والاستغلال في جنوب إفريقيا

نتيجة بحث الصور عن دينيس بروتس

 

دينيس بروتوس شاعر المقاومة ضد الابارتهايد والاستغلال في جنوب إفريقيا 2010-02-02 بقلم د. سامي مسلم كتبت لي الليدي ميرليس، وهي صديقة بريطانية (قبل أن تحمل لقب الليدي واسمها الحقيقي بات ويلسون) تعزيني بوفاة الشاعر الجنوب إفريقي الكبير دينيس بروتوس يوم 26 كانون الأول 2009 بمرض سرطان البروستاتا، وهو نائم في بيته في جنوب إفريقيا. للأسف لم أكن أعرف دينيس بروتوس. ولمداراة خجلي من جهلي به بحثت في الإنترنت باللغة العربية، فلم أجد شيئاً عنه، ولا حتى خبر وفاته. ولكنني، من الإنترنت أيضاً وجدت بضع مئات الآلاف من الأخبار والمقالات منه وعنه باللغة الإنكليزية واللغات الحية الأخرى. أولاً : الشاعر وجدت أن هذا الشاعر هو من أهم شعراء إفريقيا على الإطلاق، ويصنف، إن جاز التصنيف، وفقاً للأستاذ أولو اوغيبي (Olu Oguibe) المدير بالوكالة لمعهد دراسات الأميركان من أصل أفريقي في جامعة كونيكتيكات الأميركية، ثالث شاعر إفريقي بالشهرة وسعة الانتشار والقراءة والتأثير بعد الشاعر ليبولد سيدار سنغور، (1906- 2001) أحد حكماء إفريقيا في القرن الماضي، وقائدها إلى الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي عام 1960 ورئيسها الأول (1960-1980) الذي سلم الرئاسة إلى نائبه الرئيس عبدو ضيوف. وقد كانت تربطهما صداقة وإخوة حميمة وعظيمة مع رئيسنا الراحل ياسر عرفات، وكانا من أكبر مناصري النضال الفلسطيني. أما الثاني فهو الشاعر كريستوفر اوكيك بو (Christopher Okigbo) (1932 -1967) وهو شاعر نيجيري من بيافرا، يعتبر أشهر شاعر إفريقي كتب باللغة الإنكليزية في مرحلة ما بعد الاستعمار. ولد دينيس بروتوس عام 1924 في مدينة سالسبوري في روديسيا (حاليا هراري، عاصمة زيمبابوي)، لابوين من جنوب إفريقيا من أصول إفريقية وفرنسية وإيطالية. وعندما عاد والداه إلى جنوب إفريقيا، كان عمره أربع سنوات، فصنفه نظام الابارتهايد فيها بتصنيف “ملون”. وقد شكلت أجواء الوضع السياسي والاقتصادي إيقاع تطوره إلى يوم مماته. فقد بدأ حياته مناضلاً في صفوف المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC) ضد النظام العنصري في بلاده. فسجن أول مرة في الزنزانة نفسها التي كان قد سجن فيها قبله بنصف قرن المهاتما غاندي في جنوب إفريقيا. ومن ثم فر من السجن إلى موزامبيق التي كانت تحت حكم الاستعمار البرتغالي. فأعاده النظام البرتغالي الاستعماري في ذلك الوقت إلى جنوب إفريقيا، حيث سجن. حاول الفرار، فأطلقت عليه شرطة النظام العنصري النار وأصابته في ظهره. وكاد يفارق الحياة وهو ينتظر وصول سيارة إسعاف مخصصة للسود لكي ينقل إلى المستشفى. وسجن على أثرها، وهو لم يبرأ بعد، في جزيرة روبن في الزنزانة المجاورة لزنزانة نيلسون مانديلا. بعد السجن هذا أبعد من جنوب إفريقيا، وتنقل في عدة بلدان حيث استقر لفترة في لندن حيث عمل في مكتب المؤتمر الوطني الإفريقي