هل تنتزعُ ((موسوعةُ بريد السّماء الافتراضي))

الجائزة نوبل لعام 2022

قد تكون صورة لـ ‏‏فاديا الخشن‏‏
كتبت فاديا الخشن البيان التوضيحي التالي:
بعد أن ظهر اسم الشاعر والروائي أسعد الجبوري في عام 2013 مع أسماء المرشحين لجائزة نوبل ،كتبَ القاصُ رشاد أبو شاور من ضمن ما كتبه :
(( طبيعي أن يتكرر اسم أدونيس كل عام، ومن غير الطبيعي أن يغيب اسم الروائي السوري حنا مينه، والشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف، ومدهش حقا أن نقرأ اسم شاعر عراقي ( أسعد الجبوري) الجهول عراقيا وعربيا، وفي العراق شعراء كبار حاضرون، يعرفهم القارئ العربي جيدا.
هل ترجمة مجموعة شعرية لشاعر ما، وصدورها عن منشورات جامعة أمريكية تدخله العالمية، وتبرر ترشيحه لجائزة نوبل ( بجلالة قدرها)؟!
سعدي يوسف مترجم للغات كثيرة، وكذا سامي مهدي، وحميد سعيد، وهاشم شفيق..وغيرهم من شعراء العراق، فلماذا اختير أسعد الجبوري، وغسان زقطان، وأقحما في قائمة المرشحين، ومن روّج لهما، وعلى أي أسس، وهما من الشعراء متواضعي الحضور والنتاج؟!
في الأمر ما يريب حقاً..وما يدعو للتساؤل! )) .
هنا..لا نرغب بالردّ على كلام طاعن بالجهل ،إنما نستعرض أعمال أسعد الجبوري التي تقدم بها للترشيح هذا العام لجائزة نوبل وبشكل شخصي غير مدعوم من اتحاد كتاب أو جمعيات ثقافية أو منظمات عربية أو أجنبية. يتقدم مع منجزاته المختلفة للترشيح بقوة وفخر ،لأنها تليق بما أنجزه بمفرده كشاعر وروائي ومحاور ومؤلف وتوثيقي التي أنجزها بمختلف صنوف الآداب والفنون العربية سواء عبر الأنطولوجيات أو الببليوغرافيا التي انجزها والتي تضم تحت أجنحتها نتاجات نصف قرن من النشر في الرواية والشعر والمسرح والفلسفة والفكر والفن التشكيلي والموسيقى والغناء.
أية مقارنة جائرة هذه لبعض الأسماء التي روّج لها الإعلام السياسي وبين مؤلفات أسعد الجبوري ،خاصة إذا ما أضفنا إختراعه للصنف الأدبي الفريد ((موسوعة بريد السماء الافتراضي)) الذي إفتتح به عصر ما بعد الحداثة بفرادة حوارية،وذلك عندما فتح مدافن التاريخ ليحاور أعظم شعراء العالم وبقدرات هائلة استطاع من خلالها إعادة سِير الموتى للحياة ،وبهذا الشطح الذي لم يسبقه إليه أحدٌ .
أنه أسعد صانع الفتنة وماسك مفاتيح الأبواب الأدبية الصعبة بسحر مخيّلة جبارة عابرة للحدود والأزمنة والصنوف الأدبية .فهو أولمبياد اللغة المؤجلة كتابه المغامر القديم .وهو الشاعر الذي أنجز نصوص ((الإمبراطور)) المذهلة.وصاحب اللغة البديلة شعرياً، حينما اختار التفرد بـ (( الكتابةُ بالطّاقةِ البَديلةِ للغةِ الأم )) فكان مدرسة شعرية ومرجعاً للحداثة ، بعد أن كتب الشعر بطريقته المختلفة عن الآخرين،ومنها اختراعه لنصوص (نانو) بمواجهة الهايكو .
