الذي يعني ،

بين أمور اخرى، أيضا

اننا سنلتقي ثانية

 

00 00

” تبادل كلمات ”

 

نتحدث عن الفن

التعاملات

أصدقائنا المشتركين ومشاكلهم

لكن ليس عن قضايانا

 

نناقش سياسة الإعمار

دور الجنسين

والاقتصاد

لكن ليس عواطفنا

 

نتكلم بأدب

وبتحضر

ونحافظ دوما

ان نكون في اطار ما هو مسموح

 

ولسنا للحظة واحدة

في شك

ان لحظات الصمت والعيون

تعبر عن الفعل

و أن الكلمات.

00 00

 

“إعتقال ”

 

في كلّ يوم يمرّ

في كلّ مرة تراني

ستجدُ

أنني صرتُ أجمل

وأكثر إشراقا

جعلني الوعي جميلة

بحيث لا يمكنك البقاء بعيدا عني

00  00

 

” أفضل نصف”

 

ربما

أنك تعني

مثلي

أن تكون شهوانيا

هو نصف المتعة

 

على أية حال

فما تبقى هو أن أقول

أنّ ثمة داع لدينا

كي نفرح انفسنا

بالنصف الباقي.

 

00  00

 

” ومضة ”

 

بعد سنوات

سنلتقي

في مكان ما في العالم

كلّ بمعيّة  قرينه

 

نلقي التحية بلطف

نشعر بنشوة صغيرة

وفي الجسد

كسل معروف

 

نفكر في الماضي

ونتذكر

أننا كنّا، ذات مرة،

عاشقين

وفي ومضة

00   00

” مدينة مفتوحة”

 

اذا كان ما تبحث عنه

هو إحتلال

انتصار

او كأس

فلست انا

من تبحث عنها

 

انا سهلة جدا

لا أحلم أن أتحرك

استلقي هنا وحسب

متعاونة

وعارية

ولدي رغبة

اليك

000

 

” حرير”

 

رغبتك تلتف

باردة وواضحة

كحرير

حول جسدي

 

مغطاة بحنين

ملفوفة في شهوة

تجيبُ البشرة

هامسة

مكررة بلا انقطاع

نعم- نعم- نعم- نعم

 

00  00

” مطلب”

 

تخلّ عن طموحاتك

لُمّ المنطق بلطف

وأركن العقل

عند نهاية القدم

 

هنا الاخلاص هو المطلوب

والمجون هو الحكم

 

في سريري تسود المتعة

هنا ينبغي عدم التفكير.

 

00  00

” خلاصة”

 

الوحدة

لا تفزعني

لأنني أعرف

إذا كان حالك أفضل

بدوني

فانني أكون أسعدَ

وحيدةً

00  00

“صحو”

 

الصباحات كانت هي الأسوأ

أن أصحو

واحلام الليل في بالي

حلمت انك تحبني ثانية

ولذا كان من المرعب ان أصحو

على الواقع

أو انني حلمت انك تحب أخرى

فكان من المرعب أن أصحو

وأعرف

انه الواقع

في مسا ر النهار غطيت جرحي

كالعادة

نجحتُ قبل مجيء الليل

ثم جاء الليل والتعب

نوع غريب  من الإنهاك

و سقطت في النوم

رغم انني لم أجرؤ على ذلك

ولهذا

كانت الصباحات دائما هي الأسوأ

 

00  00

 

 

 

 

 

 

** صدر الكتاب عن منشورات

أدب وفن

تحت اشراف الأستاذ كريم النجار