ومن ثم حصل على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة وغم محاولات إدارة الرئيس الأميركي الأسبق ريغان منعه من دخول الولايات المتحدة. وهناك علم في العديد من الجامعات، إلى أن عاد إلى موطنه، بعد التغيير السياسي في جنوب إفريقيا، ووصول نيلسون مانديلا إلى سدة الرئاسة. وعمل بعد عودته في جامعة كوازولو/ ناتال. خلال هذه السنوات كان دينيس بروتوس من أهم المناضلين ضد النظام العنصري في جنوب إفريقيا. وقد أسس مع زملاء له، ولكن بفضل تأثيره وقوة الإقناع لديه، اللجنة الرياضية الإفريقية التي تضم اللاعبين السود. واستطاع بنضاله أن يمنع مشاركة اللجنة الرياضية العنصرية في جنوب إفريقيا في اوليمبياد المكسيك عام 1968، وأن يتمكن من طرد جنوب إفريقيا من اللجنة الاولمبية عام 1970. خلال وجوده في جنوب إفريقيا وفي المنفى، ناضل ضد الشركات الاستعمارية والشركات الكبرى التي تستغل العمال الأفارقة في جنوب إفريقيا. ورفع أمام القضاء الأميركي قضايا عديدة للحصول على تعويض لهم عن سنوات استغلالهم من هذه الشركات. ورغم الصعوبات استمر بالنضال من أجل العدالة الاجتماعية وضد هيمنة الاقتصاد العالمي على العالم وناضل كذلك ضد الدول التي تسبب الانبعاثات الحرارية وتخرب المناخ. وقد كان دائماً فعالاً في جميع التظاهرات الاجتماعية ضد هذه القوى إن كان في سياتل أو حتى في قمة كوبنهاغن التي عقدت قبل أسابيع من موته. وعلى ما يبدو لم يكن مرتاحاً للتغير الذي طرأ على الوضع في جنوب إفريقيا بقيادة المؤتمر الوطني الإفريقي. جزء منهم اتهمه بالتطرف اليساري وهو اتهمهم بالليبرالية الجديدة. وقد قال في مقابلة مع مجلة نيو ديموكراسي (الديمقراطية الجديدة) الأميركية في عام 2005 أن أكثر ما أزعجه أن صديقه نيلسون مانديلا ذهب لمقابلة الرئيس بوش وحديثه بود عن ذاك اللقاء. كان النظام العنصري في جنوب إفريقيا قد منع إصدار كتبه هناك. فصدر أول ديوان له وهو في السجن بعنوان “صفارات إنذار، ومفاصل أصابع، وجزم” (Sirens, Knuckles and Boots) في نيجيريا عن دار أمباري للنشر هناك. وقد حصل على جائزة الدار. ولأن هذه الجائزة مخصصة للشعراء الأفارقة السود، رفضها دينيس بروتوس على أساس تحيزها العرقي. تم إصدار ديوان رسائل إلى مارتا Letters to Martha، ويعتبر هذان الديوانان من أهم الشعر الأفريقي عن المقاومة والسجن. كذلك كرمته حكومة جنوب إفريقيا. واقترحت اللجنة الرياضية فيها وضع اسمه في صالة المشاهير للرياضيين في جنوب إفريقيا. ومع أنه رحب بهذا التكريم إلا أنه رفض أن يوضع إلى جانب الشخصيات العنصرية الجنوب إفريقية في الصالة نفسها معللا رفضه بالقول “ليس من الملائم وضع أولئك الذين تبنوا الرياضة العنصرية إلى جانب ضحاياهم الحقيقيين. لقد حان الوقت، وبالفعل منذ زمن طويل، لإظهار الحقيقة في الرياضة، والاعتذار وعمل مصالحة. لقد وصف دينيس بروتوس من قبل معارفه ومعارضيه على أنه أكثر الناس استمراراً في النضال التحرري لجنوب