وأسعد أيضاً من اشتغل على ‏رواية الأديب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس سابيدرا،حينما ابتكر أو سَلسلّ – دونكيشوت وسانشو – في أدق تفاصيل الحياة اليومية المعاصرة في ((الممحاة)) لتضم مئات المقالات الحوارية المُمسرحة بالفن الأدبي الجميل.
من هنا .. لم تروج للشاعر أسعد الجبوري سوى مؤلفاته وفقط لاغير. ما من جهة في الشرق ولا في الغرب خلف ظهره وما من مرجعيات أدبية أو سياسية قدمت له دعماً. عاش وحيداً فريداً دون تبعية.واستمر يخترعُ للغة العربية ما يليق بها من جماليات لم يصلها ((نجوم)) الشعر ولا ((فرسان)) التأليف.
ولو كان أسعد أجنبياً ،لرُفعت له القبعات وصار أكبر من كل الجوائز،خاصة إذا ما قلنا أنه لم يقف في طوابير الواقفين على أبواب الجوائز أبداً.وفازت له لمرة واحدة روايته (( ثعابين الأرشيف)) عندما قدمتها الدار الناشرة (الينابيع)) لتفوز بجائزة دمشق للرواية،لكن سرعان سُحبت منها تلك الجائزة لتمنح لوزير التربية هزوان الوز ضمن صفقة ما بين المطرود نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب السابق وجوقة أزلام في وزارتي الإعلام والأوقاف السوريتين!!
من هنا .. سيمضي أسعد بترشحه، كما يحق لأي كاتب آخر يجد بنفسه القيمة والجدارة .فجائزة نوبل ليست حكراً على أحد.وهي ليست طابو للأسماء التي كُرست لشخصيات ما. وأسعد مغامر جسور ولا يتوجس من الوقوف أمام أي كاتب في العالم،لأنه ألفّ ما لم يكن بالحسبان.
هل في هذا ما يزعج أحد؟
أسعد الذي عايش الصوفيين فسبر أعماق الحلاج والرومي ورابعة العدوية والنفري ،هو نفسه الذي فتح المقبرة الشيوعية الواقعية ليحاور ماياكوفسكي وبوريس باسترناك وسيرغي يسينين وآخرين. وهو نفسه من اخترق جدران السوريالية الدادائية الرومانسية ، ليفتح سجلات بريتون وايلوار وأراغون وبونفوا ومردان والمعري وشكسبير ومايا أنجيلو وسعدي يوسف وخوان رامون وأنسي الحاج ولوركا ومجنون ليلى ومئات الشعراء العالميين.
أسعد الجبل الذي حمل رأسه ثلوج القطب ،دون أن يُخفض جليدُها درجةً من حرارة العقل العامل فيه.
أية قدرة لكاتب مثله طرح 12420 سؤلاً فأجاب عليها ببلاغة وسموّ ومخزون ثقافي كبير الجماليات ودهاء منقطع النظير،بعد أن تقمصّ كل ما ورد في بريد السماء الافتراضي /فحاور نفسه بتلك الطريقة الرهيبة التي قال عنها الشاعر الصحفي عقل العويط:
((يمعن أسعد الجبوري في حواراته الشعرية الافتراضية، الكونية النطاق، مع شعراء كبار، معلومين ومجهولين، إمعاناً معرفياً وثقافياً وحدسياً، مطواعاً، ينمّ عن اطلاعٍ موسوعي دقيق، وعن تمرّسٍ بالشعرية العالمية، وعن ذكاءٍ وعمق وإدراك ولطافة. فهو لا يفوته جوهرٌ أساسي، مثلما لا يفوته تفصيل. وبقدر ما يلاحق الشعراء الراحلين في حيواتهم الشخصية، والعامة، كما في تجاربهم الأدبية، وعلاقاتهم بالذات والآخر والكائنات والأشياء والعالم، يعتمد الرصانة التوثيقية التي تغطّي اهتمامات هؤلاء الشعراء، وميولهم وانتماءاتهم الأدبية والنقدية، مثلما يعتمد التذكير بأهمية الخفة التي تأخذ بالحوارات إلى مطارح تأويلية في تجربة كلّ شاعر، غير متوقعة وغير منظورة )).
