حبر على الشبكة

قُل لي يا ساحر الهواء : خوسي سارّيا

  صاحب الزّهراء نَزَعْتُ عنّي عمى الحروب وتقمّصت جمال شجر اللّوز الأبيض مفرداً وقتي لاستقبال أصوات المتصوفة بمدينة الزّهراء. هجرتُ غضب الإنسان لأستسلم لخرير المياه العذبِ الذي كأنّما يُردّد بلا انقطاع: بسْمِ اللّهِ الرّحمن الرّحيم. وفي النهاية، بَنَيْتُ للسّلام هذه المدينة هنا يطمئن قلبي وأنا أتأمّل تحليق مالك الحزين وجمال الرّيحان بَحْثًا عن نِعَمِ الله. أيا عابر السّبيل، لا تُركّزْ…
إقرأ المزيد...
طقــــوس

كتاب وشعراء يؤبّنون الشاعر المصري الراحل شريف رزق

    القاهرة ـ «القدس العربي» من عبد الدائم السلامي:   مساء أمس، رحل عنّا الشاعر والناقد المصري شريف رزق (1965-2017) بعد تعرُّضِه لنزيف في الدّماغ لم تنفع معه علاجاتُ مستشفى منوف العام بمحافظة المنوفية. تعلّق شريف رزق بكتابة الشعر منذ ثمانينات القرن الماضي، وأصدر في الغرض سبعة دواوين شعرية أوّلها بعنوان «عُزلةُ الأنقاض» سنة 1994، وآخرها موسومٌ بـ»هواء العائلة»،…
إقرأ المزيد...
طقــــوس

” عرَّاب قصيدة النثر المصرية ينتقل إلى فضاءٍ أرحب

  بقلم / مؤمن سمير   قامت حياة الراحل شريف رزق بكل وضوح على محبة الشعر والانتماء لهذه السكة في الفن دون سواها ...انتمى شريف عمرياً لجيل الثمانينات في الشعر المصري مع إبراهيم داوود ومحمود قرني وفتحي عبدالله وعلي منصور وعاطف عبدالعزيز وسمير درويش وفاطمة قنديل وعماد غزالي والسماح عبدالله وغيرهم...وكان يرى وهو القادر على الكتابة في شتى التوجهات الشعرية…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

مختارات فاديا الخشن: سيمون فايل… فيلسوفة التجذُّر والروحانيّة

        ريتا فرج: “ما زلت أعرف أنَّها هي أكبر عقل في عصرنا، وأتمنى من أولئك الذين قد أدركوا ذلك أن يكون لديهم ما يكفي من التواضع كي لا يستأثروا لأنفسهم بهذه الشهادة المؤثرة ليتباهوا بها، من جهتي سأكون سعيداً جداً إذا أدركت أنَّ باستطاعتي من موقعي وبالوسائل الضعيفة التي في حوزتي أن أنشر أعمالها التي لم نُقدّر…
إقرأ المزيد...
فضح الرموز

رداً على سبهان آدم-الفنان البري فوق النقد

بطرس المعري: هل اعتاد الفنان سبهان آدم، كغيره من فنانينا، سماع عبارات الإعجاب والمديح دون غيرها؟ ففي الحقيقة لا أعرف سبب غضبه الواضح من مقالتنا عنه وفيها من الإطراء والإعجاب بشخصه وبعمله أكثر مما فيها من النقد. قرأتُ ردّه الذي نُشر على صفحات "العربي الجديد" الثقافية (29 أيار/مايو 2017)، وخلتُ نفسي وكأنني في ساحة نزال. فيا ليته، وهو يبحث في شبكة…
إقرأ المزيد...
فضح الرموز

رداً على بطرس المعرّي: بيداغوجيا وبابا غنّوج

سبهان آدم لم يكن لدي الوقت الكافي للرد على مقالة هنا ومقالة هناك، فعملي المتواصل لشهور طويلة في مرسمي بشارع العابد الدمشقي، جعلني لا أبصر سوى كائنات لوحاتي التي تتطلب مني التداعي بالسهر والحمى لإنجازها. لكن ما كتبه بطرس المعرّي مؤخراً في "العربي الجديد" عن تجربتي تحت عنوان "سبهان آدم.. ما يُقال ولا يُكتب" (11 أيار/ مايو 2017) دفعني إلى…
إقرأ المزيد...
فضح الرموز