إفريقيا. وكان يتمتع بمصداقية وباحترام واسعين. وكان مناضلا في النضال الاجتماعي للشعوب المقهورة واعتبر صوتاً هاماً وكبيراً في الدفاع عن العدالة والإنسانية إن كان بخطبه التي كان يلقيها في المناسبات العديدة أو في مقالاته أو في شعره حيث كتب عن الديون والفقر والعوز وضد الحروب والعنصرية والليبرالية الجديدة. وقد كان بالتأكيد ناطقاً باسم حركة مناهضة العنصرية وناشطاً فيها. ومع ذلك كان مناضلاً سلمياً وصاحب رؤية اجتماعية ونضالية. وقد استمر مناضلاً إلى يوم مماته. لقد صدرت للشاعر دينيس بروتوس الأعمال التالية:- ü صفارات إنذار، ومفاصل أصابع، وجزم. ü رسائل إلى مارتا وأشعار أخرى من سجن جنوب إفريقية. ü قصائد من الجزائر. ü شهوة عادية A Simple Lust. ü قصائد صينية (أي من الصين). ü ضغوط (Strains). ü أمل عنيد. ü تحيات ورقابة. ü كبرياء وتقدير (Airs and Tributes). ü صمت صفارات الإنذار. ü ذكرى سويتو. ü أوراق تذروها الرياح (Leafdrift). ü الشعر والاحتجاج: كتابات دينيس بروتوس. ومن أجل اطلاع القارئ على حياته ترجمت مقاله عنه كتبها باتريك بوند، مدير مركز المجتمع المدني في جامعة كوازولو/ ناتال في جنوب إفريقيا، بعنوان “دينيس فنسنث بروتوس 1924-2009”. كذلك ترجمت قصيدتان له؛ الأولى أرسلتها لي الصديقة البريطانية التي ذكرتها في بداية المقال، والثانية قرأها الشاعر نفسه في المقابلة مع مجلة نيو ديموكراسي (الديمقراطية الجديدة) في عام 2005 من ديوانه “أوراق تذروها الرياح Leafdrift”. وأرجو التنويه أن ما وضع بين مزدوجين هو إضافة من عندي ليستوي النص أو لشرحه، وأينما وضعت ثلاث نقاط فقد تم شطب الجملة أو الجمل من النص الأصلي لأنها لا تعنينا في هذا المقال. ثانياً- المقال المترجم بداية النص: دينيس فنسنت بروتوس 1924-2009. بقلم باتريك بوند توفي دينيس بروتوس في صباح يوم 26 كانون الأول “ديسمبر” في مدينة كيب تاون، وهو نائم عن عمر خمسة وثمانين عاماً. ودينيس بروتوس من أشهر المنظمين والناشطين السياسيين وأحد أكثر شعراء إفريقيا شهرة. حتى في أيامه الأخيرة، كان بروتوس نشيطاً جداً مؤيداً وداعماً للاحتجاج الاجتماعي ضد المسؤولين عن التغيير المناخي. وكان ينادي بالتعويض للجنوب إفريقيين المتضررين من الشركات الكبيرة التي استفادت من نظام الابارتهايد وكان أحد المدعين الأساسيين في قانون التعويضات المعروف باسم (أيليان تورت Alien Tort Claims Act). ولد بروتوس في هراري في عام 1924 (وكان اسمها في ذلك الوقت سالسبوري) ولكن والديه الجنوب إفريقيين عادا إلى مدينة بورت اليزابيت حيث درس في مدرستي باترسون Paterson وشودرفيل Schauderville. ثم التحق بجامعة فورت هير بمنحة دراسية كاملة عام 1940، وتخرج منها بامتياز في الإنكليزية وبعلم النفس كتخصص ثان. لكن دراسته للقانون في جامعة ويت ووترز راند (Witwatersrand) لم تكتمل بسبب سجنه لنشاطه السياسي ضد نظام الابارتهايد. بدأ نشاط بروتوس السياسي بالكتابة