أو كما كتب عنه الشاعر والباحث خزعل الماجدي :(( هذا البريد السماوي لم يأتِ عبر الهواء ولا عبر الغيوم ولا عبر المطر بل جاء عبر البروق التي صعقت به ذواتٌ جسدَ هذا العالم الآيل للسكون والخوف والظلام والموت فأشعلت فيه ناراً لا تنطفئ .. تلك هي نار الشعر ، من جديد ، لكنها ، هذه المرة ، تأتي عبر الحوار.
تتعدد مسالك الوصول والرحلة مع المبدعين فمرة من خلال مركبات فضائية أو مائية أو من خلال أنفاق مهجورة تحت الأرض ، أو في حافلة طويلة … أو عبر التدلي من حبلٍ يربط السماء بالأرض ، أو الذهاب إلى مقابرهم مباشرةً
))
أو كما كتب الناقد المغربي د. سعيد يقطين (( اختار الجبوري طريقة إبداعية، فيها جدة، وطرافة، ومعرفة. انتخب مجموعة من الشعراء من الماضي والحاضر، ومن الشرق والغرب، من العرب وغيرهم من الأمم التي قدمت للبشرية شعراء كبارا. هل أذكر المعري، وأبا نواس؟ أم شكسبير وبول إيلوار؟ أم مايا أنجيلو، أم ألفونسيا ستوني؟ وأبى إلا أن يحاورهم، وهم في عالم غير عالمنا.
إنه يتبنى ما أسميه “الحوار الخيالي” على وزن “رواية الخيال العلمي”. هل يا ترى يسير على منوال المعري الذي صدر به كتابه هذا، وهو يحاور الشعراء في رسالة الغفران؟ ومن سار على هذا النهج قديما عند العرب وغيرهم؟
الحوار الخيالي حوار إبداعي، فيه معرفة بالشعراء، وإلمام بجوانب متعددة من حياتهم. حوار استكشافي يجتمع بها الخيال والواقع، والفهم والتأويل، ومن خلال الأسئلة، والأجوبة تتكون لدينا صور عن المحاورين ليس كما هي في تصوراتهم “الحقيقية”، ولكن كما منكشفة للمحاوِر، وهو ينقب ويستجلي ما لم يقل، ولم يعبر عنه، أو يفكر فيه)).
ولا يتسع الوقت هنا لذكر المزيد. وسأترك مؤلفات أسعد الجبوري لتتحدث عن نفسها بالعمق المطلوب بعيداً عن الكيدية والأمراض الأدبية .ولا يسعني إلا أن أتذكر ما قاله الشاعر سعدي يوسف عن قصيدة أسعد ((نيويورك .. ملجأ لأيتام الملائكة)) عندما كتب سعدي قائلاً :
(( ثمّتَ واقعية في شعر أسعد الجبوريّ ؛ لكنها الواقعُ ، ملتبساً ، غيرَ مقروء ، نائياً ، ومُلِحّاً في آن .
أهي الواقعية المرتجاة ؟
ربما …
في قصيدته ، الأثيرة لديّ ، ” نيويورك ملجأ لأيتام الملائكة ” …
ليس من نيويورك.
النصّ ، على مداه ، استغراقٌ سورياليّ ، اشتغالٌ على أمرٍ أعمّ ،
أمرٍ هو الوهمُ …
وقد يكون أهمّ من نيويورك.
أنا أقمتُ في نيويورك فترةً ليست بالقصيرة . أقمتُ هناك متخفّياً ، لأعرف المدينة : التفّاحة الكبيرة كما تدْعى.
كتبتُ : قصائد نيويورك .
