Archives for تاء التأنيث المتحركة

تاء التأنيث المتحركة

الحب الغامض الذي عاشته سيمون دي بوفوار يكتشفه الأميركيون

حكاية الفتاتين أندريه وسيلفي أثارت حفيظة سارتر لكن الابنة نشرتها بلا تردد الكاتبة الفرنسية سيمون دو بوفوار في شبابها (غيتي) سناء عبد العزيز  من يعرف زازا، الفتاة التي اختتمت الكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار الجزء الأول من سيرتها الذاتية "مذكرات فتاة رصينة" بمشهد موتها المفجع، على فراش عيادة في سان كلو، وقد افترستها الحمى حتى النخاع، يتعرف بسهولة على أندريه…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

((العالمُ امرأة)) .. اِسْتِعادَةُ الغائبات

الشاعرة المصرية جويس منصور س/تحدثت عن مراكب تسبح في مياه تخرج من الصخر.وتحدث رامبو فيما مضى عن المركب السكران .ما الذي يميز مركبك عن مركب رامبو برأيك ؟ ج/ثمة فرق شاسع ما بين المركبين بالطبع.رامبو كان يستعمل الخمر وقوداً لمركبه.فيما كان مركبي يعمل بطاقة الحب. س/ولكن الخمر والحب من فصيلة (أثنية) واحدة .إلا تعتقدين بذلك؟ ج/أنا معك.ولكن الحب هو خريطة…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

الذكورية الدينية ..خزعل الماجدي

الذكورية الدينية خزعل الماجدي   لا بد أن تتمتع الحركات النسوية بفهم علميّ وتاريخيّ عميق للعلاقة بين الرجل والمرأة على مدى التاريخ، ومنها حاضرنا المعاصر وتحديداً في منطقتنا العربية الملتبسة. أفضل ما يجب البدء به هو فضح الذكورية الدينية منذ الانقلاب الذكوري الأول في العصر الحجري النحاسي (الكالكوليت حوالي 5000 ق.م) ووصولاً للذكورية الإسلامية التي هي ذروة هذا الحدث.. ولا…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

رائدة الأدب النسائي العربي

  مع أدونيس في بيروت يوم 26 آذار (مارس) 1954 كمال ديب سمحت الظروف أن ألتقي الشاعر والمفكّر أدونيس مرات ونتناقش في اهتماماته. ولكن لم ألتقِ زوجته خالدة سعيد إلا عن بعد: تحيات عابرة برفقة أصدقاء في مكتب مجلة في بيروت وفي معرض بيروت الدولي للكتاب. غير أنّ هذا لم يمنع أن أتابع وأتعلّم من كتاباتها التي تساوي بنظري أعمال…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

سوزان سونتاغ من ابنة ضاحية إلى رمز أميركا القرن العشرين

سيرة جديدة تنقب عن اسرار الروائية الكبيرة وتكشف وجها آخر لها      الكاتبة الأميركية سوزان سونتاغ 1933-2004 (موقع الكاتبة) سناء عبد العزيز  عندما سُئلت عن أكثر ما تشتهر به، أجابت الروائية والناشطة السياسية سوزان سونتاغ، بشيء من السخرية: الخصلة البيضاء في شعري الداكن. لكنّ المرأة التي عرفت بشخصيتها العامة على نطاق أوسع من رصيدها الهائل من الكتب، ظلت لغزاً بالنسبة…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

“رسائل حب إلى جوزفين”… القائد نابليون عاشقا مولها

نابليون بونابرت واقفاً في ظل الأهرامات الثلاثة في مصر يوم غزاها (اندبندنت عربية) إبراهيم العريس باحث وكاتب  الأحد 12 أبريل 2020 12:31 لا شكّ أنّ المشهد تاريخي بكل معنى الكلمة، بل لعله المشهد التاريخي بأل التعريف لفرادته وأهميته، وربما كذلك لتأثيره في العلاقات بين الشعوب. إنه مشهد نابليون بونابرت واقفاً في ظل الأهرامات الثلاثة في مصر يوم غزاها، ليخاطب جنوده صارخاً…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