الصحافية المكثفة، مؤسساً حركة عصبة المعلمين والمؤتمر، وقاد هيئة الرياضة الجنوب إفريقية كبديل للهيئات الرياضية للبيض. وبعد أن فرض الحظر عليه في عام 1961 بموجب قانون مناهضة الشيوعية هرب إلى موزامبيق، حيث القي القبض عليه وتم ترحيله إلى جوهانسبورغ. في عام 1963 أطلق النار عليه وأصيب في ظهره بينما كان يحاول الهرب من قبضة الشرطة. ومما يذكر أنه أصيب أمام مقر الشركة الانجلو أميركية حيث قارب على الوفاة وهو ينتظر وصول سيارة الإسعاف المخصصة للسود. بينما كان يتماثل للشفاء، أودع الزنزانة في سجن جوهانسبورغ فورت، وهي الزنزانة نفسها التي كان أودع فيها قبل نصف قرن المهاتما غاندي. بعد ذلك نقل إلى سجن روبن ايلند حيث أودع الزنزانة المجاورة لنيلسون مانديلا. وفي عامي 1964-1965 كتب مجموعتين شعرتين صفارات إنذار، ومفاصل أصابع، وجزم Sirens, Knuckles and Boots ورسائل إلى مارتا Letters to Martha وهما من أغنى مجموعتين في التعبير الشعري عن السجن السياسي. في المنفى الذي أرسل إليه عنوة، تابع بروتوس نشاطه المزدوج في لندن كشاعر وكمناضل ضد الابارتهايد. وعندما كان يعمل في الصندوق الدولي للدفاع والمعونة (International Defense and Aid Fund) كان صاحب التأثير الأكبر وراء طرد نظام الابارتهايد من الألعاب الأولمبية التي تمت في المكسيك عام 1968 ولاحقا من الحركة الاولمبية عام 1970. بعد أن انتقل بروتوس إلى الولايات المتحدة الأميركية في عام 1971 شغل منصب استاذ الدراسات الأدبية والأفريقية في جامعة نورث وسترن (شيكاغو) وفي جامعة بيتسبورغ، واستطاع أن يهزم الجهود المكثفة التي قامت بها إدارة ريغان لترحيله خلال أوائل الثمانينات، وقد كتب قصائد عديدة سيتم نشر تسعين منها بعد مماته في العام المقبل من قبل جامعة ولاية وورسيستر (Warcester)، كما ساعد في تنظيم منظمات الكتاب الأفارقة مع زميليه وول سوينكا (Wole Soyinka) وتشينوا أشيبه (Chinua Achebe). بعد التحول السياسي في جنوب إفريقيا، استأنف بروتوس نشاطه مع الحركات الاجتماعية القاعدية في بلده الأم. وفي أواخر التسعينات (من القرن الماضي) كان شخصية محورية في حركة العدالة العالمية وكان متحدثاً سنوياً أمام المنتدى الاجتماعي الدولي وأمام حركات الاحتجاج ضد منظمة التجارة العالمية والثمانية الكبار ومؤسسات بريتون وودز والشراكة الجديدة للتنمية في إفريقيا. وبقي بروتوس حتى مماته يعمل في حركة مناهضة العنصرية وحركات التعويض والعدالة الاقتصادية كقيادي استراتيجي داعياً في أب (أغسطس من هذا العام) إلى معاملة قمة كوبنهاغن الأخيرة على طريقة سياتل بسبب عدم وجود تخفيض الانبعثات الغازية من البيوت البلاستيكية، “وديون المناخ” بين الشمال والجنوب على أجندة القمة تلك. وكان آخر تعيين أكاديمي له أستاذاً شرفياً في مركز المجتمع المدني التابع لجامعة كوازولو/ناتال، وصدر له عن دار النشر للجامعة ودار النشر هاي ماركت (Hay market) كتاب سيرته بعنوان الشعر