لكنّ مأثرة أسعد الجبوري أهمّ :
لقد صعّدَ وهماً.
منحَ الوهمَ لحماً وعظماً .
وقال: هكذا نيويورك . هكذا العالَم !))
________________________________________________________________
مؤلفات أسعد الجبوري المرشح لجائزة نوبل:
Asaad Al-Jabbouri
شاعر وروائي وكاتب دنمركي من أصل عراقي
* عضو في اتحاد الكتاب العرب.
* عضو في اتحاد الكتاب الدنمركيين.
* عضو في الإنسكلوبيديا العالمية للشعر Cambridge England.
* مدير موقع ((الإمبراطور)) الإليكتروني على الإنترنت. www.alimbaratur.com.
يقيم منذ عام 1989 في الدنمرك.
في الرواية:
– التأليف بين طبقات الليل في عام 1997 – منشورات اتحاد الكتاب العرب.
– الحمى المسلحة في عام 2000 – منشورات الشركة العربية الأوروبية للصحافة والآداب والنشر.
– اغتيال نوبل في عام 2006 – منشورات الشركة العربية الأوروبية للصحافة والآداب والنشر.
– ديسكولاند _دار فضاءات –الأردن عمان 2009
— اغتيال نوبل باللغة الإنكليزية /منشورات دار صافي /أمريكا في عام 2014
-سائق الحرب الأعمى_دار نوفابلس /الكويت 2014
– الحمى المسلحة /ترجمة للانكليزية /الينابيع ؟2016
– ثعابين الأرشيف – رواية مدار الينابيع 2017 – دمشق سوريا
في الشعر
– (ذبحت الوردة.. هل ذبحت الحلم..) في عام 1977.
– (صخب طيور مشاكسة) في عام 1978.
– (أولمبياد اللغة المؤجلة) في عام 1980 – عن دار الكرمل.
– (ليس للرسم فواصل.. ليس للخطيئة شاشة..) في عام 1980.
– (نسخة الذهب الأولى) في عام 1988.
– (طيران فوق النهار) في عام 1995.
– (الإمبراطور) في عام 1995.
– (العطر يقطع المخطوط) في عام 2003.
– (الملاك الشهواني) في عام 2005.
– (قاموس العاشقين) – (1000 رسالة SMS) في عام 2006.
– قبل انصراف الكحول –دار التكوين –دمشق 2010
– على وشك الأسبرين_ دار الينابيع – سوريا 2011
– متى تخلد ساعتي للنوم /دار النسيم المصرية /القاهرة 2013
– الفراش المغناطيسي/دار أرواد 2018 – طرطوس سوريا
-سراويل نساء وغرام مشوش/دار البلد 2018 –السويداء /سوريا
بريد السماء الافتراضي
– شعراء نائمون في غرف الغيب /بريد السماء الافتراضي /منشورات وزارة الثقافة السورية 2019
– شعراء برائحة الكآبة والجنس والانتحار/بريد السماء الافتراضي /منشورات دار ميم – الجزائر / 2018
– شعراء خارج موسوعة العدم /بريد السماء الافتراضي –منشورات دار البلد /سوريا 2018
– شعراء ما بعد الورق / بريد السماء الافتراضي – منشورات الدار المغربية العربية /المملكة المغربية 2020
– شعراء بنسخ منقحة/بريد السماء الافتراضي –منشورات دار الأيهم القاهرة/جمهورية مصر 2020
– شعراء السموّ والضلال والخلود /تحت الطبع
– متاحف لشعراء التأويل والقيامة/ تحت الطبع
– شعراء العناصر الأربعة/تحت الطبع
__________________________________________________________________________________________________________________________
الموسوعات
انطولوجيا الشعر العربي الحديث 23 مجلداً
ثانياً:
في الشعر
تضم الموسوعة على (19) ثمانية عشر انطولوجيا شعرية تناولت رموز الشعر العربي في القارتين الأفريقية (( المغرب.موريتانيا.الجزائر.ليبيا.تونس.مصر.السودان.)والبلدان الاسيوية(لبنان.سورية.العراق.الأردن.السعودية.فلسطين.اليمن.الإمارات العربية.قطر.الكويت.البحرين.وعُمان)
تقدم الموسوعة علاوة على المسح الببلوغرافي أهم ما كُتب عن كل شاعر بالاضافة إلى تناول طقوس الكتابة عنده والمحاور المهمة التي تدور قصائده حولها إلى جانب أعماله المطبوعة ونماذج مختلفة من شعره.