نوال العلي: أرونداتي روي.. صوت جميل يرن على الأرض الخراب

الخامسة بتوقيت دلهي، الثلاثاء 22 كانون الثاني/ يناير تفتح أرونداتي رويالكاميرا، فأراها جالسة على الصوفا تنظر وتبتسم، قرط "الموكوتي" الذهبي الصغير يلمع على أنفها، خصلات شعرها الرمادية والمجعدة تمرّدت على قبعتها الصوفية المنزلية، أما الشال الأحمر والبرتقالي الكبير فظل مكانه يلفّ عنقها وصدرها كطفل محضون بامتنان. تكشف الكاميرا خلف روي صالة مفتوحة وواسعة، تتوسطها آلة رياضية على شكل دراجة هوائية، يقف كلبها…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

عماد أبو صالح: لِيلي بريك.. من عشيقة ماياكوفسكي إلى عميلة في الشرطة السرية!

عاشت لِيلي بريك بالطول والعرض. عاشت حتّى شبعت من العيش، فأنهت حياتها بكامل رغبتها في السابعة والثمانين من عمرها. كأنّ ليلي لا يليق بها أن تموت دون إرادتها، ميتة عاديّة مثل كلّ الناس. كأنها أرادت أن تحدّد وقت موتها بنفسها، حتّى وهي في أرذل العمر، وأن تختم تاريخها الطويل في التمرّد، بمقاومة سلطة ملاك الموت، وهي جلد على عظام. كانت…
إقرأ المزيد...
الحقول الحرة

رنا لطفي:أجدُ في التفاحة حياةً و شغفاً محركاً للدم في العروق البشرية

الفنانة التشكيلية السورية رنا لطفي أجدُ في التفاحة حياةً و شغفاً محركاً للدم في العروق البشرية     تحاول الفنانة التشكيلية السورية رنا لطفي من خلال أعمالها المختلفة،تجسيد أفكارها بلوحات ناطقة عن حركة مخلوقاتها الداخلية التي تتنفس العالم الصغير والبعيد،وذلك من خلال حواس مفرطة بالرغبة اللونية التي تؤسس لاشكال جمالية مؤثرة.لذا تتعدد الأشكال في تجربتها الفنية،وتتحول ما بين واقعي ورمزي…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

محمد حسن خليفة: أحبها العقاد والرافعي وطه حسين.. مي زيادة أسطورة الأدب والحب في القرن العشرين

مي زيادة امرأة قضت حياتها بين القلم والكتب والدراسة، وانصرفت بتفكيرها إلى المثل الأعلى، عاشت حياة مثالية جعلتها تجهل الكثير من خصال البشر، وما تخفيه النفس والقلب، الجميع يظهر أمامها في ثوبٍ من الطيبة والدعة، لكنهم يخبئون الحقد  في صدورهم. مي أرادت الحرية ليس فقط للمرأة أو الرجل، بل للأوطان أيضًا، لكن النهاية كانت الحبس بين جدران أربع بما فيهم…
إقرأ المزيد...
تاء التأنيث المتحركة

مارتن بوكنر:قصة شاعرة قاومت بقصائدها السرية نظام ستالين الديكتاتوري

مصدر الصورةREBECCA HENDIN لم تجد الشاعرة "آنا أخماتوفا" بداً من إحراق أشعارها، وتلقين دائرةٍ محدودةٍ من صديقاتها أبيات قصيدتها "قداسٌ جنائزي" لحفظها عن ظهر قلب، وذلك لتجنب التعرض للاضطهاد والقمع في عهد الزعيم السوفيتي الراحل "جوزيف ستالين". وبفضل عودة "أخماتوفا" إلى حقبة "ما قبل غوتنبرغ" أو بالأحرى إلى "عصر ما قبل الطباعة"، ضمنت لهذا العمل الحياة والبقاء، كما يقول الكاتب…
إقرأ المزيد...