سبهان آدم.. ما يُقال ولا يُكتب

      بطرس المعري: منذ سنوات عديدة، ونحن نأتي على ذكر الفنان التشكيلي السوري سبهان آدم (الحسكة، 1972) في جلساتنا الخاصة، فإننا نادراً ما نسمع إشادة بتجربته من قبل فنانين آخرين أو اهتمام بما يقدّمه من فن، على عكس كتّاب الصحافة، حيث نجد لهم عشرات المقالات والنصوص التي تقدّم له كواحد من أهم فناني العصر السوريين والعرب، حتى صنفه البعض…
إقرأ المزيد...
واو المفرد

هنادي زرقه: لم أسعَ يومًا لأن أكون شاعرة

    حوار:بشرى البشوات     حين تغدو هذه البلاد رمادًا سنعبئ هذا الرماد في زجاجات نحملها معنا في حقائب الكتف ونغادر. لكن هنادي زرقه الشاعرة السورية التي ولدت وتعيش في اللاذقية لم تغادرها! أتحدث معها عن الشعر، عن ذاك الترحال الرهيف بين عوالم شتى منها ما كان، ومنها ما سيكون، العوالم الفردية التي تتلقى في ذاتها الرضوض جميعها التي…
إقرأ المزيد...
تحت طائلة النصوص

دون ديليلو… عاشق العزلة نزيل عالم تشيّده الكلمات

أحد أعمدة الأدب الأميركي بعد الحرب   ما معنى الكتابة عن دون ديليلو (1936) في زمن ثقافة «البيست سيلر»؟ وما معنى إفراد ملف له في جريدة عربيّة فيما لم يُترجَم من أعماله غير روايتين هما «فنانة الجسد» (دار المدى ـــ ترجمة أسامة منزلجي ـ 2012 ـــ ونسخة أخرى عن «دار إشراقات» ـ ترجمة محمد عيد إبراهيم ــ 2006) وأخيراً «ضوضاء…
إقرأ المزيد...
شيطلائكة

هل إلـقاء الشعر يكرّسه فناً شفوياً ؟

هل إلـقاء الشعر يكرّسه فناً شفوياًذائقة المتلقي بين قراءة الشعر والإصغاء إليه نضال بشارة : ثمة من يرى أن إلقاء الشعر، يكرّسه فناً شفوياً، في حين الطموح أن يكون فناً بصرياً لتتلقاه العين، وأن هذا من أهم أسباب رفع حالة التذوق عند المتلقين التي يشكو منها الشعراء الذين يرى أغلبهم أن المتلقين لا يطورون قدرتهم على مواكبة تطور تجاربهم وإدراك…
إقرأ المزيد...
الحقول الحرة

«انقطاعات الموت» لخوسيه ساراماغو: ماذا لو؟

  رزان إبراهيم:   لا يمكن الخروج من قراءة « انقطاعات الموت» للروائي المعروف خوسيه ساراماغو، دون الوقوع تحت وطأة قدرة تخييلية مهولة، لم يكن القصد منها إبعادنا عن الواقع بقدر رغبة لافتة في تدريب أخيلتنا على التحليق فوق هذا الواقع، من خلال اجتياز حدود الممكن والمعقول معا، ومن ثم الدخول في إسار تمارين جادة للتفكير والتأمل، بالتوازي مع غوص…
إقرأ المزيد...
شتاء عالمي

والت ويتمان.. صانع معجزة الشعر الأميركي الحر

الفلاح ويتمان كان مفتونا في شعره بالغربة، بعد أن غادر قريته ليعيش داخل طقوسه الرهيبة حيث ظل وحيدا في بيته وفيه مات. ويتمان: أيها الغريب عندما تمر بي وأمر بك لَم لا تصافحني لَم لا أصافحك   العرب أحمد العلي  نيويورك- له طريقٌ كان يجوبه ليرى حيوان الشّعر الخائف مختبئاً خلف الأشجار أو يشرب ماءً من البحيرة، ليراه في غفلة النائم…
إقرأ المزيد...