كما تضم الانطولوجيات الشعرية أهم الدراسات النقدية المعمقة عن عن الشعر في كل بلد وخاصيات الاتجاهات والمدارس الشعرية التي ينتمي إليها كل شاعر من الشعراء الذين تناولهم المشروع على اختلاف توجهاتهم.لأن الموسوعة تضم شعراء المدارس الكلاسيكية وشعراء الشعر الحر إلى جانب شعراء قصيدة النثر ممن هم من مختلف الأجيال العمرية مع مصادرها الموثقة كاملة.
جاءت الموسوعة حسب الترتيب الأبجدي مع العناوين الفرعية التالية:
1-شعراء من الجزائر
السائرون بين صفحات الأوراس
2-شعراء من البحرين
اللاعبون بالنرد في المراكب
3-شعراء من مصر
التخيلُ في غرف الطوارئ
4-شعراء من العراق
خيالُ ثعالب مثقل بالأنين
5-شعراء من الأردن
طويلاً في مداعبة الدمى
6-شعراء من الكويت
ترابٌ حائر بالأجساد
7-شعراء من لبنان
صيادون في بخار الروشة
8-شعراء من ليبيا
فوانيس تحلمُ بالطيران
9-شعراء من الإمارات
ثم اللؤلؤ ومنازل الفتنة
10-شعراء من المغرب
مياهٌ على مقاعد الرمال
11-شعراء من موريتانيا
ما أوسع المرآة .. ما أقل المطر
12-شعراء من عُمان
مشاة عبر ذلك المضيق
13-شعراء من فلسطين
مزاميرٌ غرقى بالديناميت
14-شعراء من قطر
نقاط تتلمس الضوء
15-شعراء من السودان
أرواح غائمة في تخوم النيران
16-شعراء من المملكة العربية السعودية
بعيداً عن قلق الرمال
17-شعراء من سوريا
بستان لراحة الياسمين والزمن
18-شعراء من تونس
البرتقالُ في سلال البحر
19-شعراء من اليمن
بلقيس في مجرى نصوص العاشقين
انطولوجيات الأقليات
وفيما يتعلق بشعر الأقليات الموجودة في المنطقة ،فان الموسوعة لم تغفل وجود تلك الكيانات، فأحاطتها بانطولوجيات في هذا المجال وتشمل:
1- شعراء الفرنكفونية في العالم العربي
سنابل حالمة تحت الثلج
2-الشعر الأمازيغي
أرواح مضادة للعزلة
3-الشعر التركماني
جذور الحديد الغائرة في الأرواح
4-الشعر الكوردي
تلك جبال غارقة بالنبيذ
5- الشعر العبري
ظلال التربة الحمراء
الشعر الشعبي في العالم العربي
1-الزجل
2-المحكي
3-النبطي
4-الشعبي
5-البدوي
________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
((انسكلوبيديا الآداب والفنون في العالم العربي))
يتضمن هذا المشروع المخطوط سجلاً توثيقياً شبه كامل عن مجمل التاريخ الأدبي والفني في العالم العربي متمثلاَ بالفنون الأدبية والفنية من شعر ومسرح وسينما ورواية وفن تشكيلي وموسيقى وغناء إلى جانب مجلد عن الفكر والفلسفة والنقد في العالم العربي. وقد شُرعَ بتنفيذ هذي المخطوطات بناء على رغبة جامعة كوبنهاغن.