والاحتجاج (Poetry and Protest) في عام 2006. من بين الأوسمة العديدة التي حصل عليها كان وسام عصبة السلام الأميركية لمقاومة الحرب في أيلول (سبتمبر) وشهادتا دكتوراه في الأدب منحته إياهما جامعة رودز ونيلسون مانديلا الكبرى في نيسان (إبريل)، وتبعها ست درجات دكتوراه فخرية، وجائزة الإبداع عن أعماله كلها من دائرة الفنون والثقافة في حكومة جنوب إفريقيا عام 2008. وحصل بروتوس أيضاً على العضوية في صالة المشاهير الرياضة لجنوب إفريقيا في عام 2007، لكنه رفضها بسبب أن تلك المؤسسة لم تواجه تاريخ البلاد العنصري. وكذلك فاز بجائزتي بول روبسون (Paul Robson) ولانغستون هيوز (Langston Hughes). وستبقى ذكرى دينيس بروتوس حية حيثما يوجد النضال ضد الظلم. وكان بروتوس شجاعاً بشكل فريد مثابراً ومبدئياً، وقد شكل جسراً يجمع الكوني بالمحلي، والسياسة بالثقافة، والطبقة بالعرق، الكبير بالصغير والأحمر بالأخضر. وقد كان نموذجاً للتضامن مع كل الشعوب المقموعة والبيئات التي خربتها قوة رأس المال والنخب في الدول- ولذلك دعاه البعض في حكومة المؤتمر الوطني الإفريقي “باليساري المتطرف”. ولكن بصفته شاعراً عالمياً أثبت بروتوس أن باستطاعة المدافعين عن العدالة الاجتماعية أن يحصلوا على الخبز والورود في آن. …. ويتم تدريس شعر دينيس (بروتوس)، وخاصة عن تجربته في السجن في روبن ايلند، في المدارس في أرجاء كثيرة من العالم. كان متواضعاً فيما يتعلق بعمله، محاولاً باستمرار تصحيح مسوداته. وقد عبرت إبداعاته إلى مناطق متعددة من حياته، فقد استخدم الشعر لتنظيم الناس ولحثهم على العمل ولجلب السرور لهم. انتهى النص üüü ثالثاً:- قصيدتان للشاعر دينيس بروتوس ü القصيدة الأولى:- بطريقة أو بأخرى ننجو ونعيش Survive الرقة، مع أنها محبطة، لن تذو. إن الكشافات الباحثة تجرف تضاريسنا العارية غير المحمية؛ وتضرب الصبابيط (الأحذية) على بابنا المتقشر. بطريقة أو بأخرى فإننا ننجو من الانقطاع والحرمان والخسارة والفقدان (loss) تجول الدوريات سواد أسفلتنا مطلقين بهسهسة تهديداتهم لحياتنا، بقسوة عظيمة، يتم تشويه كل أرضنا بالإرهاب، جاعلين إياها غير جميلة وغير قابلة للحب إننا مفصولون وكل استسلامنا العاطفي ولكن بطريقة أو بأخرى فإن الرقة تنجو وتعيش. ü القصيدة الثانية:- المسيرة من ديوان Leafdrift أوراق تذروها الرياح عندما سرنا في المسيرة، انزلقنا عبر وحل قذر ملتفين على شرطة مكافحة الشغب في الكسندر (اسم الغيتو) بينما كان الأطفال يحدقون بعيون مسعورة عبر شبابيك معتمة، لعدد منا كانت هذه إعادة لأيام ماضية مثقلة يالابارتهايد. ولكن عندئذ، كانت الإصرار على التحدي هو الذي قوى قلوبنا وثبت أقدامنا. أما الآن، فإن الحزن من الخيانة جلس للأسف على قلوبنا. وكانت شعاراتنا التي نرددها تحوم بثقل فوقنا في هواء وسخ. جفلنا من الأكاذيب التي غالبا ما يرددونها الأكاذيب التي يرددونها.
– See more at: http://www.al-ayyam.ps/ar_page.php?id0puf