الموسوعة في هذا المشروع الاستراتيجي تقدم للقارئ العربي ولطلاب الاستشراق ممن يريدون البحث في عوالم المنتوج الشعري والمسرحي والموسيقي والسينمائي والغنائي والروائي والفلسفي النقدي والتشكيلي عند العرب ،خلاصة عميقة في البحث والتنقيب وفن الاستقصاء الممكن عن أهم التجارب التي تمثلتها هذه الفنون العربية مجتمعة،بدءاً من تكويناتها الأولى وحتى تشعباتها التي اتسقت في مدارس فنية مختلفة،أثرت في تكوين تيارات شعرية ومسرحية وروائية وفنية لبست لبوس الواقعية وما عداها من تلك المدارس التي تحكمت بعمليات التأليف والإبداع الفني الذي شمل مساحات شاسعة من الإنتاج الأدبي الخاص بهذا الفن الكتابي.
من هنا يمكن التوكيد على أن مخطوط الموسوعة اجتهدت على تنظيم المعلومات والتواريخ والرموز والتيارات الأدبية عبر 35 مجلداً كل واحد منها تتراوح عدد صفحاته ما 1000-600 صفحة فلسكوب وهي كالتالي :
أولاً:
كتاب الخشبة
المسرح العربي بذور أبحاث كواليس وتأملات
ثانياً:
كتابُ العقل
الفكر والفلسفة والنقد في العالم العربي
ثالثاً:
الفن التشكيلي في العالم العربي
رابعاً:
كتاب العين
مكونات السينما في العالم العربي
خامساً:
الموسيقى والغناء في العالم العربي
الثعالب
انطولوجيا الرواية العربية
السجل الببليوغرافي التاريخي للسَرْد
1 – 10 مجلداً
أول انطولوجيا للرواية في العالم العربي تحت عنوان:
(انطولوجيا الرواية العربية –السجل التاريخي للسرد)
فقد تم الاعتماد في أعمال التوثيق على فكرة مفتوحة لا تتعلق بجانب بحثي واحد،بقدر ما اشتغلنا على تقانات حديثة لم يسبقنا إليها أحد الكتّاب من قبل.ذلك لأننا لم نقدم في هذا المشروع الضخم الجانب البيبليوغرافي وحسب،بل تجازنا تلك الفكرة إلى ابعد من الأرشفة وأهم من التوثيق،عندما حاولنا عدم استعراض الروائي العربي ككتل واحدة ،بعيداً عن الكتل الأخرى المرتبطة به والتي تخص حياته رؤى وطقوساً ودلالات ،لنصل إلى نقاط أبعد من التسجيل والأرشفة.نقاط تسبرُ في بنايات الكاتب الروائي فناً وخلقاً أدبياً على امتداد حياته،ليس لأنه كاتب وحسب،بل لانه مجرى من مجاري الحياة الاجتماعية والسياسية والفنية التي تخلق التعابير الحادة أو الهادئة أو المؤلمة أو البيضاء عن حقبة من الزمن،خاصة بعدما أصبحت الرواية حاضنة لأهم الحوادث التاريخية مكاناً وزماناً ،باعتبارها السجل التوثيقي الضخم لحركات الإنسان وتحركاته. لآماله ولأحزانه.لتجاربه ضمن شبكة مضادة متصارعة متنافرة مختلفة الأفكار والصور والحيوات الدائرة بين قطبي الواقع والتخييل التأليفي الذي يصل في بعض مراحله إلى المحطات الفانتازية المعتمدة على ركائز الفن الجميل.
من هنا ..فإن مشروعنا الموسوعي المُنجز هذا ،لا ينتمي إلى أي جنس أدبي من الكتابة بعينه.لأنه يجمع ما بين الكتابة النقدية والسجل التاريخي البيليوغرافي المرتبط بمحاولات الكشف عن تربة المؤلف من خلال الحوارات والسبر في طقوس العوالم التي عادة ما تقود الروائيين لهذا النوع من القص .السرد الروائي ،بعدما أصبحت الرواية على حد تعبير الكثيرين ((ديوان العرب)) وهي نظرة يمكن أن لا تملك بعداً واقعياً،بعد دخول شعراء عرب إلى المجال المغناطيسي لهذا الفن،فابدعوا في كتابة روايات خلاقة،فكانت تجارب أولئك الشعراء بمثابة عمليات إنقاذ للرواية مما حل بها من ضعف وانحطاط وتردي في مراحل زمنية متفاوتة.فشحن السرد بالشعري ،كان إحياء للرواية وتجديداً لخلاياها ،بعدما أحدث الشعر سحره رؤى وخيالات وعوالم لم تكن تشغل الدماغ الروائي من قبل.
من هنا يحتوي المشروع:
التعريف بالروائي اسماً وشهرة وتاريخ الميلاد مع ذكر البلد والمدينة والشهادات والوظائف التي شغلها المعني بالبحث.
ثانيا:ذكر مجموعة النتاج الأدبي من مؤلفات في الرواية وسواها من الأعمال الأدبية المنشورة على ضوء المسح البيبلوغرافي التوثيقي.
ثالثاً:اعتمدنا على تشكيل أبواب عدة:
1- غبار النصوص:وهو باب اعتمدناه لتوضيح وجهات نقدية بعينها تسببت أعمال هذا الروائي أو ذاك بإثارتها ،سواء من وراء أفكار الرواية وحوادثها أو بما يخص طرق السرد والعمليات التقنية الخاصة بالبناء الجمالي المكون للنص.
2- نواة:وهو باب خُصص للتركيز على فكرة جوهرية لعمل روائي بعينه من كتابات المشمولين بالمسح الأرشيفي.
3- السبر:وهو باب يختص بعملية كشف لثقافة الروائيين وتوجهاتهم ورؤاهم من خلال أسئلة وحوارات ونقاشات سبق وإن أجريت معهم.
4- طقوس:وهو باب يبحث في ظروف المنتوج الروائي.
5- سبورة:وهو باب اعتمد لدعم المشروع بدراسات أدبية معمقة لأهم النقاد العرب ممن يدكون علوم الرواية،رفداً للأهداف التي سعينا لتحقيقها في مثل هذا المشروع الاستراتيجي.
6- سقف اللغة:وهو باب يختص بنشر مقاطع من كتابات الروائيين ، أردنا من خلاله إعطاء فكرة واضحة عن سقف اللغة التي يتمتع بها هذا الروائي أو ذاك.
إن هذه الأفكار التي تم اعتمادها في مشروعنا وسواها من الأفكار الأخرى،تأتي استجابة لتشكيل رؤية واضحة عن مختلف التجارب الشعرية والروائية والمسرحية والموسيقية والفلسفية والتشكيلية والسينمائية والفكرية في العالم العربي ،دون حذف أو إقصاء لأحد،لأن المشروع خطوة عملاقة لانجاز أو سجل تاريخي يعتمد نمط الانطولوجيات ويزيد عليها في عمليات السبر والفحص والتدقيق والترويج وحفظ بصمات الكتّاب والأدباء والفنانين بمختلف اتجاهاتهم ومدارسهم وقدراتهم على التأليف الخلاّق منذ أكثر من نصف قرن من الزمن العربي.
______________________________________________________________________
مؤلفات متفرقة :
1_غبار الساعات/ نصوص في الحكمة المركّبة
2- الممحاة/ حوارات دونكيشوت – سانشو
______________________________________________________________________
بعد كل هذا البيان التوضيحي ،نأمل أن يقرأ البعض ويُفعَّلوا المنطقَ قبل الكتابة بالحبر السّام .